تمسك أنثروبولوجيا القرآن مؤسسة تمسك للبحوث والنشر والتدريب

من النصّ إلى أسلوبه

أساليب القصّ

كلّ قصّةٍ تُروى بشكلٍ يقارب طريقة حضارتها في التعبير: لوحات، وقضايا، ومبارزة، وحكاية بحر، ووصيّة، ورؤى، ومحاجّة، ورحلة، ونقوش بناء.

الأسلوب يُكتشف من ألفاظ القصّة وجذورها أوّلاً، ولا يُنقل من قصّةٍ إلى أخرى.

القراءة الجامعة في سجلّ المنهج ←

كلّ نبيٍّ بشكل حضارته

لكلّ قصّةٍ شكلٌ يُكتشف من ألفاظها وجذورها، ونظيرٌ مؤرَّخ في أدب زمنها. النظير يقارن الشكل، وتعيين المكان والزمن يحتاج قرائن أخرى.

الأسلوب

آدم

الأسلوب
حكاية أصل: جنّةٌ وشجرةٌ منهيٌّ عنها، وناصحٌ يُقسم، وعرضٌ بالخلود والملك، ثم هبوط.
النظير
أسطورة أدابا: خبز الحياة يُعرض فيُردّ بنصيحة ناصح؛ وقوائم الأسماء منهجٌ في مدارس الرافدين؛ وطلب الخلود في جلجامش ينتهي بحيّةٍ تأكل نبتة الشباب.
السؤال
هل تُروى قصّة آدم بشكل حكايات الأصل التي عرفها أهل الرافدين: الطعام الذي يمنح الحياة، والناصح، وخسارة الخلود؟ وما الذي يقوله القلب بين أدابا الذي يخسر بالامتناع وآدم الذي يخسر بالأكل؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

نوح

الأسلوب
جدالٌ وإنذارٌ معلن قبل السفينة.
النظير
في أتراحاسيس وجلجامش يأتي الخبر سرّاً عبر جدار القصب، ويجيب البطل شيوخ مدينته بسببٍ مموّه؛ وفي القرآن يحمل نوحٌ الإنذار إلى قومه علناً ويجادلهم.
السؤال
هل يروي النصّ نوحاً بأسلوب الجدال لأنّ قصّته تخاطب حضارةً عرفت الطوفان سرّاً تتناقله الآلهة؟ وما الذي يقوله تحويل السرّ إلى إنذارٍ معلن عن موضوع القصّة نفسها؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

هود

الأسلوب
قومٌ يتكلّمون بلغة نقوش البناء الملكيّة: ما لا مثيل له، والقوّة، والخلود؛ والجواب باللفظ نفسه.
النظير
نقوش البناء في الرافدين تفخر بما لم يبنه ملكٌ قبل صاحبها، وتطلب بقاء الاسم، وتعدّد عقاب الأعداء؛ و«القصر الذي لا ندّ له» اسم قصر سنحاريب.
السؤال
هل تحكي القصّة عاداً بلغتها هي، لغة الملوك البنّائين الذين يفخرون بالمثيل المعدوم والاسم الباقي، ثم تجيبها باللفظ نفسه «هو أشدّ منهم قوّة»؟ وما صلة طلب الخلود بالبناء بعرض «شجرة الخلد» على آدم؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

صالح

الأسلوب
عهدٌ على الماء يُقسم بالأيّام، وناقةٌ متروكة، وحلفٌ يُنقض به العهد.
النظير
السائبة في جاهليّة العرب ناقةٌ تُترك لمعبودٍ فترعى حيث شاءت ولا تُركب؛ ونوبات السقي المؤقّتة بالأيّام في سجلّات الواحات؛ و«القسمة» و«تقاسموا» من جذرٍ واحد.
السؤال
هل تُروى قصّة صالح بلغة أهل الواحة: نوبة الماء، والناقة المتروكة، والحلف؟ وما الذي يجعل عقر الناقة نقضاً للقسمة كلّها؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

أصحاب الرسّ

الأسلوب
اسمٌ في قوائم الأمم المكذّبة، بين عادٍ وثمود.
النظير
قوائم الرافدين: «قائمة ملوك أوروك وحكمائها» تجعل لكلّ ملكٍ حكيمه، وقائمة الملوك السومريّة تسرد الأسماء والمدد، وفيها إنميدورانكي ملك سيبار الذي أُدخل مجمع الآلهة وعُلّم الكهانة.
السؤال
هل يحفظ القرآن هؤلاء بشكل القائمة نفسه، اسماً وصفة، لأنّ ذاكرتهم عند السامع قائمةٌ لا حكاية؟ وما الذي يحمله اللقب «ذو الكفل» واسم «إدريس» من الدرس، كما يحمل لقب الحكيم في قوائم بابل وظيفته؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

إبراهيم

الأسلوب
محاجّاتٌ متتابعة: الأب، والقوم، والملك، والنجوم.
النظير
المناظرات السومريّة يتحاجّ فيها طرفان أمام حَكَم؛ وسجلّات القضاء في أور الثالثة تُعرض فيها الدعوى على الشهود؛ وعبادة الكواكب والتماثيل في مدن الرافدين.
السؤال
هل تُروى قصّة إبراهيم بشكل المحاجّة لأنّ حضارته عرفت المناظرة والقضاء المكتوب في مدارسها ومحاكمها؟ وما الذي يجمع المحاجّات الأربع: النطق والسمع، والطلوع والأفول، والإحياء والإماتة؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

لوط

الأسلوب
ضيوفٌ يُختبر بهم أهل مدينتين: بيت إبراهيم يكرمهم، ومدينة لوطٍ تنتهك حمايتهم، ثم خروجٌ بالليل.
النظير
حكاية بوكيس وفيليمون عند أوفيد: ضيفان إلهيّان تردّهما قرية ويكرمهما بيتٌ واحد فيُنجّى وتغرق القرية؛ والضيافة والجوار في أعراف العرب حمايةٌ للنازل لا تُنتهك.
السؤال
هل تُروى قصّة لوطٍ بشكل حكاية الضيافة التي يُختبر بها أهل المدن، ويقابلها في القرآن بيت إبراهيم الذي أكرم الضيوف أنفسهم؟ وما الذي يقوله انتقال الضيوف من بيت إبراهيم إلى مدينة لوط عن قرب المكانين؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

يوسف

الأسلوب
حكايةٌ متّصلة، صورها رؤى تُسمّى وتُؤوَّل.
النظير
هذا يفرّق بين أسلوبين: في يوسف تُعلَن الرؤيا ويُعلَن تأويلها، وفي النمل تُروى الصورة حدثاً. ويجمعهما ضمير العقلاء لغير الإنسان: الكواكب في رؤيا يوسف، والنمل في سورة النمل.
السؤال
هل ضمير العقلاء علامةٌ في النصّ على أنّ الصورة تشير إلى ناس؟ وما أسلوب قصّة يوسف حين تُقرأ بجذورها، دون أن يُحمل عليها أسلوب سليمان؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

شعيب

الأسلوب
مخاصمةٌ في السوق والطريق.
النظير
أدب الحكمة المصريّ يوصي بالميزان ويحتجّ على قاطع الطريق: تعاليم أمنموبي في الكيل والوزن، والفلاح الفصيح في البضاعة المأخوذة على الدرب؛ وشبكات الأوزان التجاريّة في الرافدين والسند.
السؤال
هل تُروى قصّة شعيب بلغة أهل السوق والقوافل الذين يخاطبهم: آلة الكيل، وحقّ الطريق، وحرّيّة المال؟ وما الذي يقوله اجتماع الميزان والصراط في القصّة عن موقع مدين على طرق التجارة؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

موسى

الأسلوب
مواجهةٌ بالآيات: عصا ويد، ومناظرةُ سحرةٍ يوم الزينة أمام الحشد، ثم خروج.
النظير
سحرة البلاط في برديّة وستكار يعرضون صنعتهم أمام الملك؛ وعيد أوبت في طيبة وعيد أكيتو في بابل يومان معلومان يُحشد فيهما الناس لموكب الملك ومعبوده؛ و«يومٍ معلوم» في الشعراء لموعد السحرة ولشرب ناقة صالح.
السؤال
هل تُروى قصّة موسى بشكل المناظرة العلنيّة في يوم عيد، لأنّ ملك فرعون عرض صنعته وقوّته أمام الحشد؟ وأيّ عيدٍ يقارب «يوم الزينة» في مصر أو الرافدين؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

هارون

الأسلوب
كلام الثاني: وزيرٌ يشدّ الأزر، وخليفةٌ في الغياب يقدّم حسابه.
النظير
الوزير في مصر يتلقّى التقارير كلّ يوم ويسمع المظالم وينوب عن الملك، كما في «واجبات الوزير» بمقبرة رخميرع؛ والسُّكّل في الرافدين وزير الملك ورسوله. وهارون وزيرٌ لنبيّ، لا لملك.
السؤال
هل يُروى هارون بلغة المنصب: نائبٌ يحفظ الجماعة في الغياب ثم يقدّم حسابه بقوله «ولم ترقب قولي»؟ ولماذا لا يُسمّى هامان، وزير فرعون في الوظيفة، وزيراً؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

داود

الأسلوب
قضيّتان عن الغنم بصيغة الدعوى والحكم.
النظير
شرائع الرافدين مكتوبة بصيغة القضيّة: «إذا فعل رجلٌ كذا فحكمه كذا»، وفيها أبوابٌ للرعاة والحقول؛ وسليمان يُروى في لوحات، ويوسف في حكايةٍ ورؤى.
السؤال
هل يُروى داود بصيغة القضيّة لأنّ حضارته عرفت الحكم بالقضايا المكتوبة؟ وما الذي تضيفه القضيّتان، وكلتاهما عن غنمٍ وحقٍّ مخلوط، إلى صورة مجتمع داود؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

سليمان

الأسلوب
لوحاتُ حملةٍ في سورة النمل، وقوائمُ مسخّراتٍ في سبأ وص.
النظير
سورة النمل تروي حملةً في لوحاتٍ متتابعة: الطير فرقة الاستطلاع والاتّصال والهدهد أحد رجالها، والنمل قومٌ في واديهم، والجنّ والشياطين أصناف العاملين.
القراءة كاملة ←
الأسلوب

طالوت وجالوت

الأسلوب
حشدٌ وامتحانٌ بالماء وعلامةٌ محمولة ومبارزة.
النظير
سنوهي يعلو قدره في قبائل رتنو بمبارزةٍ واحدة؛ والمقاصير والصناديق المقدّسة تُحمل على العصيّ في مواكب الملوك؛ وسليمان يُروى في لوحات، وداود في قضايا.
السؤال
هل تُروى قصّة طالوت بأسلوب مجتمعٍ قبليّ يحارب بالفرز والمبارزة ويحمل علامته معه؟ وما الذي يقوله الامتحان بالماء عن جيشٍ يعبر أرضاً قليلة الماء؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

ملكة سبأ

الأسلوب
مجلس ملأٍ يُستفتى، وملكةٌ لا تقطع أمراً حتّى يشهدوا.
النظير
في نقوش سبأ مجلسٌ يُسمّى «مسود»، أعلى هيئة تشريعيّة، يجلس فيه الملك مع ممثّلي ستّ جماعات قبليّة، كما عرضه ريكمانز عن لوندين.
السؤال
هل يُروى أمر سبأ بلغة مجلسها: ملكةٌ لا تقطع أمراً حتّى يشهد الملأ، وملأٌ يعرض القوّة ويترك القرار؟ وما الذي يميّزها من ملك مصر الذي يقول «أفتوني في رؤياي»، ومن فرعون الذي يقول للملأ «ما علمت لكم من إلهٍ غيري»؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

إسحاق

الأسلوب
بشارةٌ وهبة: يُذكر عطيّةً ولا يتكلّم.
النظير
حكايات الابن الموعود على الكبر في أدب المنطقة، ومنها دانيل في أوغاريت الذي يُوهب ابناً بعد دعاء، تجعل الولد عطيّةً تُعلن قبل أن يكون له فعل.
السؤال
هل يُروى إسحاق بوصفه عطيّة، يُذكر في البشارة والهبة والبركة ثم في قوائم الآباء، فتكون قصّته قصّة من وُهب له؟ وما الذي يقوله اقتران الضحك بالبشارة باسمه؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

يعقوب

الأسلوب
وصايا أبٍ لبنيه في الشدّة، كلّها «يا بنيّ».
النظير
أدب الوصايا عند أهل الرافدين ومصر: وصايا شوروباك لابنه، وتعاليم بتاح حتب. ووصيّة لقمان لابنه في القرآن حكمةٌ عامّة؛ ووصايا يعقوب أوامر عمليّة في أزمة بيتٍ واحد: ما يُكتم، وكيف يُدخل البلد، وأين يُبحث.
السؤال
هل يُروى يعقوب بشكل الأب صاحب الوصيّة، يدبّر البيت بالأمر القصير ثم يبثّ حزنه لله؟ وما الذي تقوله «يا بنيّ» حين ترد على لسان نوح ويعقوب ولقمان، و«يا أبت» على لسان يوسف وإبراهيم؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

إدريس

الأسلوب
اسمٌ في قوائم الذكر بصفتين: «صدّيقاً نبيّاً»، و«رفعناه مكاناً عليّاً».
النظير
قوائم الرافدين: «قائمة ملوك أوروك وحكمائها» تجعل لكلّ ملكٍ حكيمه، وقائمة الملوك السومريّة تسرد الأسماء والمدد، وفيها إنميدورانكي ملك سيبار الذي أُدخل مجمع الآلهة وعُلّم الكهانة.
السؤال
هل يحفظ القرآن هؤلاء بشكل القائمة نفسه، اسماً وصفة، لأنّ ذاكرتهم عند السامع قائمةٌ لا حكاية؟ وما الذي يحمله اللقب «ذو الكفل» واسم «إدريس» من الدرس، كما يحمل لقب الحكيم في قوائم بابل وظيفته؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

أيوب

الأسلوب
نداءٌ في الضرّ يُستجاب: شكوى تُسمّي الكرب، ثم كشفٌ وأهلٌ ومثلهم معهم.
النظير
صلوات رفع اليد في الرافدين تسمّي الكرب وتطلب كشفه؛ وفي الصافّات والشعراء والقمر وهود والأعراف لوازم أخرى تختار كلٌّ منها زاوية.
السؤال
هل تجمع سورة الأنبياء القصص على محور الدعاء والإجابة، فتكون زاويتها النداء كما كانت زاوية القمر العذاب؟ وما الذي يقوله ترتيب الكروب الأربعة: الطوفان، ثم المرض، ثم الظلمة، ثم الوحدة؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

يونس

الأسلوب
حكاية بحر: سفينةٌ وقرعةٌ وحوتٌ وعراءٌ وشجرةٌ وعودة.
النظير
حكاية البحّار الغريق في مصر تتّبع الترتيب نفسه تقريباً؛ وأريون يُطرح ويحمله دلفين؛ وعرف الطرح من السفن المثقلة في فقه البحر.
السؤال
هل تُروى قصّة يونس بشكل حكايات البحّارة التي عرفتها موانئ زمنه؟ وما الذي يميّزها عنها: العبد الآبق الذي يعود، والقرية الوحيدة التي نفعها إيمانها؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

إلياس

الأسلوب
خطبةٌ واحدة تسمّي المعبود «بعلاً» وتقابله بـ«أحسن الخالقين».
النظير
بعل في ألواح أوغاريت ربّ المطر والخصب، تحيا الأرض بحياته. والخطبة لا تجادل في المطر؛ تسمّي الربّ بالخلق نفسه، باللفظ الذي يصف تكوين الإنسان في الرحم.
السؤال
هل تجيب «أحسن الخالقين» عن دعوى الخصب التي يحملها اسم بعل، فتجعل الخلق كلّه، ومنه خلق الإنسان، لله؟ وما الذي تقوله القراءتان «إلياسين» و«آل ياسين» عن الجماعة التي سلم عليها النصّ؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

ذو الكفل

الأسلوب
لقبٌ في قائمتي الصابرين والأخيار، بلا قصّة.
النظير
قوائم الرافدين: «قائمة ملوك أوروك وحكمائها» تجعل لكلّ ملكٍ حكيمه، وقائمة الملوك السومريّة تسرد الأسماء والمدد، وفيها إنميدورانكي ملك سيبار الذي أُدخل مجمع الآلهة وعُلّم الكهانة.
السؤال
هل يحفظ القرآن هؤلاء بشكل القائمة نفسه، اسماً وصفة، لأنّ ذاكرتهم عند السامع قائمةٌ لا حكاية؟ وما الذي يحمله اللقب «ذو الكفل» واسم «إدريس» من الدرس، كما يحمل لقب الحكيم في قوائم بابل وظيفته؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

لقمان

الأسلوب
وصيّة أبٍ لابنه مرسومةٌ بالدوابّ.
النظير
وصايا شروباك لابنه تبدأ بالحمار الناهق؛ ووصايا الآباء في مصر والرافدين تضبط الجسد والكلام؛ ولقمان في ذاكرة العرب حكيمٌ تُروى أقواله.
السؤال
هل تكشف صور الدوابّ في الوصيّة بيئة الحكيم وسامعيه، أهل إبلٍ وخيلٍ وحمير؟ وهل تُروى وصيّة لقمان بقالب «وصيّة الأب لابنه» الذي عرفته حضارات المنطقة؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

ذو القرنين

الأسلوب
رحلةٌ إلى أطراف الأرض في ثلاث مراحل: المغرب، والمطلع، وبين السدّين.
النظير
خريطة العالم البابليّة ترسم أرضاً يحيطها النهر المرّ وأقاليم في الأطراف؛ وجلجامش يرحل إلى جبل ماشو حيث تطلع الشمس وتغرب؛ وملوك الرافدين يذكرون في نقوشهم بلوغ «البحر الأعلى» و«البحر الأسفل».
السؤال
هل تُروى قصّة ذي القرنين بشكل رحلة الملك إلى أطراف العالم الذي عرفته حضارةٌ رسمت الأرض دائرةً لها أطراف؟ وما عمل «السبب» في الرحلة: طريقٌ يُتّبع، أم وسيلةٌ تُؤتى؟
القراءة كاملة ←
الأسلوب

اليسع

الأسلوب
اسمٌ في قائمتين، مع ذي الكفل ومع لوط ويونس.
النظير
قوائم الرافدين: «قائمة ملوك أوروك وحكمائها» تجعل لكلّ ملكٍ حكيمه، وقائمة الملوك السومريّة تسرد الأسماء والمدد، وفيها إنميدورانكي ملك سيبار الذي أُدخل مجمع الآلهة وعُلّم الكهانة.
السؤال
هل يحفظ القرآن هؤلاء بشكل القائمة نفسه، اسماً وصفة، لأنّ ذاكرتهم عند السامع قائمةٌ لا حكاية؟ وما الذي يحمله اللقب «ذو الكفل» واسم «إدريس» من الدرس، كما يحمل لقب الحكيم في قوائم بابل وظيفته؟
القراءة كاملة ←

لوازم السور: القصص نفسها بزوايا مختلفة

كيف تروي كلّ سورةٍ القصص المكرّرة بلازمةٍ تختار زاوية النظر، ومتى تتبدّل اللازمة أو تغيب؟

لازمة السورة

الصافّات: قائمةٌ بلازمة

النصّ
سلامٌ على نوحٍ في العالمين... وسلامٌ على المرسلين
القراءة
سورة الصافّات تروي ستّ قصص متتابعة، وتختم أربعاً منها بلازمةٍ واحدة من أربعة أسطر: «وتركنا عليه في الآخرين * سلامٌ على... * إنّا كذلك نجزي المحسنين * إنّه من عبادنا المؤمنين».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

الشعراء: صيغةٌ تتكرّر وتتبدّل

النصّ
إذ قال لهم أخوهم... ألا تتّقون
القراءة
سورة الشعراء تروي سبعة رسل، وتختم كلّ قصّةٍ بلازمةٍ واحدة: «إنّ في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين * وإنّ ربّك لهو العزيز الرحيم»، ثماني مرّات مع مطلع السورة. وتفتح قصص نوحٍ وهودٍ وصالحٍ ولوط بصيغةٍ واحدة من خمسة أسطر: «كذّبت قوم ...
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

القمر: لازمة العذاب والنذر

النصّ
فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر
القراءة
سورة القمر تروي خمس أمم في آياتٍ قليلة لكلٍّ منها، وتفتح أكثرها بفعلٍ واحد: «كذّبت قبلهم قوم نوح»، «كذّبت عاد»، «كذّبت ثمود بالنذر»، «كذّبت قوم لوطٍ بالنذر»، ثم «ولقد جاء آل فرعون النذر». وتعود بعد كلّ قصّة لازمتان: «فكيف كان عذابي ونذر»، و«ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

سورة هود: لازمة البُعد

النصّ
ألا بُعداً لعادٍ قوم هود... وما قوم لوطٍ منكم ببعيد
القراءة
سورة هود تختم قصصها بكلمةٍ من جذر البُعد: نوحٌ «وقيل بُعداً للقوم الظالمين»، وعادٌ «ألا بُعداً لعادٍ قوم هود»، وثمود «ألا بُعداً لثمود»، ومدين «ألا بُعداً لمدين كما بعدت ثمود». وتأتي قصّة لوطٍ في وسطها فتُختم بالجذر نفسه معكوساً: «وما هي من الظالمين ببعيد».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

الأعراف: وداع الرسول لقومه

النصّ
فتولّى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربّي ونصحت لكم
القراءة
في سورة الأعراف تُختم قصّتا صالحٍ وشعيبٍ بمشهدٍ واحد بلفظٍ واحد: «فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين»، ثم «فتولّى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربّي ونصحت لكم». فالرسول يخاطب قومه بعد هلاكهم، وهم جاثمون في دارهم.
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

الأنبياء: نداءٌ فاستجابة

النصّ
إذ نادى... فاستجبنا له
القراءة
في سورة الأنبياء أربعة أنبياء يُذكرون بصيغةٍ واحدة: «إذ نادى» ثم «فاستجبنا له». وكلّ نداءٍ يسمّي كربه، وكلّ استجابةٍ تكشفه بعينه: نوحٌ ينادي «من قبل» فيُنجّى وأهله «من الكرب العظيم»؛ وأيّوب «مسّني الضرّ» فيُكشف ضرّه ويُؤتى «أهله ومثلهم معهم»؛ وذو النون ينادي «في الظلمات» فيُنجّى «من الغمّ»؛ وزكريّا «لا تذرني فرداً» فيُوهب له يحيى.
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

الكهف: كلمة الرشد تتكرّر

النصّ
وهيّئ لنا من أمرنا رشداً
القراءة
في سورة الكهف كلمةٌ تتكرّر في أكثر من قصّة: الفتية يدخلون الكهف ويدعون «ربّنا آتنا من لدنك رحمةً وهيّئ لنا من أمرنا رشداً»؛ وفي وصف الكهف «من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً»؛ وبين القصص «وقل عسى أن يهدين ربّي لأقرب من هذا رشداً»؛ وموسى يسأل العبد الصالح «هل أتّبعك على أن تعلّمن ممّا عُلّمت رشداً». فالرشد في السورة شيءٌ يُطلب: بالاحتماء في الكهف، وبالرحلة إلى معلّم.
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

يوسف: سورةٌ تبدأ برؤيا وتُختم بتأويلها

النصّ
يا أبت إنّي رأيت... يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل
القراءة
سورة يوسف قصّةٌ واحدة تُفتح بـ«نحن نقصّ عليك أحسن القصص»، ثم تبدأ برؤيا يقصّها يوسف على أبيه: «يا أبت إنّي رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». وتنتهي بالمشهد نفسه وقد تحقّق: «ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجّداً، وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

القصص: العلوّ في أوّلها وآخرها

النصّ
إنّ فرعون علا في الأرض... للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً
القراءة
سورة القصص تُفتح بفرعون: «إنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً... إنّه كان من المفسدين»، وتقترب من خاتمتها بقارون الذي «بغى عليهم» بكنوزه، ويُقال له «ولا تبغ الفساد في الأرض»، ثم تُختم القصّتان بحكمٍ واحد: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

طه: الشقاء منفيٌّ في أوّلها ومعرّفٌ في قصّة آدم

النصّ
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى... فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى
القراءة
سورة طه تُفتح بنفي الشقاء: «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»، وتروي قصّة آدم على محوره: «فلا يخرجنّكما من الجنّة فتشقى»، ثم تصف الجنّة بنقيض الشقاء «إنّ لك ألّا تجوع فيها ولا تعرى * وأنّك لا تظمأ فيها ولا تضحى»، ثم يأتي الهبوط ومعه الوعد «فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى». فالسورة تبدأ بالشقاء منفيّاً عن النبيّ، وتُعرّفه في قصّة آدم جوعاً وعرياً وظمأً وحرّ شمس، وتجعل الهدى علاجه.
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

الفجر: ثلاث أممٍ تُعرف بعماراتها

النصّ
إرم ذات العماد... وثمود الذين جابوا الصخر بالواد * وفرعون ذي الأوتاد
القراءة
سورة الفجر تذكر ثلاث أممٍ في ستّ آيات، وتصف كلّاً منها بعمارتها: عادٌ «إرم ذات العماد * التي لم يُخلق مثلها في البلاد»، وثمود «الذين جابوا الصخر بالواد»، وفرعون «ذي الأوتاد». ثم يجمعهم وصفٌ واحد: «الذين طغوا في البلاد * فأكثروا فيها الفساد * فصبّ عليهم ربّك سوط عذاب».
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

المرسلات: عشر لوحاتٍ يختمها الويل

النصّ
ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين
القراءة
سورة المرسلات تقطعها آيةٌ واحدة عشر مرّات: «ويلٌ يومئذٍ للمكذّبين». وبين كلّ لازمتين مشهدٌ قصير: النجوم تُطمس والجبال تُنسف، ثم «ألم نهلك الأوّلين»، ثم «ألم نخلقكم من ماءٍ مهين»، ثم «ألم نجعل الأرض كفاتاً * أحياءً وأمواتاً»، ثم ظلٌّ «ذي ثلاث شعب» وشررٌ «كالقصر»، ثم يوم الفصل، ثم المتّقون في ظلالٍ وعيون.
الآيات والجذر والشواهد ←
لازمة السورة

العنكبوت: أربعة أنواعٍ للأخذ، ثم البيت الأوهن

النصّ
فكلّاً أخذنا بذنبه... كمثل العنكبوت اتّخذت بيتاً
القراءة
سورة العنكبوت تسرد الأمم: قوم نوح وإبراهيم ولوط ومدين وعادٍ وثمود وقارون وفرعون وهامان، وتقول عن عادٍ وثمود «وقد تبيّن لكم من مساكنهم». ثم تجمع الأخذ في أربعة: «فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً، ومنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسفنا به الأرض، ومنهم من أغرقنا».
الآيات والجذر والشواهد ←

حملة سليمان في سورة النمل، لوحةً لوحة

ماذا يظهر حين تُقرأ القصّة حملةً منقوشة، الطير فيها فرقة الاستطلاع والاتّصال والهدهد أحد رجالها؟

لوحة

الحشد في صفوف

النصّ
عُلّمنا منطق الطير
القراءة
سليمان يخاطب «الناس» بأنّه عُلّم «منطق الطير»، ثم يُحشر جنوده ثلاثة أصناف: «من الجنّ والإنس والطير فهم يوزعون». فالطير صنفٌ من الجند يُحشر ويُرتَّب ويُتفقّد، وله منطقٌ يُعلَّم.
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

وادي النمل

النصّ
قالت نملةٌ يا أيّها النمل ادخلوا مساكنكم
القراءة
النملة تتكلّم بلغة قائدٍ يخاطب قومه: تنادي «يا أيّها النمل» بالصيغة التي ينادي بها سليمان «يا أيّها الناس» وتنادي بها الملكة «يا أيّها الملأ»، وتأمر بضمائر العقلاء «ادخلوا مساكنكم»، وتعرف الملك باسمه وتعرف جنوده، وتعذرهم «وهم لا يشعرون». وفي السورة نفسها امرأتان تحذّران قومهما من جيش سليمان: النملة تخشى أن «يحطمنّكم سليمان وجنوده»، والملكة تقول «إنّ الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها».
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

التفقّد والاستطلاع

النصّ
وتفقّد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد
القراءة
المشهد تفقّدُ فرقةٍ وغيابُ أحد رجالها، ويتتابع كما يتتابع عمل الاستطلاع. الملك يتفقّد الطير فيلحظ غياب الهدهد «أم كان من الغائبين»، ويتوعّده بعقوبة الغائب «لأعذّبنّه عذاباً شديداً أو لأذبحنّه» إلا أن يأتي «بسلطانٍ مبين»، أي بحجّةٍ بيّنة.
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

الكتاب

النصّ
إنّه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم
القراءة
الملكة تصف ما وصلها «إنّي أُلقي إليّ كتابٌ كريم»، ثم تقرأ نصّه: «إنّه من سليمان، وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم، ألّا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين». فالكتاب يبدأ باسم المرسِل، ثم باسم الله، ثم بالأمر في جملتين: نهيٌ عن العلوّ، وطلبُ الإتيان.
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

الاستطلاع المتبادل والهديّة

النصّ
فانظر ماذا يرجعون — فناظرةٌ بم يرجع المرسلون
القراءة
الطرفان في القصّة يستطلع كلٌّ منهما الآخر بالفعلين نفسيهما: سليمان يرسل الكتاب ويقول لحامله «ثمّ تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون»، والملكة ترسل الهديّة وتقول «فناظرةٌ بم يرجع المرسلون». فالكتاب والهديّة أداتا اختبار، والنظر في الجواب غايتهما.
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

الاستيلاء على العرش

النصّ
أيّكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين
القراءة
بعد الإنذار يطلب سليمان من ملئه عرش الملكة قبل وصولها، فيتقدّم اثنان بعرضين: «عفريتٌ من الجنّ» يأتي به «قبل أن تقوم من مقامك» ويصف نفسه «لقويٌّ أمين»، و«الذي عنده علمٌ من الكتاب» يأتي به «قبل أن يرتدّ إليك طرفك». فالمهمّة يتنافس عليها صاحب قوّة وصاحب علمٍ بالكتاب، ويغلب العلم.
الآيات والجذر والشواهد ←
لوحة

الصرح والاستقبال

النصّ
صرحٌ ممرَّد من قوارير
القراءة
دُعيت المرأة إلى دخول الصرح، فلمّا رأته «حسبته لجّة» وكشفت عن ساقيها، فقيل «إنّه صرحٌ ممرّدٌ من قوارير»، فقالت «ربّ إنّي ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان». والألفاظ تحمل المشهد على وجهين.
الآيات والجذر والشواهد ←

جسور الميثولوجيا: من أسماء الآلهة إلى ألفاظ القرآن

ما الذي يظهر حين يوضع اللفظ القرآنيّ بجوار الإله أو الطقس الذي يحمل اسمه أو صورته في أدب الأمم؟

جسر

أبو لهب: كنيةٌ من اللهب، ورشف الذي سُمّي أبولو

النصّ
تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ
القراءة
السورة تسمّي رجلاً بكنيته «أبي لهب»، ثم تجعل الكنية مصيره: «سيصلى ناراً ذات لهب». وتذكر يديه وماله وكسبه: «ما أغنى عنه ماله وما كسب»، ثم امرأته «حمّالة الحطب * في جيدها حبلٌ من مسد».
النظير
رشف ربّ الشرر والوباء = أبولو في نقش إداليون؛ والنار تفحص الأيدي وتطلب الحطب في صلاة آتار
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

العجل يُحرَّق ويُنسف في اليمّ

النصّ
لنحرّقنّه ثمّ لننسفنّه في اليمّ نسفاً
القراءة
موسى يقول للسامريّ: «وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً، لنحرّقنّه ثمّ لننسفنّه في اليمّ نسفاً». فالمعبود يُعامَل بفعلين متتابعين: يُحرَّق، ثم يُذرى في اليمّ حتى لا يبقى منه ما يُجمع.
النظير
عناة تحرق «موت» وتذروه وتبذره؛ و«يمّ» إلهٌ يصارعه بعل
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

الاستقسام بالأزلام

النصّ
الاستقسام بالأزلام
القراءة
الأزلام قداحٌ تُضرَب لتقسيم أمرٍ أو معرفة رأيٍ في فعل. والفعل «استقسم» من جذر القسمة والقَسَم، فهو طلب النصيب وطلب الحكم معاً، فالأزلام أداةُ قرارٍ لا تسلية.
النظير
قرعة فورتونا في برينيستي، وقداح هبل السبعة عند ابن الكلبي
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

قربانٌ تأكله النار

النصّ
إذ قرّبا قرباناً
القراءة
أوّل فعلٍ دينيّ منظّم في السرد: رجلان يقدّمان قرباناً فيُتقبَّل من أحدهما. والنصّ يذكر في موضعٍ آخر علامةً للقبول يعرفها قوم: «قربانٌ تأكله النار».
النظير
أغني: القربان الذي تحيط به النار وحده يبلغ الآلهة
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

أتدعون بعلاً

النصّ
أتدعون بعلاً
القراءة
النصّ يقول «أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين»، والكلمة نفسها تسمّي الزوج في القرآن كلّه، وبها تسمّي سارة إبراهيم. فالاسم يحمل معنى السيّد المالك.
النظير
بعل ربّ المطر في ألواح أوغاريت، والبعل في القرآن زوجٌ وأرضٌ تشرب بعروقها
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

كانتا رتقاً ففتقناهما، والسقف المحفوظ

النصّ
كانتا رتقاً ففتقناهما... وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً
القراءة
في سورة الأنبياء ثلاث آياتٍ متتابعة: «أنّ السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كلّ شيءٍ حيّ»، ثم الجبال رواسي والفجاج سبلاً، ثم «وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً». فالمشهد ملتصقٌ يُفصل، وماءٌ يخرج منه الحيّ، وسماءٌ تُرفع سقفاً ويُحفظ.
النظير
أبسو وتيامات يمزجان الماءين، ثم يشقّ مردوخ تيامات ويرفع شطرها سماءً ويقيم عليها الحرّاس
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

في لوحٍ محفوظ

النصّ
بل هو قرآنٌ مجيد * في لوحٍ محفوظ
القراءة
خاتمة سورة البروج تصف القرآن بموضعه: «بل هو قرآنٌ مجيد * في لوحٍ محفوظ». فالكلام مكتوبٌ في لوح، واللوح محفوظ.
النظير
لوح الأقدار يسرقه أنزو من إنليل، ويأخذه مردوخ من قينغو
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

هاروت وماروت: الملكان ببابل

النصّ
هاروت وماروت وما أُنزل ببابل
القراءة
الآية تجعل بابل موضع تعليمٍ لعلمٍ خطِر، يُطلب ويُعلَّم ويُحذَّر منه: «إنّما نحن فتنةٌ فلا تكفر»، ويُفرَّق به بين المرء وزوجه. وتفتتح بما تتلوه الشياطين «على ملك سليمان».
النظير
هئوروتات وأمرتات في الأفستا، الكمال والخلود؛ و«ملكين أو من الخالدين» في وعد إبليس لآدم
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

الموازين وكراماً كاتبين

النصّ
ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
القراءة
الحساب في القرآن يُصوَّر بأداة السوق: موازين تُنصب، وأعمالٌ توزن، و«مثقال حبّةٍ من خردل» يُؤتى به. «فأمّا من ثقلت موازينه * فهو في عيشةٍ راضية * وأمّا من خفّت موازينه * فأمّه هاوية».
النظير
وزن القلب أمام ريشة ماعت وتحوت يكتب، وبراءة الميّت من نقص المكيال والميزان
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

الحوت والمعلّم عند مجمع البحرين

النصّ
حتى أبلغ مجمع البحرين
القراءة
النصّ يحدّد الموضع بوصفٍ مائيّ: ملتقى بحرين، وموسى مستعدٌّ أن يمضي إليه «حُقُباً»، أي دهراً. وعنده يتّخذ الحوت سبيله في البحر «سرباً»، ثم يقول الفتى إنّه اتّخذه «عجباً».
النظير
أوانيس عند بيروسوس: معلّمٌ بجسد سمكة يخرج من البحر الجنوبيّ ويعود إليه
الآيات والجذر والشواهد ←
جسر

التابوت في اليمّ

النصّ
التابوت في اليمّ
القراءة
صندوقٌ يُقذف في اليمّ فيحمله الماء ويلقيه بالساحل. فالمشهد يتطلّب صنعةً تحفظ الرضيع من الماء، وماءً جارياً له ساحلٌ يُلتقط منه.
النظير
سرجون في سلّة القصب المختومة بالقار يلتقطه ساقي الماء؛ و«يمّ» إلهٌ في أوغاريت
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

قضيّة النعاج

النصّ
إنّ هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجةً ولي نعجةٌ واحدة
القراءة
خصمان يتسوّران سور المحراب على داود فيفزع منهما، ثم يعرضان قضيّة: أخٌ له تسعٌ وتسعون نعجة، وأخوه له نعجةٌ واحدة، «فقال أكفلنيها»، أي اجعلني كافلها فأضمّها إلى نعاجي، «وعزّني في الخطاب»، أي غلبني في الكلام. فيحكم داود «لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه»، ثم يعمّم «وإنّ كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض».
النظير
إيزيس تعرض على ست قضيّة ماشيةٍ يأخذها غريب، فيحكم ست على نفسه
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

صنعة اللبوس

النصّ
الحديد وصنعة اللبوس والتقدير في السرد
القراءة
النصّ يذكر الصنعة بخطواتها: «وألنّا له الحديد * أن اعمل سابغاتٍ وقدّر في السرد». فالحديد يُليَّن، والدرع «سابغة» أي تامّة تغطّي البدن، والحلق يُسرد سرداً مقدّراً على قياسٍ واحد.
النظير
كوثر الصانع يصنع لبعل دبّوسين يضرب بهما يمّ، ولقبه «د حرش يدم» أي ذو صنعة اليدين؛ وداود ذا الأيد يُعلَّم صنعة الدروع
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

واستوت على الجوديّ

النصّ
واستوت على الجوديّ
القراءة
الآية تقول «وغيض الماء وقُضي الأمر واستوت على الجوديّ». والاسم من جذر الجودة الذي يصف به القرآن الخيل الأصيلة، فيحتمل أن يكون علماً على جبل، ويحتمل وصفاً لموضعٍ مرتفعٍ صالح.
النظير
سمكة مانو تجرّ السفينة إلى جبلٍ في الشمال، وابن نوح يأوي إلى جبلٍ فلا يعصمه
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

مغرب الشمس ومطلعها

النصّ
حتى إذا بلغ مغرب الشمس... حتى إذا بلغ مطلع الشمس
القراءة
الرحلة ثلاث مراحل، تفتتح كلَّ واحدةٍ منها العبارة نفسها «فأتبع سبباً» أو «ثمّ أتبع سبباً»: إلى «مغرب الشمس»، ثم إلى «مطلع الشمس»، ثم «بين السدّين». وكلّ مرحلةٍ تُروى بما «وجد»: «وجدها تغرب في عينٍ حمئة ووجد عندها قوماً»، و«وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها ستراً»، و«وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً».
النظير
جلجامش يسلك طريق شمش تحت جبل ماشو الذي يحرس مطلع الشمس ومغربها
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

الفلك والطوفان

النصّ
الفلك ذات الألواح والدُّسُر
القراءة
سفينةٌ موصوفة بمادّتها: ألواحٌ ودُسُر، ولا يُذكر اسمها في الآية. والجذر يسمّيها «فُلكاً» كما يسمّي مدار الشمس والقمر «فَلَكاً»، وتتجاور الكلمتان في سورة يس.
النظير
زيوسودرا يسمع التحذير عند جدار، والعواصف سبعة أيّامٍ وسبع ليال، ثم يُسكَن دلمون حيث تطلع الشمس
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة

النصّ
إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة
القراءة
النصّ مجلسٌ يُعلَن فيه الخلق قبل أن يقع: «إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة». والملائكة تسأل عن العاقبة: «أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك»، والجواب «إنّي أعلم ما لا تعلمون»، ثم يُعلَّم آدم الأسماء ويُعرض المسمَّون على الملائكة.
النظير
أتراحاسيس: إنسانٌ من طينٍ ودم إلهٍ مذبوح يحمل عن الآلهة كدحها؛ وفي إينوما إيليش يُصنع من دم كينغو قائد التمرّد
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

أعجب الكفّار نباته ثمّ يهيج فتراه مصفرّاً

النصّ
كمثل غيثٍ أعجب الكفّار نباته
القراءة
النصّ يضرب للحياة الدنيا مثل الزرع: غيثٌ ينبت به زرعٌ يُعجب الزرّاع، ثم يهيج فيصفرّ، ثم يصير حطاماً. والكفّار هنا الزرّاع عند الرازي ومكّي القيسي وأبي السعود، لأنّهم يكفرون البذر أي يسترونه.
النظير
حدائق أدونيس: زرعٌ يخضرّ في ثمانية أيّام ثم يذوي، وأفلاطون يقابله بالزارع الذي ينتظر ثمانية أشهر
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

النار التي تورون، والشجر الأخضر

النصّ
أفرأيتم النار التي تُورون، أأنتم أنشأتم شجرتها
القراءة
الإيراء استخراج النار بالقدح أو الفرك، والآية تنسب النار إلى «شجرتها»، أي الخشب الذي تُستخرج منه، وفي موضعٍ آخر تجعلها من «الشجر الأخضر». والكلمة نفسها تصف خيل الغارة «فالموريات قدحاً»، فالإيراء قدحٌ يُخرج الشرر من حجرٍ أو عود.
النظير
بروميثيوس يسرق النار في ساق شمرٍ مجوّفة؛ وفي القرآن نارٌ أنشأ الله شجرتها، وموسى يحمل إلى أهله «جذوةً من النار»
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

وما أُنزل على الملكين ببابل

النصّ
هاروت وماروت وما أُنزل ببابل
القراءة
الآية تجعل بابل موضع تعليمٍ لعلمٍ خطِر، يُطلب ويُعلَّم ويُحذَّر منه: «إنّما نحن فتنةٌ فلا تكفر»، ويُفرَّق به بين المرء وزوجه. وتفتتح بما تتلوه الشياطين «على ملك سليمان».
النظير
بابل مدينة عشتار، وعشتار كوكب الزهرة؛ وفي روايات التفسير امرأةٌ اسمها الزهرة فتنت الملكين ثم صارت الكوكب، وقال ابن كثير إنّ تفصيلها من أخبار بني إسرائيل
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

ن والقلم وما يسطرون

النصّ
ن والقلم وما يسطرون، ولو كان البحر مداداً
القراءة
ثلاثة أشياء من عُدّة الكاتب: القلم، والسطر، والمداد. والقلم في القرآن من الشجر، و«أقلامٌ» تُلقى قرعةً على كفالة مريم، فهو عودٌ يُكتب به ويُقترع.
النظير
نابو كاتب الآلهة في بورسيبا يكتب لوح المصائر في رأس السنة، ورمزه القلم المسماريّ قائماً على لوح
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

كن فيكون

النصّ
إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون
القراءة
النصّ يجعل الخلق قولاً: إرادةٌ ثم كلمة، «إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون». والأمر نفسه يُوجَّه إلى النار في قصّة إبراهيم فتتبدّل طبيعتها، وإلى المعتدين في السبت فتتبدّل هيئتهم.
النظير
بتاح في لاهوت منف يخلق بما يفكّر فيه القلب ويأمر به اللسان
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما

النصّ
هل أدلّك على شجرة الخلد وملكٍ لا يبلى
القراءة
عرض إبليس على آدم شيئين: الخلود والملك. في طه «هل أدلّك على شجرة الخلد وملكٍ لا يبلى»، وفي الأعراف «ما نهاكما ربّكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملَكين أو تكونا من الخالدين».
النظير
إنكي يأكل النبتات الثماني في دلمون، فتلعنه نِنحُرسَج فيمرض، ثم تشفيه
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

احمل فيها من كلّ زوجين اثنين

النصّ
وفار التنّور
القراءة
النصّ يجعل العلامة فعلاً وموضعاً: «فإذا جاء أمرنا وفار التنّور». والفوران في القرآن غليانٌ واندفاعٌ مفاجئ، فالعلامة شيءٌ يفور من التنّور.
النظير
أهورا مزدا يأمر يِما أن يبني حصناً من الشتاء القاتل ويحمل إليه البذور «اثنين من كلّ نوع»
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

واذكر في الكتاب إدريس

النصّ
ورفعناه مكاناً عليّاً
القراءة
النصّ يصف إدريس بالصدق والنبوّة والصبر، ثم «رفعناه مكاناً عليّاً». والسورة التي ورد فيها تستعمل «مكاناً» مع صفةٍ لموضعٍ حقيقيّ: شرقيّ، وقصيّ، وتستعمل «عليّاً» للمنزلة في «لسان صدقٍ عليّاً».
النظير
كثيرٌ من المؤرّخين المسلمين جعلوا إدريس هرمس المثلّث بالحكمة، وجعل أبو معشر الهرامسة ثلاثة أوّلهم قبل الطوفان
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

فكيف كان عذابي ونذر

النصّ
فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر
القراءة
سورة القمر تروي خمس أمم في آياتٍ قليلة لكلٍّ منها، وتفتح أكثرها بفعلٍ واحد: «كذّبت قبلهم قوم نوح»، «كذّبت عاد»، «كذّبت ثمود بالنذر»، «كذّبت قوم لوطٍ بالنذر»، ثم «ولقد جاء آل فرعون النذر». وتعود بعد كلّ قصّة لازمتان: «فكيف كان عذابي ونذر»، و«ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر».
النظير
آن وإنليل يقضيان بنقل الملك عن سومر، فتُعدّ المدن الخربة واحدةً بعد واحدة، وبعد كلّ مدينةٍ «وا مدينتي الخربة، وا بيتي الخرب»
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←
جسر

وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت

النصّ
كمثل العنكبوت اتّخذت بيتاً
القراءة
المثل يأخذ حشرةً يعرف السامع بيتها: خيوطٌ دقيقة منسوجة، تُرى ولا تحمي. والفعل مؤنّث «اتّخذت»، فالبيت تبنيه الأنثى.
النظير
عند أوفيد تتحدّى الناسجة أراخني الإلهة منيرفا، أثينا عند الإغريق، في النسيج، فتُمسخ عنكبوتاً تنسج أبداً
الآيات والجذر والشواهد ←المدخل في موسوعة الميثولوجيا المقارنة ←

الاسم ولقبه: ألفاظٌ تقرأ أسماء الأنبياء

هل يقرأ القرآن أسماء الأنبياء بألفاظٍ تجاورها، لقبٍ بـ«ذو» أو صفةٍ من حروف الاسم أو فعلٍ يسبق البشارة به، كما تحمل أسماء أبطال الطوفان في الرافدين مصائرهم؟

الاسم

الاسم ولقبه في القرآن

النصّ
الاسم ولقبه: ألفاظٌ تقرأ أسماء الأنبياء
القراءة
النصّ يقرن الاسم بلفظٍ يشبهه أو يشرحه. يونس يُسمّى «ذا النون» و«صاحب الحوت» بما وقع له.
النظير
أبطال الطوفان: زيوسودرا «حياة الأيّام الطويلة» يُمنح حياةً دائمة، وأتراحاسيس «فائق الحكمة»، وأوتنابشتم «وجد الحياة» ولقبه «البعيد»
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

داود «ذا الأيد»

النصّ
«واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب»
القراءة
«الأيد» تُقرأ القوّة، وتُقرأ «الأيدي» حُذفت ياؤها، والاسم «د و د» يقترن بلقبٍ على جرسه.
النظير
حدس صاحب المشروع: داود «ذو ودّ» أو «ذو يد»؛ والعبريّة تفسّر الاسم بالمحبوب، وكوثر الصانع في أوغاريت «د حرش يدم» أي ذو صنعة اليدين.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

أيّوب «أوّاب»

النصّ
«إنّا وجدناه صابراً نعم العبد إنّه أوّاب»
القراءة
اللقب من حروف الاسم: همزةٌ ثم واوٌ أو ياء ثم باء.
النظير
الياء والواو تتبادلان كما في «ودّ» و«يديد»، فيقرأ اللقب الاسم: أيّوب الأوّاب، الراجع إلى ربّه.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

إسحاق و«فضحكت»

النصّ
«وامرأته قائمةٌ فضحكت فبشّرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب»
القراءة
الضحك يسبق البشارة بالاسم مباشرة.
النظير
الاسم في العبريّة «يصحق» أي يضحك؛ والضاد العربيّة تقابلها الصاد العبريّة، والقاف فيها كاف.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

سليمان و«مسلمين»

النصّ
«وأتوني مسلمين»، ثم «وأسلمت مع سليمان لله ربّ العالمين»
القراءة
قصّة النمل تتكرّر فيها «مسلمين» أربع مرّات، وتُختم باسم سليمان مع «أسلمت».
النظير
الاسم من جذر «سلم»، وهو في العبريّة «شلومو» من السلام.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

إدريس والدرس

النصّ
«واذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقاً نبيّاً»
القراءة
في «إدريس» حروف «درس»، والسياق كتابٌ وذكر.
النظير
قراءةٌ قديمة في التفسير تجعل الاسم من الدرس، والاعتراض عليها مسجَّل في مرساة إدريس.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

صالح و«لا يصلحون»

النصّ
«وكان في المدينة تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض ولا يصلحون»، و«الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون»
القراءة
«ولا يصلحون» مرّتين في القرآن، وكلتاهما في قصّة صالح: خصومه هم الذين لا يُصلحون.
النظير
الاسم صفةٌ من الصلاح، والقصّة تضع في مقابله قوماً يفسدون ولا يُصلحون.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

يوسف و«يا أسفى»

النصّ
«وتولّى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم»
القراءة
الأسف ويوسف متجاوران في نداءٍ واحد، والحروف متقاربة.
النظير
نبّه الزمخشري في الكشاف إلى هذا التجانس بين «الأسف» و«يوسف»، وعدّه ممّا يقع مطبوعاً بلا تكلّف.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

إبراهيم و«يا أبت»

النصّ
«إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر»
القراءة
في مريم «يا أبت» أربع مرّات في أربع آياتٍ متتالية، وقصّة إبراهيم تبدأ مراراً بـ«إذ قال لأبيه».
النظير
الاسم أوّله «أب»، والعبريّة تفسّره «أبو جمهور»؛ والقصّة القرآنيّة تدور على خطاب الأب.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

يعقوب و«من وراء إسحاق»

النصّ
«فبشّرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب»
القراءة
آيةٌ واحدة تقرأ اسمين: الضحك قبل إسحاق، و«من وراء» قبل يعقوب.
النظير
يعقوب من «عقب»، أي ما يأتي بعد؛ والأكّديّة تسمّي المولود بموضعه من أهله، كسنحاريب «سين عوّض الإخوة».
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

آدم وأديم الأرض

النصّ
«إنّي خالقٌ بشراً من طين»، و«وعلّم آدم الأسماء كلّها»
القراءة
الطبري عند «وعلّم آدم الأسماء» يروي عن ابن عبّاس وسعيد بن جبير أنّ آدم سُمّي لأنّه خُلق من أديم الأرض.
النظير
الاسم من المادّة التي خُلق منها، وفي العبريّة «أداما» الأرض.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

ذو القرنين ومغرب الشمس ومطلعها

النصّ
«ويسألونك عن ذي القرنين»، ثم «حتّى إذا بلغ مغرب الشمس»، و«حتّى إذا بلغ مطلع الشمس»
القراءة
الرحلة تبلغ طرفي الأرض، والزهري يقول إنّه سُمّي لأنّه بلغ قرني الشمس، مشرقها ومغربها.
النظير
القرنان تاج الملوك المؤلَّهين: خوذة نرام-سين، ورأس الإسكندر بقرني آمون على نقود ليسيماخوس.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

طالوت والطول

النصّ
«إنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم»
القراءة
قومه يعترضون بالمال، والجواب بسطةٌ في العلم والجسم؛ وفي التفسير: سُمّي طالوت لطوله.
النظير
الاسم على وزن «جالوت»، وحروفه حروف الطول، والقصّة تجعل بسطة الجسم سبباً من أسباب الملك.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

إلياس و«إل ياسين»

النصّ
«وإنّ إلياس لمن المرسلين»، ثم «سلامٌ على إل ياسين»
القراءة
الاسم بصيغتين في قصّةٍ واحدة، والثانية على فواصل السورة بالياء والنون؛ وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب «آل ياسين».
النظير
قال البغوي إنّ «إلياسين» لغةٌ في إلياس، كما يقال إسماعيل وإسماعين، وميكائيل وميكائين.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

طور سيناء وطور سينين

النصّ
«وشجرةً تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن»، و«والتين والزيتون * وطور سينين»
القراءة
الموضع نفسه باسمين، والثاني على فواصل سورة التين.
النظير
كما يأتي إلياس «إل ياسين» في فاصلة السلام، يأتي سيناء «سينين» في فاصلة القسم.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

قارون و«القرون»

النصّ
«أولم يعلم أنّ الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشدّ منه قوّةً وأكثر جمعاً»
القراءة
حروف «قارون» و«القرون» متقاربة، و«القرون» تُذكر له في الآية التي تنذره.
النظير
اسمه في العبريّة «قورح» من جذرٍ آخر؛ والقرآن يقرّب الاسم من القرون التي أُهلكت قبله.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

موسى والماء والولد

النصّ
«أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليمّ»، و«عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولداً»
القراءة
القرآن لا يشرح الاسم، ويضع صاحبه بين الماء الذي التُقط منه والبيت الذي اتّخذه ولداً.
النظير
في المصريّة «مس» فعل الولادة كما في أحمس وتحتمس، وربطه فيلون بالماء؛ وفي كتب التفسير قولٌ متداول إنّه «مو» الماء و«شا» الشجر.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

إبليس والإبلاس

النصّ
«فسجدوا إلّا إبليس أبى واستكبر»، و«ويوم تقوم الساعة يُبلس المجرمون»
القراءة
جذر «بلس» في القرآن يأسٌ وانقطاع حجّة: «فإذا هم مبلسون».
النظير
قال أبو عبيدة وغيره إنّ الاسم من الإبلاس، أي اليأس من رحمة الله؛ وقال الزجّاج إنّه أعجميٌّ على وزن فِعليل، ولذلك مُنع من الصرف.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

يأجوج ومأجوج والأجيج

النصّ
«إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض»، و«وهم من كلّ حدبٍ ينسلون»
القراءة
الوصف القرآنيّ سرعةٌ وانتشار، والسدّ يُبنى بالحديد والنار: «انفخوا حتّى إذا جعله ناراً».
النظير
من جعل الاسمين عربيّين ردّهما إلى «أجّ»: أجيج النار، أو الأجّة شدّة الحرّ، أو الأجّ سرعة العدو، أو الماء الأجاج؛ وغيرهم يجعلهما أعجميّين.
الآيات والجذر والشواهد ←
الاسم

فرعون والبيت العظيم

النصّ
«إنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً»
القراءة
القرآن يسمّيه بلقبه ولا يذكر له اسماً، ويقرن به العلوّ في الأرض.
النظير
في المصريّة «بر عا» البيت العظيم، اسم القصر ثم لقب الملك منذ الدولة الحديثة؛ وفي السومريّة «إي گال» البيت الكبير، القصر، ومنه الأكّديّة «إكلّو» ثم «هيكل»؛ فالملك يُسمّى ببيته في الحضارتين.
الآيات والجذر والشواهد ←

مصر أم الرافدين: قرائن قصّتي موسى ويوسف

لكلّ قرينةٍ في النصّ مرشّحٌ مصريّ ومرشّحٌ رافدينيّ أو من جوارهما؛ أين تميل القرائن مجتمعةً، والترجيح يتبع القرينة لا العادة؟

القرينة

دعوى الربوبيّة

النصّ
«فحشر فنادى * فقال أنا ربّكم الأعلى»
المرشّح المصريّ
رعمسيس الثاني في أبو سمبل يقرّب لصورته المؤلَّهة بين آمون رع وبتاح.
المرشّح الرافدينيّ
أهل أكّد يطلبون من آلهة المدن أن يجعلوا نرام-سين إله مدينتهم (تمثال باسطكي).
ما ترجّحه القرينة
تأليه الملك في الحضارتين؛ القرينة لا ترجّح وحدها.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الأنهار بالجمع

النصّ
«أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي»
المرشّح المصريّ
ريّ الأحواض وإدارة فيضان النيل ومقاييسه.
المرشّح الرافدينيّ
حمورابي يحفر قناةً ويسمّيها باسمه «حمورابي خِصبٌ للناس».
ما ترجّحه القرينة
الأنهار بالجمع أقرب إلى أرض النهرين وقنواتها؛ والنيل نهرٌ واحد بفروع.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الآجرّ المشويّ والصرح

النصّ
«فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً»
المرشّح المصريّ
الآجرّ المشويّ نادر في مصر، وله شاهدٌ في أساس خندق تلّ البرج على حدود الدلتا.
المرشّح الرافدينيّ
سور بابل والزقّورات من الآجرّ المشويّ بالقار.
ما ترجّحه القرينة
الآجرّ المشويّ مادّة البناء الغالبة في الرافدين؛ القرينة تميل إليها.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

ذو الأوتاد

النصّ
«وفرعون ذي الأوتاد»
المرشّح المصريّ
الأهرام، وأعمدة مظلّة الملكة حتب حرس.
المرشّح الرافدينيّ
أوتاد الأساس النحاسيّة يدقّها ملوك سومر في أسس المعابد.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

السحرة والحيّات

النصّ
«فإذا حبالهم وعصيّهم يُخيَّل إليه من سحرهم أنّها تسعى»
المرشّح المصريّ
سحرة بلاط خوفو في برديّة وستكار، وحواة الحيّات مهنةٌ مصريّة منظّمة.
المرشّح الرافدينيّ
لدغ الحيّة في آشور وبابل من شأن الكاهن المعزّم، وآشور جلبت حواة مصر.
ما ترجّحه القرينة
القرينة تميل إلى مصر.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

أسورة الذهب

النصّ
«فلولا أُلقي عليه أسورةٌ من ذهب»
المرشّح المصريّ
«ذهب الشرف»: الملك يقلّد رجاله الأطواق.
المرشّح الرافدينيّ
آشوربانيبال يضع قلادة الذهب على نخاو علامةً للملك.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الجنّات والعيون

النصّ
«كم تركوا من جنّاتٍ وعيون * وزروعٍ ومقامٍ كريم»
المرشّح المصريّ
استصلاح الفيّوم وقناته.
المرشّح الرافدينيّ
قناة سنحاريب وجسر جروان وحديقة نينوى.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

المدائن والسحرة

النصّ
«وابعث في المدائن حاشرين * يأتوك بكلّ سحّارٍ عليم»
المرشّح المصريّ
شبكة المدن في الدولة الحديثة.
المرشّح الرافدينيّ
علماء البلاط الآشوريّ يُجمعون من مدن آشور وبابل.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الألواح

النصّ
«وكتبنا له في الألواح من كلّ شيءٍ موعظةً وتفصيلاً لكلّ شيء»
المرشّح المصريّ
نقوش سرابيط الخادم الأبجديّة في سيناء.
المرشّح الرافدينيّ
مسلّة حمورابي، شريعةٌ لكلّ أمرٍ منقوشة في الحجر.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الفوم والبصل

النصّ
«من بقلها وقثّائها وفومها وعدسها وبصلها»
المرشّح المصريّ
خبر هيرودوت عن البصل والثوم في طعام بنّائي الهرم.
المرشّح الرافدينيّ
ألواح الطبخ البابليّة في ييل، والكرّاث والثوم والبصل في كلّ طبيخ.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان؛ و«مصراً» نكرةٌ في الآية نفسها.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

القتيل المجهول

النصّ
«وإذ قتلتم نفساً فادّارأتم فيها»
المرشّح المصريّ
كهنة مصر يفحصون الثور قبل الذبح.
المرشّح الرافدينيّ
شريعة حمورابي: المدينة وحاكمها يتحمّلون من لا يُعرف قاتله.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

جعل أهلها شيعاً

النصّ
«إنّ فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً»
المرشّح المصريّ
السخرة في مصر، ولقب «بر عا» البيت العظيم.
المرشّح الرافدينيّ
التهجير الآشوريّ الجماعيّ، و«إي گال» البيت الكبير.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الخروج خائفاً

النصّ
«فخرج منها خائفاً يترقّب»
المرشّح المصريّ
هروب سنوهي إلى الشام.
المرشّح الرافدينيّ
من الشام: إدريمي يفرّ ويعيش سبع سنين بين الحبيرو ثم يعود ملكاً.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

اثنتا عشرة عيناً

النصّ
«قد علم كلّ أناسٍ مشربهم»
المرشّح المصريّ
بعثة وادي الحمّامات تجد بئراً بعد عاصفة.
المرشّح الرافدينيّ
من الجزيرة: الأفلاج وقسمة الماء أنصبةً معلومة.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

خزائن الأرض

النصّ
«اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظٌ عليم»
المرشّح المصريّ
صوامع تلّ الضبعة ولوحة المجاعة في سهيل.
المرشّح الرافدينيّ
إشبي إرّا الموكّل بحبّ أور يصير ملكاً على إيسن.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

السجن

النصّ
«ليسجننّه حتّى حين»
المرشّح المصريّ
«حكاية الأخوين»: زوجة الأخ تراود ثم تتّهم.
المرشّح الرافدينيّ
نشيد نونجال: بيت السجن يُفتح بابه للبارّ.
ما ترجّحه القرينة
المراودة تميل إلى مصر، والسجن متكافئ.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

لقب الحاكم: الملك وفرعون

النصّ
«وقال الملك إنّي أرى سبع بقراتٍ سمان» في يوسف، و«اذهب إلى فرعون إنّه طغى» في موسى
المرشّح المصريّ
«بر عا» البيت العظيم لقبٌ للملك منذ الدولة الحديثة، ومنه «فرعون»؛ وقبلها لم يُلقَّب الملك به.
المرشّح الرافدينيّ
الملك في الرافدين «لوگال» و«شَرّو»، ولا لقب فيها يقابل «فرعون».
ما ترجّحه القرينة
لفظ «فرعون» مصريّ الأصل، فيقرّب مصر في قصّة موسى؛ و«الملك» في يوسف يصلح للحضارتين.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

دين الملك

النصّ
«ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلّا أن يشاء الله»
المرشّح المصريّ
مرسوم حورمحب الكبير: أحكامٌ ملكيّة على السارقين والموظّفين.
المرشّح الرافدينيّ
شرائع تُنسب إلى الملوك بأسمائهم، كشريعة حمورابي وفيها السرقة وإجراء الإثبات.
ما ترجّحه القرينة
الشريعة المسمّاة باسم الملك أوضح في الرافدين، وعقوبات مرسوم حورمحب يراها دارسٌ رافدينيّة الطابع؛ تميل قليلاً إلى الرافدين.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

صواع الملك

النصّ
«قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حِمل بعير»
المرشّح المصريّ
نموذج مخزن مكت رع: الكيل والكتابة في مخزن الحبّ.
المرشّح الرافدينيّ
ضبط المكاييل بمرسومٍ ملكيّ في بلاد الرافدين.
ما ترجّحه القرينة
متكافئان.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

مصر علماً ونكرة

النصّ
«أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتاً»، و«أليس لي ملك مصر»، و«ادخلوا مصر»، ثم «اهبطوا مصراً» منوّنة
المرشّح المصريّ
في رسائل العمارنة يُسمّى ملك مصر «ملك مِصري»، وفي حوليّات آشور «بيرؤو ملك مُصري».
المرشّح الرافدينيّ
في نقش تجلات بلاسر الأوّل مملكةٌ اسمها «مُصري» في شمال الرافدين، وأصل الاسم «مِصرو» أي الحدّ.
ما ترجّحه القرينة
الاسم العلم في المسماريّة لمصر غالباً؛ القرينة تميل إلى مصر، ويبقى للاسم استعمالٌ في شمال الرافدين.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

ببدنك آية

النصّ
«فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية»
المرشّح المصريّ
أجساد ملوك الدولة الحديثة محنّطة، جمعها الكهنة في خبيئة الدير البحريّ، وتُعرض اليوم.
المرشّح الرافدينيّ
آشوربانيبال يكشف مقابر ملوك عيلام ويحمل عظامهم إلى آشور، ويدعو على ملك لود أن تُلقى جثّته أمام عدوّه.
ما ترجّحه القرينة
الحفظ في مصر والعرض في آشور؛ «لمن خلفك» تُبقي الجسد للأجيال، فتميل قليلاً إلى الحفظ.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

يوسف في خطاب مؤمن آل فرعون

النصّ
«ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبيّنات»
المرشّح المصريّ
إن كانت أرض فرعون موسى مصر، فيوسف قبله في مصر.
المرشّح الرافدينيّ
وإن كانت في الرافدين أو جوارها، فيوسف قبله هناك.
ما ترجّحه القرينة
لا ترجّح مكاناً، لكنّها تربط القصّتين بأرضٍ واحدة وقومٍ واحد؛ فكلّ قرينةٍ في إحداهما قرينةٌ في الأخرى.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

البحر رهواً واليمّ

النصّ
«واترك البحر رهواً»، و«طريقاً في البحر يبساً»، و«فغشيهم من اليمّ ما غشيهم»
المرشّح المصريّ
نموذجٌ فيزيائيّ لانحسار الماء بريحٍ شرقيّة ليلةً كاملة على بحيرةٍ ضحلة في شرق الدلتا.
المرشّح الرافدينيّ
«بلاد البحر» في الأكّديّة اسم أهوار جنوب الرافدين، و«البحر» عندهم يشمل الهور.
ما ترجّحه القرينة
اللفظ «اليمّ» نفسه للماء الذي أُلقي فيه الرضيع والماء الذي غرق فيه فرعون والماء الذي نُسف فيه العجل؛ فهو اسمٌ للماء الواسع، نهراً أو بحراً أو هوراً. القرينة لا ترجّح وحدها.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الملك راعياً

النصّ
«يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود»
المرشّح المصريّ
عصا الراعي المعقوفة شارة الملك منذ ما قبل الأسرات.
المرشّح الرافدينيّ
«الراعي» لقب الملوك؛ حمورابي «راعي المستضعفين»، وشولگي «راعي ذوي الرؤوس السود».
ما ترجّحه القرينة
صورة الملك راعياً مشتركة؛ القرينة لا ترجّح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

الخوف من تبديل الدين

النصّ
«إنّي أخاف أن يبدّل دينكم أو أن يُظهر في الأرض الفساد»
المرشّح المصريّ
أخناتون يفرض عبادة آتون، وتوت عنخ آمون يُرجع الآلهة في مسلّة الإصلاح.
المرشّح الرافدينيّ
نبونيد يرفع سين فوق مردوخ، وقصيدة نبونيد تتّهمه بتغيير عبادة بابل.
ما ترجّحه القرينة
في الحضارتين أزمةُ تبديل دينٍ مشهورة؛ والنصّ يجعل الخطر من رجلٍ خارج البيت الحاكم. لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

أربابٌ متفرّقون

النصّ
«أأربابٌ متفرّقون خيرٌ أم الله الواحد القهّار * ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سمّيتموها»
المرشّح المصريّ
«ابتهال رع» يدعو إله الشمس بخمسةٍ وسبعين اسماً في مقابر الملوك.
المرشّح الرافدينيّ
قائمة «آن = آنوم» ترتّب الآلهة ببيوتها وحواشيها ومجالات سلطانها.
ما ترجّحه القرينة
تعدّد الأرباب وأسماؤها في الحضارتين؛ والعبارة نفسها يقولها هودٌ لعاد. لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

القرون الأولى

النصّ
«قال فما بال القرون الأولى * قال علمها عند ربّي في كتاب»
المرشّح المصريّ
قائمة أبيدوس: سيتي الأوّل وابنه يقرّبان لستّةٍ وسبعين ملكاً سبقوهما.
المرشّح الرافدينيّ
ثبت الملوك السومريّ يعدّ الملوك قبل الطوفان وبعده، مدينةً بعد مدينة.
ما ترجّحه القرينة
في الحضارتين ملوكٌ يحفظون أسماء من سبقهم؛ لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

المطر أم الفيضان

النصّ
«وأنزل من السماء ماءً فأخرجنا به أزواجاً من نباتٍ شتّى * كلوا وارعوا أنعامكم»
المرشّح المصريّ
هيرودوت: مصر يسقيها النهر لا المطر، وأهلها يعجبون ممّن ينتظر المطر.
المرشّح الرافدينيّ
هيرودوت: بابل قليلة المطر، والقليل يغذّي جذر الزرع، ثم تُسقى من القنوات.
ما ترجّحه القرينة
الحجّة على فرعون بماء السماء تميل قليلاً عن مصر؛ لكنّ العبارة نفسها تتكرّر خطاباً عامّاً في القرآن، فوزن القرينة ضعيف.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

السجن أداة الملك

النصّ
«لئن اتّخذت إلهاً غيري لأجعلنّك من المسجونين»
المرشّح المصريّ
في مصر سجونٌ ملكيّة وأعمالٌ شاقّة، كما في مرسوم حورمحب.
المرشّح الرافدينيّ
في الرافدين «بيت السجن» في نشيد نونجال.
ما ترجّحه القرينة
السجن في القصّتين بيد الملك، فالقرينة تربط أرض يوسف بأرض موسى، ولا ترجّح بين الحضارتين.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

سبعون رجلاً من القوم

النصّ
«واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا»
المرشّح المصريّ
مجلس «قنبت» في دير المدينة يمثّل قرية العمّال ويفصل في نزاعاتها.
المرشّح الرافدينيّ
«شيوخ المدينة» في ماري وبابل يمثّلون الجماعة ويقضون ويخاطبون الملك.
ما ترجّحه القرينة
مجلس الوجوه معروفٌ في الحضارتين؛ لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

القطع من خلاف والصلب في جذوع النخل

النصّ
«لأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلافٍ ولأصلّبنّكم في جذوع النخل»
المرشّح المصريّ
لوحة مرنبتاح في عمدا: أسرى «وُضعوا على رؤوس الأشجار» جنوب منف، وقُطعت أيدي آخرين.
المرشّح الرافدينيّ
آشورناصربال الثاني يقطع الأيدي ويوقف الأسرى على الخوازيق ويعلّق الرؤوس على الأشجار، وحمورابي يحكم بالخوزقة.
ما ترجّحه القرينة
العقوبتان في الحضارتين، والنخل ينبت فيهما. لكنّ «يُصلب» في رؤيا يوسف تربط عقوبة القصّتين بأرضٍ واحدة. لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

النار غدوّاً وعشيّاً

النصّ
«النار يُعرضون عليها غدوّاً وعشيّاً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب»
المرشّح المصريّ
في كتاب «ما في العالم الآخر» يُحرق أعداء أوزيريس بنارٍ لا تنطفئ في الساعة الحادية عشرة من دورة الشمس.
المرشّح الرافدينيّ
العالم السفليّ الرافدينيّ ظلمةٌ وترابٌ بلا حسابٍ ولا نار.
ما ترجّحه القرينة
تميل إلى مصر: صورة النار لأعداء الملك مع دورة الشمس مصريّة. لكنّ العذاب في النصّ إخبارٌ من الله لا معتقد القوم، فوزن القرينة متوسّط.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

من ورث أرض فرعون

النصّ
«كذلك وأورثناها بني إسرائيل»، و«وأورثناها قوماً آخرين»
المرشّح المصريّ
في التفسير قولٌ إنّ الله ردّ بني إسرائيل إلى مصر بعد هلاك فرعون فورثوها.
المرشّح الرافدينيّ
وقولٌ آخر إنّهم لم يعودوا، والإرث في الأرض المقدّسة؛ وإن كانت أرض فرعون في الرافدين أو جوارها فالإرث في أرضٍ عاشوا فيها.
ما ترجّحه القرينة
القرينة تحتاج تأويلاً على المرشّحين؛ على مصر الحاليّة تستلزم عودةً لم يذكرها النصّ. ترجيحٌ ضعيف عن مصر.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

البيوت قبلة

النصّ
«أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلةً وأقيموا الصلاة»
المرشّح المصريّ
بيوت دير المدينة فيها كوى ومذابح ولوحات للأسلاف في الغرفة الأولى.
المرشّح الرافدينيّ
بيوت أور البابليّة فيها حجرات عبادة بمذبحٍ وموقد بخور، وتحتها قبو الأسرة.
ما ترجّحه القرينة
عبادة البيت معروفةٌ في الحضارتين؛ لا ترجيح.
الآيات والجذر والشواهد ←
القرينة

لغة «هيت لك»

النصّ
«وغلّقت الأبواب وقالت هيت لك»
المرشّح المصريّ
السدّيّ: الكلمة قبطيّة.
المرشّح الرافدينيّ
الحسن: الكلمة سريانيّة، أي آراميّة؛ وعكرمة والكسائيّ: لغة أهل حوران.
ما ترجّحه القرينة
أقوالٌ متعارضة من السلف، ومجاهد يجعلها عربيّة؛ القرينة لا ترجّح، لكنّها تُظهر أنّ المفسّرين الأوائل لم يجمعوا على أرضٍ واحدة لكلام امرأة العزيز.
الآيات والجذر والشواهد ←

جسور الجذر بين القصص

جذرٌ واحد يجمع قصّتين مختلفتي الأسلوب، فيُرى الوصل في النصّ نفسه. اختر نبيّاً لترى جسور قصّته وحدها.

جسر الجذر

التأويل

هنا
يوسف: «هذا تأويل رؤياي من قبل»
وهناك
موسى والعبد الصالح: «ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبراً»
الصلة
قصّتا التأويل وحدهما في القرآن، وفي كلتيهما صورةٌ تُرى ثم يُكشف معناها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النطق

هنا
سليمان: «عُلّمنا منطق الطير»
وهناك
إبراهيم: «فاسألوهم إن كانوا ينطقون»
الصلة
لغةٌ تُعلَّم للملك، ومعبودٌ صامت تقوم عليه الحجّة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يومٍ معلوم

هنا
صالح: «لها شربٌ ولكم شربُ يومٍ معلوم»
وهناك
موسى: «فجُمع السحرة لميقات يومٍ معلوم»
الصلة
في سورة الشعراء نفسها، موعدٌ للماء وموعدٌ للمناظرة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الخلد

هنا
آدم: «هل أدلّك على شجرة الخلد»
وهناك
عاد: «وتتّخذون مصانع لعلّكم تخلدون»
الصلة
طلب البقاء بالثمرة والبناء عرضٌ واحد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأسباب

هنا
ذو القرنين: «فأتبع سبباً... حتى إذا بلغ مطلع الشمس»
وهناك
فرعون: «لعلّي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات فأطّلع»
الصلة
السبب طريقٌ يُبلَغ به البعيد، والطلوع في الرحلتين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الإحاطة

هنا
الهدهد: «أحطت بما لم تحط به»
وهناك
العبد الصالح: «وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراً»
الصلة
علمٌ بما غاب عن صاحب السلطان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

من كلّ شيء

هنا
سليمان: «وأوتينا من كلّ شيء»، والملكة: «وأوتيت من كلّ شيء»
وهناك
ذو القرنين: «وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً»
الصلة
صفةٌ لثلاثة ملوك في القرآن.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

القسم

هنا
ثمود: «أنّ الماء قسمةٌ بينهم» ثم «تقاسموا بالله»
وهناك
آدم: «وقاسمهما إنّي لكما لمن الناصحين»
الصلة
القسمة والحلف من جذرٍ واحد، والحلف ينقض القسمة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العذاب المهين

هنا
بنو إسرائيل: «ولقد نجّينا بني إسرائيل من العذاب المهين»
وهناك
جنّ سليمان: «ما لبثوا في العذاب المهين»
الصلة
المعرّف منه في موضعين وحدهما، وكلاهما سُخرة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المنّ

هنا
سليمان: «هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك»
وهناك
الأسرى: «فإمّا منّاً بعدُ وإمّا فداءً»
الصلة
إطلاق الأسير أو إمساكه، بعد ذكر المقرّنين في الأصفاد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الساق

هنا
الملكة: «وكشفت عن ساقيها»
وهناك
القلم: «يوم يُكشف عن ساقٍ ويُدعون إلى السجود»
الصلة
عبارة العرب للشدّة، ثم السجود.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الجسد

هنا
العجل: «عجلاً جسداً له خوار»
وهناك
سليمان: «وألقينا على كرسيّه جسداً»
الصلة
هيئةٌ ظاهرة تنقصها الحياة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

البُعد

هنا
سورة هود: «ألا بُعداً لعادٍ»، «ألا بُعداً لثمود»، «ألا بُعداً لمدين»
وهناك
لوط: «وما هي من الظالمين ببعيد»
الصلة
الأمم الهالكة تُبعَد، وعذاب لوطٍ قريب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأخوّة

هنا
الشعراء: «إذ قال لهم أخوهم نوحٌ... هودٌ... صالحٌ... لوطٌ»
وهناك
أصحاب الأيكة: «إذ قال لهم شعيبٌ»
الصلة
الأخوّة تسقط حين يُنسب القوم إلى معبدهم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرشد

هنا
الكهف: «وهيّئ لنا من أمرنا رشداً»، و«تعلّمن ممّا عُلّمت رشداً»
وهناك
لوط: «أليس منكم رجلٌ رشيد»، وقوم شعيب: «إنّك لأنت الحليم الرشيد»
الصلة
الرشد يُطلب في الكهف بالاحتماء والرحلة، ويُفقد في مدينة لوط ويُسخر منه في مدين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يا أبت

هنا
يوسف: «يا أبت إنّي رأيت» في أوّل السورة، و«يا أبت هذا تأويل رؤياي» في آخرها
وهناك
إبراهيم: «يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر» أربع مرّات في مريم
الصلة
نداء الابن أباه يفتح قصّتين، رؤيا عند يوسف ومحاجّة عند إبراهيم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العلوّ

هنا
فرعون: «إنّ فرعون علا في الأرض»
وهناك
سليمان: «ألّا تعلوا عليّ»، وخاتمة القصص: «للذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً»
الصلة
علوّ السلطان يُذمّ في أوّل القصص ويُطلب تركه في كتاب سليمان، وتُختم به السورة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الشقاء

هنا
طه: «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»
وهناك
آدم: «فلا يخرجنّكما من الجنّة فتشقى»، و«فلا يضلّ ولا يشقى»
الصلة
سورةٌ تبدأ بنفي الشقاء وتعرّفه في قصّة آدم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الطير التي تعود

هنا
إبراهيم: «ثمّ ادعهنّ يأتينك سعياً»
وهناك
سليمان: الهدهد «فمكث غير بعيد» ثم جاء بالخبر، وداود: «والطير محشورةً كلٌّ له أوّاب»
الصلة
طيرٌ تُرسَل وتُدعى فتعود، في ثلاث قصص.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الصُّور

هنا
إبراهيم: «فصُرهنّ إليك» في سؤال الإحياء
وهناك
البعث: «ونُفخ في الصور»، والخلق: «وصوّركم فأحسن صوركم»
الصلة
جذر التصوير ونفخة البعث في جواب سؤال الإحياء.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

التبّ

هنا
أبو لهب: «تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ»
وهناك
الآلهة: «وما زادوهم غير تتبيب»، وفرعون: «وما كيد فرعون إلا في تباب»
الصلة
التبّ مآل الآلهة التي تُدعى، ومآل صرح فرعون، ومآل يدي أبي لهب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحرق

هنا
إبراهيم: «حرّقوه وانصروا آلهتكم»
وهناك
العجل: «لنحرّقنّه ثمّ لننسفنّه في اليمّ نسفاً»
الصلة
الفعل بصيغته ثلاث مرّات؛ قوم إبراهيم يحرّقون النبيّ نصرةً لآلهتهم، وموسى يحرّق الإله.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العكوف

هنا
قوم إبراهيم: «نعبد أصناماً فنظلّ لها عاكفين»
وهناك
السامريّ: «إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً»
الصلة
اللفظان نفسهما، ظلّ وعكف، في عبادة الأصنام عند قوم إبراهيم وفي عبادة العجل.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النسف

هنا
العجل: «لننسفنّه في اليمّ نسفاً»
وهناك
الجبال: «ينسفها ربّي نسفاً» في السورة نفسها، و«وإذا الجبال نُسفت»
الصلة
ما يُصنع بالمعبود في طه يُصنع بالجبال يوم القيامة، بعد ثماني آيات.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المحفوظ

هنا
السماء: «وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً»
وهناك
الكتاب: «بل هو قرآنٌ مجيد * في لوحٍ محفوظ»
الصلة
اللفظ مرّتان، في السقف وفي اللوح؛ وفي الرافدين سماءٌ يقيم عليها مردوخ الحرّاس، ولوح أقدارٍ يُسرق.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الملكان

هنا
بابل: «وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت»
وهناك
آدم: «إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين»
الصلة
المثنّى لا يرد إلا هنا وهناك، وابن عبّاس يقرأ «مَلِكين» في الموضعين؛ والخلود في الثاني صريح، وفي الأوّل اسمٌ على قراءة لاغارد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحوت

هنا
يونس: «فالتقمه الحوت وهو مُليم»
وهناك
موسى: «نسيا حوتهما فاتّخذ سبيله في البحر سرباً»، والقرية: «إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرّعاً»
الصلة
الحوت في ثلاث قصص بخمس آيات؛ يبتلع نبيّاً ثم يلفظه، ويدلّ على موضع المعلّم، ويأتي يوم السبت امتحاناً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الميزان

هنا
شعيب: «أوفوا المكيال والميزان بالقسط»
وهناك
القيامة: «ونضع الموازين القسط»، والسماء: «ووضع الميزان * ألّا تطغوا في الميزان»
الصلة
ميزان السوق هو ميزان السماء وميزان يوم الحساب، والمطفّفون يُسألون عن البعث.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أحسن الخالقين

هنا
خلق الإنسان: «ثمّ أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين»
وهناك
إلياس: «أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين»
الصلة
الوصف مرّتان فقط؛ في تكوين الإنسان أطواراً، وفي مقابلة بعل ربّ الخصب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يا بنيّ

هنا
نوح: «يا بنيّ اركب معنا»، ولقمان: «يا بنيّ لا تشرك بالله»
وهناك
يعقوب: «يا بنيّ لا تدخلوا من بابٍ واحد»، و«يا بنيّ اذهبوا فتحسّسوا»
الصلة
نداء الأب لابنه في ثلاث قصص، وهو الوجه الآخر لـ«يا أبت».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يا أيّها الملأ

هنا
ملك مصر: «يا أيّها الملأ أفتوني في رؤياي»، وملكة سبأ: «يا أيّها الملأ أفتوني في أمري»
وهناك
سليمان: «يا أيّها الملأ أيّكم يأتيني بعرشها»، وفرعون: «يا أيّها الملأ ما علمت لكم من إلهٍ غيري»
الصلة
النداء خمس مرّات على لسان أربعة حكّام؛ اثنان يستفتيان، وواحد يطلب عملاً، وواحد يعلن نفسه إلهاً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الكفل

هنا
ذو الكفل: «وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كلٌّ من الصابرين»
وهناك
داود: «فقال أكفلنيها وعزّني في الخطاب»، وموسى: «على أهل بيتٍ يكفلونه لكم»
الصلة
لقب ذي الكفل من جذر الكفالة التي يطلبها صاحب النعاج في قضيّة داود، وكفالة موسى طفلاً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ووهبنا له

هنا
إبراهيم: «ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة»
وهناك
داود: «ووهبنا لداود سليمان»، وموسى: «ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيّاً»
الصلة
صيغة الهبة تجمع ابناً لإبراهيم، وابناً لداود، وأخاً لموسى.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

جاب والمُجيب

هنا
ثمود: «الذين جابوا الصخر بالواد»
وهناك
صالح لثمود: «إنّ ربّي قريبٌ مجيب»
الصلة
في معجم المدوّنة جذرٌ واحد يجمع خرق الصخر والإجابة؛ القوم الذين خرقوا الجبل يُدعون إلى ربٍّ مجيب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأوتاد

هنا
فرعون: «وفرعون ذي الأوتاد»
وهناك
الخلق: «والجبال أوتاداً»
الصلة
اللفظ ثلاث مرّات؛ مرّتين صفةً لفرعون، ومرّةً للجبال.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الصخرة

هنا
موسى: «أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنّي نسيت الحوت»
وهناك
لقمان: «فتكن في صخرةٍ أو في السماوات»، وثمود: «جابوا الصخر»
الصلة
الصخر ثلاث مرّات في ثلاث قصص؛ موضع نسيان الحوت، وموضع حبّة الخردل، ومادّة بيوت ثمود.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يتخافتون

هنا
أصحاب الجنّة: «فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنّها اليوم عليكم مسكين»
وهناك
الحشر: «يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً»
الصلة
الهمس مرّتان؛ همس من يخفي قطافه عن المسكين، وهمس من يُبعث فيقدّر لبثه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحطم

هنا
النملة: «لا يحطمنّكم سليمان وجنوده»
وهناك
الهمزة: «كلّا ليُنبذنّ في الحطمة»، والزرع: «ثمّ يكون حطاماً»
الصلة
الجذر يجمع خوف النملة من أن تُسحق، ونار الحطمة، والزرع إذا يبس وتكسّر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الوصيد والمؤصدة

هنا
الكهف: «وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد»
وهناك
الهمزة والبلد: «إنّها عليهم مؤصدة»
الصلة
جذرٌ واحد للعتبة المفتوحة يحرسها كلب، وللنار المغلقة على أهلها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العصر

هنا
يوسف: «إنّي أراني أعصر خمراً»، و«عامٌ فيه يُغاث الناس وفيه يعصرون»
وهناك
النبأ: «وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجّاجاً»
الصلة
عام المطر هو عام العصر في يوسف، والمطر نفسه ينزل من المعصرات في النبأ.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الدعّ

هنا
الماعون: «فذلك الذي يدعّ اليتيم»
وهناك
الطور: «يوم يُدعّون إلى نار جهنّم دعّاً»
الصلة
الفعل مرّتان؛ من يدفع اليتيم عن حقّه يُدفع يوم الحساب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الثاقب

هنا
الطارق: «النجم الثاقب»
وهناك
الصافّات: «إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهابٌ ثاقب»
الصلة
اللفظ مرّتان؛ نجمٌ يطرق ليلاً يُقسم به، وشهابٌ يتبع من يسترق السمع.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرجع

هنا
الطارق: «إنّه على رجعه لقادر»
وهناك
الطارق: «والسماء ذات الرجع»، وق: «ذلك رجعٌ بعيد»
الصلة
الاسم ثلاث مرّات؛ رجع الإنسان بعد موته، والسماء التي ترجع بالمطر، وإنكار المنكرين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الجرز

هنا
الكهف: «وإنّا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً»
وهناك
السجدة: «أنّا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعاً»
الصلة
الأرض الجرداء مرّتين؛ مآل الزينة في الكهف، وبداية الزرع حين يُساق إليها الماء.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الطبق

هنا
الانشقاق: «لتركبنّ طبقاً عن طبق»
وهناك
الملك ونوح: «سبع سماواتٍ طباقاً»
الصلة
السماوات طباق، والإنسان يركب حالاً بعد حال.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الخنّس والخنّاس

هنا
التكوير: «فلا أقسم بالخنّس * الجوار الكنّس»
وهناك
الناس: «من شرّ الوسواس الخنّاس»
الصلة
الجذر مرّتان؛ كواكب تتأخّر وتستتر، ووسواسٌ يتأخّر ويختفي.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الجوار

هنا
التكوير: «الجوار الكنّس»، الكواكب على قولٍ عند الطبري
وهناك
الشورى: «ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام»
الصلة
اللفظ نفسه للكواكب التي تجري وللسفن التي تجري.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ما أغنى عنه ماله

هنا
المسد: «ما أغنى عنه ماله وما كسب»
وهناك
الليل: «وما يغني عنه ماله إذا تردّى»، والحاقّة: «ما أغنى عنّي ماليه»
الصلة
صيغةٌ واحدة في ثلاث سور؛ المال الذي لا يدفع عن صاحبه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الخسر

هنا
العصر: «إنّ الإنسان لفي خسر»
وهناك
شعيب: «أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين»، والمطفّفين: «وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون»
الصلة
لفظ السوق نفسه يصف حال الإنسان كلّه في العصر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

القدر

هنا
القدر: «إنّا أنزلناه في ليلة القدر»
وهناك
داود: «وقدّر في السرد»، والقمر: «والقمر قدّرناه منازل»
الصلة
القدر مقدارٌ في حلقات الدرع ومنازل القمر، وحكمٌ يُقضى في ليلة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

غوراً

هنا
الكهف: «أو يصبح ماؤها غوراً فلن تستطيع له طلباً»
وهناك
الملك: «قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماءٍ معين»
الصلة
الماء الذي يغور مرّتين؛ تهديدٌ لبستان رجل، وسؤالٌ للناس كلّهم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النسخة

هنا
موسى: «وفي نسختها هدىً ورحمة»
وهناك
الجاثية: «إنّا كنّا نستنسخ ما كنتم تعملون»
الصلة
النسخة صورةٌ مكتوبة تُحفظ؛ نسخة الألواح، ونسخة الأعمال التي تُعرض.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الختم

هنا
البقرة: «ختم الله على قلوبهم»
وهناك
يس: «اليوم نختم على أفواههم وتكلّمنا أيديهم»، والمطفّفين: «ختامه مسك»
الصلة
الختم يُغلق القلب، ويُغلق الفم فتتكلّم اليد، ويُختم به الشراب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الشاهد من الجسد

هنا
فصّلت: «شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم»
وهناك
النور: «يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم»
الصلة
الأعضاء تشهد في ثلاث سور، والإنسان يسأل جلده «لِمَ شهدتم علينا».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المعطّلة

هنا
القرى المهلكة: «وبئرٍ معطّلة وقصرٍ مشيد»
وهناك
التكوير: «وإذا العشار عُطّلت»
الصلة
التعطيل مرّتين؛ بئرٌ لا يُستقى منها بعد هلاك أهلها، وناقةٌ حاملٌ يتركها صاحبها في الهول.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الألوان

هنا
فاطر: «ومن الجبال جُددٌ بيضٌ وحمرٌ مختلفٌ ألوانها وغرابيب سود»
وهناك
الروم: «واختلاف ألسنتكم وألوانكم»، والبقرة: «صفراء فاقعٌ لونها»
الصلة
اختلاف الألوان آيةٌ في الحجر والثمر والناس، ويُذكر مع اختلاف الألسنة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

التغابن والخسر

هنا
التغابن: «ذلك يوم التغابن»
وهناك
العصر: «إنّ الإنسان لفي خسر»، والبقرة: «فما ربحت تجارتهم»
الصلة
يوم الحساب يُسمّى بلفظ البيع، والمآل يوصف بالربح والخسارة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ألا تأكلون

هنا
إبراهيم والتماثيل: «فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون»
وهناك
إبراهيم والضيوف: «فقرّبه إليهم قال ألا تأكلون»
الصلة
السؤال نفسه مرّتين؛ تماثيل لا تأكل لأنّها بلا حياة، وضيوفٌ لا يأكلون لأنّهم رسل.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الضغث

هنا
أيّوب: «وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث»
وهناك
ملك مصر: «قالوا أضغاث أحلام»
الصلة
الضغث حزمةٌ من عيدانٍ مختلطة؛ يأخذها أيّوب بيده ليبرّ يمينه، وتوصف بها أحلام الملك المختلطة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أوجس خيفة

هنا
إبراهيم: «نكرهم وأوجس منهم خيفة»
وهناك
موسى: «فأوجس في نفسه خيفةً موسى»
الصلة
الخوف الخفيّ مرّتين، أمام ضيوفٍ لا يأكلون وأمام حبال السحرة، ثم «لا تخف» في الموضعين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أفرغ

هنا
ذو القرنين: «آتوني أُفرغ عليه قطراً»
وهناك
جيش طالوت وسحرة فرعون: «ربّنا أفرغ علينا صبراً»
الصلة
الإفراغ صبّ النحاس الذائب على الحديد ليصير سدّاً، والدعاء نفسه يطلب صبراً يُصبّ على القلوب قبل المواجهة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

التماثيل

هنا
إبراهيم: «ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون»
وهناك
سليمان: «يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل»
الصلة
اللفظ مرّتين؛ تماثيل يُعكف عليها فتُكسر، وتماثيل تُصنع في عمل المسخّرين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مشرقين

هنا
لوط: «فأخذتهم الصيحة مشرقين»
وهناك
موسى: «فأتبعوهم مشرقين»
الصلة
شروق الشمس وقت الأخذ مرّتين؛ الصيحة على قوم لوط، وخروج فرعون في أثر بني إسرائيل إلى البحر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرهط

هنا
شعيب: «ولولا رهطك لرجمناك»
وهناك
صالح: «وكان في المدينة تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض ولا يصلحون»، ثم «لنبيّتنّه وأهله ثمّ لنقولنّ لوليّه ما شهدنا مهلك أهله»
الصلة
الرهط يحمي شعيباً من الرجم، وتسعة رهطٍ يتآمرون على صالح ليلاً ويُعدّون الإنكار لوليّ دمه؛ القرابة والثأر في القصّتين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

سوّلت

هنا
يعقوب: «بل سوّلت لكم أنفسكم أمراً فصبرٌ جميل»، مرّتين
وهناك
السامريّ: «وكذلك سوّلت لي نفسي»
الصلة
التسويل تزيين النفس لصاحبها أمراً؛ يتّهم به يعقوب بنيه مرّتين، ويعترف به السامريّ عن نفسه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الشيخ الكبير

هنا
امرأة إبراهيم: «وهذا بعلي شيخاً»
وهناك
إخوة يوسف: «إنّ له أباً شيخاً كبيراً»، وابنتا مدين: «وأبونا شيخٌ كبير»
الصلة
ثلاثة شيوخ في ثلاث قصص؛ زوجٌ يُبشَّر بولد، وأبٌ يُخاف عليه فقد ابنه، وأبٌ لا يقوى على السقي فتسقي ابنتاه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العجوز

هنا
امرأة إبراهيم: «أألد وأنا عجوز»، و«عجوزٌ عقيم»
وهناك
امرأة لوط: «إلا عجوزاً في الغابرين»
الصلة
عجوزان في قصّتين متجاورتين؛ واحدةٌ تضحك فتُبشَّر بولد، والأخرى تبقى مع الهالكين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مكث

هنا
موسى: «فقال لأهله امكثوا إنّي آنست ناراً لعلّي آتيكم منها بخبر»
وهناك
الهدهد: «فمكث غير بعيدٍ فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأٍ يقين»
الصلة
في سورة النمل يتقدّم موسى وحده إلى النار ليأتي بخبر، ثم يغيب الهدهد ويأتي بنبأ؛ الاستطلاع يفتتح السورة ويقود حملة سليمان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النحت

هنا
ثمود: «وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين»
وهناك
إبراهيم: «أتعبدون ما تنحتون»
الصلة
النحت مرّةً بيوتٌ في الجبل تُسكن، ومرّةً أصنامٌ تُعبد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرجفة

هنا
ثمود ومدين: «فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين»
وهناك
موسى: «فلمّا أخذتهم الرجفة قال ربّ لو شئت أهلكتهم من قبل وإيّاي»
الصلة
الرجفة تهلك ثمود ومدين، وتأخذ سبعين رجلاً من قوم موسى عند الميقات فيدعو لهم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

السفينة

هنا
نوح: «فأنجيناه وأصحاب السفينة»
وهناك
موسى والعبد الصالح: «حتّى إذا ركبا في السفينة خرقها»
الصلة
سفينة نوح تُسمّى «السفينة» مرّةً و«الفلك» في غيرها، وسفينة موسى تُخرق لتنجو من ملكٍ يأخذ كلّ سفينةٍ غصباً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

رشيد

هنا
لوط: «أليس منكم رجلٌ رشيد»
وهناك
قوم شعيب: «إنّك لأنت الحليم الرشيد»، وفرعون: «وما أمر فرعون برشيد»
الصلة
سورة هود تسأل عن «الرشيد» في ثلاث قصص؛ لوطٌ يطلبه في قومه فلا يجده، وقوم شعيب يقولونه ساخرين، وأمر فرعون ليس به.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الوسوسة

هنا
آدم: «فوسوس لهما الشيطان»
وهناك
الناس: «الذي يوسوس في صدور الناس»
الصلة
الوسوسة في قصّة الأصل وفي آخر سورة؛ تزيينٌ خفيّ يتقدّم ثم يتأخّر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

تقاسموا

هنا
رهط صالح: «قالوا تقاسموا بالله لنبيّتنّه وأهله»
وهناك
إبليس: «وقاسمهما إنّي لكما لمن الناصحين»
الصلة
القسم المتبادل مرّتين؛ تسعة رهطٍ يتحالفون على قتلٍ وإنكار، وإبليس يحلف لآدم وزوجه ليغريهما.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

جبّارين

هنا
قوم موسى: «إنّ فيها قوماً جبّارين»
وهناك
عاد: «وإذا بطشتم بطشتم جبّارين»
الصلة
الجبّار في القرآن صاحب البطش؛ أهل الأرض التي خاف قوم موسى دخولها، وعادٌ في بطشها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

استُضعفوا

هنا
ثمود: «قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استُضعفوا لمن آمن منهم»
وهناك
موسى: «يستضعف طائفةً منهم»، و«ونريد أن نمنّ على الذين استُضعفوا في الأرض»
الصلة
المستضعفون في ثمود هم المؤمنون الذين يسألهم الملأ، وفي مصر هم قوم موسى الذين يُوعدون بالإمامة والوراثة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الوزر في طه

هنا
موسى: «واجعل لي وزيراً من أهلي * هارون أخي»
وهناك
قوم موسى: «ولكنّا حُمّلنا أوزاراً من زينة القوم فقذفناها»، ثم «فإنّه يحمل يوم القيامة وزراً»
الصلة
في سورةٍ واحدة؛ هارون الوزير يحمل مع أخيه، والقوم يحملون أوزار الحليّ فيُصنع منها العجل، ثم الوزر حِملٌ يوم القيامة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرجم

هنا
أبو إبراهيم: «لئن لم تنته لأرجمنّك»، وقوم نوح: «لئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين»
وهناك
قوم شعيب: «ولولا رهطك لرجمناك»، وموسى: «وإنّي عذت بربّي وربّكم أن ترجمون»، وأهل القرية: «لئن لم تنتهوا لنرجمنّكم»، والفتية: «إنّهم إن يظهروا عليكم يرجموكم»
الصلة
الرجم تهديدٌ واحد يتكرّر في ستّ قصص، وكثيراً بصيغة «لئن لم تنته»؛ عقوبة الجماعة لمن خالف دينها، ويمنعها الرهط في قصّة شعيب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

طفق

هنا
آدم: «وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنّة»
وهناك
سليمان: «فطفق مسحاً بالسوق والأعناق»
الصلة
الفعل للشروع في عمل اليدين بعد لحظةٍ فاصلة؛ آدم وزوجه بعد الأكل يخصفان، وسليمان بعد العرض يمسح.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

شروه

هنا
يوسف: «وشروه بثمنٍ بخسٍ دراهم معدودة»
وهناك
بابل: «ولبئس ما شروا به أنفسهم»
الصلة
بيعٌ بثمنٍ لا يساوي؛ يوسف يُباع بدراهم معدودة، وأهل بابل يبيعون أنفسهم بالسحر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

استخرج

هنا
يوسف: «ثمّ استخرجها من وعاء أخيه»
وهناك
العبد الصالح: «ويستخرجا كنزهما»، والبحر: «وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها»
الصلة
مخبوءٌ يُخرج في ثلاثة مواضع؛ الصواع من الرحل، والكنز من تحت الجدار، والحليّ من البحر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أرحم الراحمين

هنا
يعقوب: «فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين»، ويوسف: «يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين»
وهناك
أيّوب: «أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين»، وموسى: «وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين»
الصلة
الصفة أربع مرّات، كلّها على لسان نبيٍّ في شدّةٍ أو عفو.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

آنس

هنا
موسى: «إنّي آنست ناراً»، ثلاث مرّات
وهناك
اليتامى: «فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم»
الصلة
الإيناس رؤيةٌ وإحساسٌ بعد ترقّب؛ نارٌ تُرى في الليل، ورشدٌ يُرى في اليتيم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مقرّنين في الأصفاد

هنا
سليمان: «وآخرين مقرّنين في الأصفاد»
وهناك
يوم الحساب: «وترى المجرمين يومئذٍ مقرّنين في الأصفاد»
الصلة
الصورة نفسها مرّتين؛ قومٌ يُقيَّدون في عمل سليمان، والمجرمون يُقيَّدون يوم القيامة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

كظيم

هنا
يعقوب: «وابيضّت عيناه من الحزن فهو كظيم»
وهناك
يونس: «ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم»
الصلة
الحزن المكتوم مرّتين في نبيّين؛ أبٌ فقد ابنه، ونبيٌّ في بطن الحوت، وكلاهما ينادي ربّه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

سقيم

هنا
إبراهيم: «فنظر نظرةً في النجوم * فقال إنّي سقيم»
وهناك
يونس: «فنبذناه بالعراء وهو سقيم»
الصلة
اللفظ مرّتين في سورة الصافّات وحدها؛ مرضٌ يقوله إبراهيم ليتخلّف عن قومه، ومرضٌ يصيب يونس بعد الحوت.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الفلك المشحون

هنا
نوح: «فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون»
وهناك
يونس: «إذ أبق إلى الفلك المشحون»
الصلة
السفينة الموقرة مرّتين؛ تنجّي نوحاً ومن معه، ويفرّ إليها يونس ثم يُلقى منها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مثقال حبّةٍ من خردل

هنا
لقمان: «يا بنيّ إنّها إن تك مثقال حبّةٍ من خردلٍ فتكن في صخرة»
وهناك
الموازين: «وإن كان مثقال حبّةٍ من خردلٍ أتينا بها»
الصلة
الحبّة نفسها مرّتين؛ في وصيّة أبٍ لابنه، وفي ميزان يوم الحساب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العقيم

هنا
امرأة إبراهيم: «فصكّت وجهها وقالت عجوزٌ عقيم»
وهناك
عاد: «وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم»
الصلة
في سورة الذاريات نفسها؛ العجوز العقيم تُبشَّر بولد، والريح العقيم لا تحمل خيراً فتهلك عاداً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مرساها

هنا
نوح: «وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها»
وهناك
الساعة: «يسألونك عن الساعة أيّان مرساها»
الصلة
الإرساء لسفينة نوح حين تستقرّ، وللساعة حين تقع.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النصب

هنا
أيّوب: «أنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب»
وهناك
موسى: «لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً»، والجنّة: «لا يمسّنا فيها نصب»
الصلة
التعب في المرض وفي السفر، والجنّة دارٌ لا يمسّ أهلها فيها نصب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

اللين

هنا
داود: «وألنّا له الحديد»
وهناك
موسى وهارون: «فقولا له قولاً ليّناً لعلّه يتذكّر أو يخشى»
الصلة
الحديد يلين في يد داود، والقول يلين لفرعون.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أوّاب

هنا
داود: «واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب»
وهناك
سليمان: «نعم العبد إنّه أوّاب»، وأيّوب: «إنّا وجدناه صابراً نعم العبد إنّه أوّاب»
الصلة
لازمةٌ في سورة ص؛ «نعم العبد إنّه أوّاب» لسليمان وأيّوب، وداود «أوّاب»، والطير معه «كلٌّ له أوّاب».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

بسطة

هنا
طالوت: «وزاده بسطةً في العلم والجسم»
وهناك
عاد: «وزادكم في الخلق بسطة»
الصلة
البسطة مرّتين؛ في علم الملك وجسمه، وفي خلق عاد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الشطط

هنا
داود: «فاحكم بيننا بالحقّ ولا تشطط»
وهناك
فتية الكهف: «لقد قلنا إذاً شططاً»، والجنّ: «وأنّه كان يقول سفيهنا على الله شططاً»
الصلة
الشطط تجاوز الحدّ في الحكم أو القول؛ يحذّره الخصمان من داود، وينفيه الفتية عن أنفسهم، ويعيبه الجنّ على سفيههم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

اللهب والشرر

هنا
المسد: «تبّت يدا أبي لهبٍ وتبّ * ما أغنى عنه ماله... سيصلى ناراً ذات لهب»
وهناك
المرسلات: «لا ظليلٍ ولا يُغني من اللهب * إنّها ترمي بشررٍ كالقصر»
الصلة
«اللهب» ثلاث مرّات، مرّتان في المسد ومرّةٌ في المرسلات، ومعه في الموضعين فعل الإغناء؛ وتليه في المرسلات نارٌ ترمي بالشرر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحطب

هنا
المسد: «وامرأته حمّالة الحطب»
وهناك
الجنّ: «وأمّا القاسطون فكانوا لجهنّم حطباً»
الصلة
الحطب مرّتين؛ تحمله امرأة أبي لهب، ويصير القاسطون أنفسهم حطباً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولداً

هنا
يوسف: «وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولداً»
وهناك
موسى: «فالتقطه آل فرعون... وقالت امرأت فرعون قرّت عينٍ لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتّخذه ولداً»
الصلة
الجملة نفسها حرفاً بحرف في بيتين بمصر؛ طفلٌ «يلتقطه بعض السيّارة» من البئر، وطفلٌ «التقطه آل فرعون» من اليمّ، وكلاهما يُتبنّى في بيت سلطان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مُليم

هنا
يونس: «فالتقمه الحوت وهو مُليم»
وهناك
فرعون: «فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مُليم»
الصلة
اللفظ مرّتين؛ نبيٌّ يُلقى في البحر ويُلام ثم يُنجّى، وطاغيةٌ يُنبذ في اليمّ ملوماً فيُغرق.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يرسل السماء عليكم مدراراً

هنا
نوح: «استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً»
وهناك
هود: «استغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوّةً إلى قوّتكم»
الصلة
الوعد نفسه على لسان نبيّين؛ الاستغفار يُنزل المطر، ونوحٌ يزيد «ويمددكم بأموالٍ وبنين»، وهودٌ يزيد قوّةً لقومٍ أشدّاء.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

فلا تبتئس

هنا
نوح: «أنّه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون»
وهناك
يوسف لأخيه: «إنّي أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون»
الصلة
التعزية نفسها مرّتين؛ يُعزّى بها نوحٌ عن قومه، ويُعزّي بها يوسف أخاه عن إخوتهما.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ربطنا على قلوبهم

هنا
فتية الكهف: «وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربّنا ربّ السماوات والأرض»
وهناك
أمّ موسى: «إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها»
الصلة
الربط على القلب تثبيتٌ في لحظة الخوف؛ فتيةٌ يقومون في وجه قومهم، وأمٌّ كادت تكشف سرّ ابنها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مبتلين

هنا
نوح: «إنّ في ذلك لآياتٍ وإن كنّا لمبتلين»
وهناك
طالوت: «إنّ الله مبتليكم بنهرٍ فمن شرب منه فليس منّي»
الصلة
الابتلاء بالماء مرّتين؛ طوفانٌ يُختبر به قوم نوح، ونهرٌ يُختبر به جيش طالوت.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الركن

هنا
لوط: «لو أنّ لي بكم قوّةً أو آوي إلى ركنٍ شديد»
وهناك
فرعون: «فتولّى بركنه وقال ساحرٌ أو مجنون»
الصلة
الركن السند من القوم والجند؛ لوطٌ يتمنّاه فلا يجده، وفرعون يتولّى به.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المسحّرين

هنا
ثمود لصالح: «قالوا إنّما أنت من المسحّرين»
وهناك
أصحاب الأيكة لشعيب: «قالوا إنّما أنت من المسحّرين»
الصلة
التهمة نفسها حرفاً بحرف في سورة الشعراء لنبيّين متتاليين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الطلوع والغروب في الكهف

هنا
الفتية: «وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال»
وهناك
ذو القرنين: «حتّى إذا بلغ مغرب الشمس»، ثم «حتّى إذا بلغ مطلع الشمس»
الصلة
الشمس تطلع وتغرب في قصّتين من سورةٍ واحدة؛ على باب كهفٍ ضيّق، وعند أطراف الأرض.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

التطيّر

هنا
ثمود لصالح: «اطّيّرنا بك وبمن معك»
وهناك
آل فرعون: «وإن تصبهم سيّئةٌ يطّيّروا بموسى ومن معه»، وأهل القرية: «إنّا تطيّرنا بكم»
الصلة
التشاؤم بالرسل في ثلاث قصص، والجواب واحد: «طائركم عند الله» و«طائركم معكم».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العصبة

هنا
إخوة يوسف: «ونحن عصبة»، و«لئن أكله الذئب ونحن عصبة»
وهناك
قارون: «ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوّة»
الصلة
العصبة الجماعة القويّة؛ إخوةٌ يعتدّون بعددهم، ومفاتيح تثقل على العصبة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أجمعوا

هنا
نوح: «فأجمعوا أمركم وشركاءكم»، وسحرة فرعون: «فأجمعوا كيدكم ثمّ ائتوا صفّاً»
وهناك
إخوة يوسف: «وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجبّ»
الصلة
الإجماع على أمرٍ في ثلاث قصص؛ نوحٌ يتحدّى قومه أن يجمعوا كيدهم، والسحرة يجمعون كيدهم، والإخوة يُجمعون على البئر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أوى

هنا
ابن نوح: «سآوي إلى جبلٍ يعصمني من الماء»، ولوط: «أو آوي إلى ركنٍ شديد»
وهناك
الفتية: «إذ أوى الفتية إلى الكهف»، وموسى وفتاه: «أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة»
الصلة
الإيواء طلب الملجأ في أربع قصص؛ جبلٌ لا يعصم، وركنٌ يُتمنّى فلا يوجد، وكهفٌ يحمي، وصخرةٌ يُنسى عندها الحوت.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

جاثمين

هنا
ثمود: «فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين»
وهناك
مدين: «وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين»
الصلة
خاتمةٌ واحدة لقومين؛ القوم يُصبحون جاثمين في بيوتهم، كمن يُوجد تحت ركام الزلزال.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ولا تعثوا في الأرض مفسدين

هنا
شعيب: «ولا تعثوا في الأرض مفسدين»، وصالح: «فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين»
وهناك
موسى: «كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين»
الصلة
النهي نفسه لثلاثة أقوام؛ في السوق عند مدين، وفي القصور والجبال عند ثمود، وعند الماء المتفجّر لبني إسرائيل.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الخاطئين

هنا
يوسف: «واستغفري لذنبك إنّك كنت من الخاطئين»، وإخوته: «يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنّا كنّا خاطئين»
وهناك
موسى: «إنّ فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين»
الصلة
الخطأ في بيتين بمصر؛ امرأةٌ وإخوةٌ يعترفون، وفرعون وجنوده يلتقطون الطفل الذي يكون لهم عدوّاً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ما خطبكم

هنا
ملك مصر: «ما خطبكنّ إذ راودتنّ يوسف عن نفسه»، وإبراهيم: «فما خطبكم أيّها المرسلون»
وهناك
موسى للسامريّ: «فما خطبك يا سامريّ»، وموسى للمرأتين: «ما خطبكما»
الصلة
سؤال «ما خطبكم» يفتح المواجهة أو المعونة في ثلاث قصص؛ الملك يحقّق، وإبراهيم يستوضح، وموسى يحاسب ويعين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الصاغرين

هنا
إبليس: «فاخرج إنّك من الصاغرين»، وامرأة العزيز في يوسف: «ليُسجننّ وليكوناً من الصاغرين»
وهناك
سحرة فرعون: «فغُلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين»، وسليمان لرسل سبأ: «ولنخرجنّهم منها أذلّةً وهم صاغرون»
الصلة
الصغار ذلّ المغلوب؛ يُطرد به إبليس، ويُهدَّد به يوسف، وينقلب به السحرة، ويتوعّد به سليمان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

قومٌ تجهلون

هنا
نوح: «ولكنّي أراكم قوماً تجهلون»، وهود: «ولكنّي أراكم قوماً تجهلون»
وهناك
لوط: «بل أنتم قومٌ تجهلون»، وموسى: «قال إنّكم قومٌ تجهلون»
الصلة
الحكم نفسه على لسان أربعة أنبياء؛ وموسى يقوله لقومه بعد عبور البحر حين طلبوا إلهاً كأصنام من مرّوا بهم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

كذّاب

هنا
فرعون وهامان وقارون في موسى: «فقالوا ساحرٌ كذّاب»
وهناك
ثمود في صالح: «بل هو كذّابٌ أشر»، و«سيعلمون غداً من الكذّاب الأشر»
الصلة
التهمة نفسها لنبيّين، ويردّها القرآن على أصحابها في القمر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أسرِ

هنا
لوط: «فأسرِ بأهلك بقطعٍ من الليل ولا يلتفت منكم أحد»
وهناك
موسى: «أن أسرِ بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً»، و«فأسرِ بعبادي ليلاً إنّكم متّبعون»
الصلة
الأمر بالسير ليلاً لنبيّين؛ لوطٌ يخرج بأهله قبل الصبح ولا يلتفت أحد، وموسى يخرج بقومه ويُتبع حتّى البحر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الناصحين

هنا
صادقون: هود «وأنا لكم ناصحٌ أمين»، وصالح «ونصحت لكم»، وأخت موسى «وهم له ناصحون»، والرجل من أقصى المدينة «إنّي لك من الناصحين»
وهناك
كاذبون: إبليس «وقاسمهما إنّي لكما لمن الناصحين»، وإخوة يوسف «وإنّا له لناصحون»
الصلة
لفظ الأمانة نفسه يقوله الصادق والكاذب؛ إبليس يحلف به فيُخرج آدم من الجنّة، والإخوة يقولونه فيأخذون يوسف إلى البئر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المراودة

هنا
يوسف: «وراودته التي هو في بيتها عن نفسه»
وهناك
لوط: «ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم»
الصلة
المراودة طلبٌ ملحّ بالحيلة؛ امرأةٌ تراود فتىً في بيتها، وقومٌ يراودون رجلاً عن ضيوفه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

البقرة

هنا
ملك مصر: «إنّي أرى سبع بقراتٍ سمانٍ يأكلهنّ سبعٌ عجاف»
وهناك
بنو إسرائيل: «إنّ الله يأمركم أن تذبحوا بقرة»
الصلة
البقرة في قصّتين مرتبطتين بمصر؛ بقرات الرؤيا تدلّ على سنين الخصب والجدب، وبقرة الذبح يتردّد القوم في ذبحها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

اهبطوا

هنا
آدم: «قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعضٍ عدوّ»، ونوح: «قيل يا نوح اهبط بسلامٍ منّا وبركاتٍ عليك»
وهناك
بنو إسرائيل: «اهبطوا مصراً فإنّ لكم ما سألتم»
الصلة
الهبوط بدايةٌ في الأرض في ثلاث قصص؛ آدم يهبط من جنّةٍ حاجاتها مكفولة، ونوحٌ يهبط من السفينة بسلام، وبنو إسرائيل يُؤمرون بالهبوط إلى مصرٍ فيه البقل والقثّاء والفوم والعدس والبصل بدل المنّ والسلوى.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

العراء

هنا
آدم: «إنّ لك ألّا تجوع فيها ولا تعرى»
وهناك
يونس: «فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرةً من يقطين»
الصلة
الجذر ثلاث مرّات؛ آدم في جنّةٍ لا يعرى فيها، فأكل من الشجرة فبدت سوآته، ويونس يُنبذ بالعراء سقيماً فتنبت عليه شجرةٌ تظلّه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

خليفة

هنا
آدم: «إنّي جاعلٌ في الأرض خليفة»
وهناك
داود: «يا داود إنّا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم بين الناس بالحقّ ولا تتّبع الهوى»
الصلة
خليفةٌ مفرداً لاثنين في القرآن؛ آدم تسأل الملائكة عن دمه، وداود يُؤمر بالحكم بالحقّ بعد أن حكم في الخصمين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يسفك الدماء

هنا
الملائكة: «أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء»
وهناك
بنو إسرائيل: «وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم»
الصلة
السفك مرّتين، وكلاهما في البقرة؛ تسأل عنه الملائكة قبل خلق آدم، ويُؤخذ الميثاق على تركه، وأوّل دمٍ يُسفك في ابني آدم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النار والطين

هنا
إبليس: «أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين»
وهناك
فرعون: «فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً لعلّي أطّلع إلى إله موسى»
الصلة
النار والطين في موقفي استكبار؛ إبليس يفاضل بينهما فيأبى السجود، وفرعون يجمعهما آجرّاً يبني به صرحاً، و«استكبر» في القصّتين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ذا الأيد وأولي الأيدي

هنا
داود: «واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب»
وهناك
إبراهيم وإسحاق ويعقوب: «واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار»
الصلة
لفظان في سورة ص؛ «الأيد» يُقرأ القوّة من جذر أيد، ويُقرأ «الأيدي» حُذفت ياؤه كما في «بالواد» و«المتعال»، وقُرئ «أولي الأيد» بغير ياء؛ فداود على هذه القراءة ذو الأيدي، وهو صانع الدروع. والسورة تصف داود وسليمان وأيّوب بأنّ كلّاً منهم «أوّاب».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأخيار

هنا
إبراهيم وإسحاق ويعقوب: «وإنّهم عندنا لمن المصطفين الأخيار»
وهناك
إسماعيل واليسع وذو الكفل: «واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلٌّ من الأخيار»
الصلة
اللفظ مرّتين في القرآن، في آيتين متتاليتين من سورة ص؛ قائمتان من ثلاثة أسماء تنتهيان بالصفة نفسها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

صدّيقاً نبيّاً وعليّاً

هنا
إبراهيم: «إنّه كان صدّيقاً نبيّاً»، ثم «وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليّاً»
وهناك
إدريس: «إنّه كان صدّيقاً نبيّاً * ورفعناه مكاناً عليّاً»
الصلة
الصفتان نفسهما لاثنين في سورة مريم؛ إبراهيم وذرّيته يُجعل لهم لسان صدقٍ عليّ، وإدريس يُرفع مكاناً عليّاً. ويُنادى يوسف في السجن «يوسف أيّها الصدّيق».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مسّنا الضرّ

هنا
أيّوب: «أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين»، ثم «فكشفنا ما به من ضرٍّ وآتيناه أهله ومثلهم معهم»
وهناك
إخوة يوسف: «يا أيّها العزيز مسّنا وأهلنا الضرّ وجئنا ببضاعةٍ مزجاة»، ثم «وأتوني بأهلكم أجمعين»
الصلة
شكوى الضرّ في قصّتين، والأهل في الشكوى والجواب؛ أيّوب يُردّ إليه أهله ومثلهم معهم، وإخوة يوسف يأتون ببضاعةٍ قليلة فيُطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

وتركنا عليه في الآخرين

هنا
نوح: «وتركنا عليه في الآخرين * سلامٌ على نوحٍ في العالمين»، وإبراهيم: «سلامٌ على إبراهيم»
وهناك
موسى وهارون: «سلامٌ على موسى وهارون»، وإلياس: «سلامٌ على إل ياسين»
الصلة
لازمةٌ واحدة في الصافّات لأربع قصص، ولوطٌ ويونس في السورة نفسها تُختم قصّتاهما بغيرها؛ ثم تُختم السورة «وسلامٌ على المرسلين».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ألا تتّقون

هنا
الشعراء: «إذ قال لهم أخوهم نوحٌ ألا تتّقون»، والصيغة نفسها لهود وصالح ولوط، و«إذ قال لهم شعيبٌ ألا تتّقون»
وهناك
موسى: «أن ائت القوم الظالمين * قوم فرعون ألا يتّقون»، وإلياس: «إذ قال لقومه ألا تتّقون»
الصلة
السؤال نفسه يفتتح الدعوة عند سبعة؛ خمسةٌ متتابعون في الشعراء، وموسى يُرسل به إلى قوم فرعون، وإلياس في الصافّات.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الترقّب

هنا
موسى: «فأصبح في المدينة خائفاً يترقّب»، و«فخرج منها خائفاً يترقّب»
وهناك
هارون: «إنّي خشيت أن تقول فرّقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي»، وشعيب: «وارتقبوا إنّي معكم رقيب»، وصالح: «إنّا مرسلو الناقة فتنةً لهم فارتقبهم واصطبر»
الصلة
الجذر في أربع قصص؛ موسى يترقّب خائفاً في المدينة ثم في خروجه منها، وهارون انتظر قول أخيه، وشعيب وصالح ينتظران العاقبة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

اليد في سورة ص

هنا
داود: «ذا الأيد إنّه أوّاب»، وأيّوب: «وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث»
وهناك
إبراهيم وإسحاق ويعقوب: «أولي الأيدي والأبصار»، وآدم: «ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ»
الصلة
اليد في أربع قصص من سورةٍ واحدة؛ يدٌ تصنع الدروع، ويدٌ تضرب بالضغث، وأيدٍ مقرونة بالأبصار، ويدان خُلق بهما آدم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأسف

هنا
يعقوب: «وتولّى عنهم وقال يا أسفى على يوسف»
وهناك
موسى: «ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً»، وفرعون وقومه: «فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين»
الصلة
الأسف حزنٌ فيه غضب؛ أبٌ يأسف على ابنه الغائب، ونبيٌّ يرجع إلى قومه غضبان أسفاً بعد العجل، وقومٌ أغضبوا ربّهم فأُغرقوا.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

القرن والقرون

هنا
ذو القرنين: «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً»
وهناك
فرعون لموسى: «قال فما بال القرون الأولى»، وقارون: «أولم يعلم أنّ الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشدّ منه قوّة»
الصلة
الجذر لقبٌ وأجيال؛ رجلٌ مُكّن له فبلغ المغرب والمطلع، وفرعون يسأل عن القرون الماضية، وقارون يُنذر بالقرون التي أُهلكت قبله.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

فأصبحوا نادمين

هنا
ابن آدم بعد قتل أخيه: «فبعث الله غراباً يبحث في الأرض... فأصبح من النادمين»
وهناك
ثمود بعد الناقة: «فعقروها فأصبحوا نادمين»
الصلة
الندم صباحاً بعد القتل في قصّتين؛ أخٌ قتل أخاه بعد قربانٍ تُقبّل، وقومٌ عقروا الناقة التي كانت آية.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

القويّ الأمين

هنا
موسى: «يا أبت استأجره إنّ خير من استأجرت القويّ الأمين»
وهناك
عفريتٌ عند سليمان: «وإنّي عليه لقويٌّ أمين»، ويوسف: «إنّك اليوم لدينا مكينٌ أمين»
الصلة
صفتا الأجير في قصّتين، القوّة والأمانة؛ موسى يُستأجر لسقي الغنم، والعفريت يعرض حمل العرش، ويوسف يُمكَّن على خزائن الأرض.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

دمّرنا

هنا
عاد: «تدمّر كلّ شيءٍ بأمر ربّها»، وثمود: «أنّا دمّرناهم وقومهم أجمعين»
وهناك
قوم لوط: «ثمّ دمّرنا الآخرين»، وفرعون: «ودمّرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون»
الصلة
التدمير خاتمةٌ لأربع قصص؛ ريحٌ تدمّر، ومكرٌ ينقلب على أهله، وقريةٌ تُقلب، وصنائع فرعون وعروشه تُهدم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

هل أدلّك على

هنا
إبليس لآدم: «قال يا آدم هل أدلّك على شجرة الخلد وملكٍ لا يبلى»
وهناك
أخت موسى: «هل أدلّكم على أهل بيتٍ يكفلونه لكم وهم له ناصحون»، وموت سليمان: «ما دلّهم على موته إلا دابّة الأرض تأكل منسأته»
الصلة
الصيغة نفسها لدليلين؛ إبليس يدلّ على شجرةٍ تُخرج من الجنّة، وأخت موسى تدلّ على أمّه فيُردّ إليها. ودابّة الأرض تدلّ الجنّ على موت سليمان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

التسع

هنا
موسى: «ولقد آتينا موسى تسع آياتٍ بيّنات»، وصالح: «وكان في المدينة تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض»
وهناك
داود: «إنّ هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجةً ولي نعجةٌ واحدة»، والكهف: «ولبثوا في كهفهم ثلاث مئةٍ سنين وازدادوا تسعاً»
الصلة
العدد في أربع قصص؛ آياتٌ لفرعون، ورهطٌ يتقاسمون، ونعاجٌ في خصومة، وسنون تُزاد على مدّة النوم.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الذبح

هنا
إبراهيم: «إنّي أرى في المنام أنّي أذبحك فانظر ماذا ترى»، وبنو إسرائيل: «فذبحوها وما كادوا يفعلون»
وهناك
سليمان في الهدهد: «لأعذّبنّه عذاباً شديداً أو لأذبحنّه»، وآل فرعون: «يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم»
الصلة
الذبح في أربع قصص؛ رؤيا أبٍ في ابنه يُفدى، وبقرةٌ يتردّد القوم في ذبحها، وتهديدٌ للهدهد ينتهي بخبر سبأ، وأبناءٌ يُذبّحون في مصر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحاكمين

هنا
نوح: «إنّ ابني من أهلي وإنّ وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين»
وهناك
شعيب: «فاصبروا حتّى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين»، وكبير إخوة يوسف: «حتّى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين»
الصلة
الاحتكام إلى الله في ثلاث قصص؛ أبٌ يسأل عن ابنه الغريق، ونبيٌّ ينتظر الفصل بين طائفتين، وأخٌ يمتنع عن الرجوع إلى أبيه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

لقد أبلغتكم

هنا
صالح: «فتولّى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربّي ونصحت لكم»
وهناك
شعيب: «فتولّى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم»
الصلة
الوداع نفسه بعد الهلاك لنبيّين في الأعراف، حرفاً بحرف، والفرق المفرد والجمع: «رسالة» لصالح و«رسالات» لشعيب.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

غداً

هنا
إخوة يوسف: «أرسله معنا غداً يرتع ويلعب وإنّا له لحافظون»
وهناك
ثمود: «سيعلمون غداً من الكذّاب الأشر»، والكهف: «ولا تقولنّ لشيءٍ إنّي فاعلٌ ذلك غداً»
الصلة
الغد وعدٌ يقطعه الناس ويعلمه الله؛ إخوةٌ يعدون بحفظ أخيهم غداً، وقومٌ يُنذرون بما سيعلمونه غداً، ونهيٌ عن الجزم بفعل الغد.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

خير المنزلين

هنا
يوسف: «ألا ترون أنّي أوفي الكيل وأنا خير المنزلين»
وهناك
نوح: «وقل ربّ أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين»، ورسل لوط: «إنّا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء»
الصلة
الإنزال ضيافةٌ في قصّتين؛ يوسف يُنزل إخوته ويوفي الكيل، ونوحٌ يسأل منزلاً مباركاً بعد السفينة. وفي لوط يُنزَل العذاب على القرية.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

نطمع أن يغفر لنا خطايانا

هنا
إبراهيم: «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين»
وهناك
سحرة فرعون: «إنّا نطمع أن يغفر لنا ربّنا خطايانا أن كنّا أوّل المؤمنين»
الصلة
الرجاء نفسه في سورة الشعراء مرّتين؛ نبيٌّ يقوله في دعائه، وسحرةٌ آمنوا يقولونه تحت تهديد فرعون.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الصوت

هنا
لقمان: «واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير»
وهناك
إبليس: «واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك»
الصلة
صوتان مذمومان؛ صوتٌ يُرفع فيُشبه نهيق الحمار، وصوت إبليس يستفزّ به الناس ويجلب عليهم بخيله ورجله.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الرضاعة والفصال

هنا
لقمان: «حملته أمّه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين»
وهناك
أمّ موسى: «وأوحينا إلى أمّ موسى أن أرضعيه»، ثم «وحرّمنا عليه المراضع من قبل»
الصلة
الأمّ والرضاعة في قصّتين؛ وصيّةٌ بالأمّ التي حملت وأرضعت عامين، وأمٌّ تُرضع ابنها ثم تُلقيه في اليمّ فيُردّ إليها لأنّه أبى المراضع.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مرحاً وفرحاً

هنا
لقمان: «ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور»
وهناك
قارون: «إذ قال له قومه لا تفرح إنّ الله لا يحبّ الفرحين»، ثم «فخرج على قومه في زينته»
الصلة
نهيٌ واحد بلفظين متقاربين؛ لقمان ينهى ابنه عن المشي مرحاً، وقوم قارون ينهونه عن الفرح، فيخرج عليهم في زينته.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يحيي ويميت

هنا
إبراهيم في دعائه: «والذي يميتني ثمّ يحيين»، وأمام الملك: «ربّي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت»
وهناك
بنو إسرائيل في البقرة: «فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى»، وإبراهيم: «ربّ أرني كيف تحيي الموتى»
الصلة
الإحياء في ثلاثة مشاهد؛ إبراهيم يعرّف ربّه به في دعائه ويحاجّ به الملك ويسأل أن يراه، وبنو إسرائيل يرونه في القتيل يُضرب ببعض البقرة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أوّل المؤمنين

هنا
موسى بعد الجبل: «فلمّا أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أوّل المؤمنين»
وهناك
سحرة فرعون: «إنّا نطمع أن يغفر لنا ربّنا خطايانا أن كنّا أوّل المؤمنين»
الصلة
العبارة مرّتين في القرآن، وكلتاهما في قصّة موسى؛ يقولها هو بعد أن خرّ صعقاً، ويقولها السحرة بعد أن أُلقوا سجّداً.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

وسع ربّي كلّ شيءٍ علماً

هنا
إبراهيم: «ولا أخاف ما تشركون به إلّا أن يشاء ربّي شيئاً وسع ربّي كلّ شيءٍ علماً»
وهناك
شعيب: «إلّا أن يشاء الله ربّنا وسع ربّنا كلّ شيءٍ علماً»، وموسى بعد العجل: «إنّما إلهكم الله الذي لا إله إلّا هو وسع كلّ شيءٍ علماً»
الصلة
الصيغة نفسها لثلاثة أنبياء؛ إبراهيم وشعيب يقرنانها بـ«إلّا أن يشاء» حين يهدّدهما قومهما، وموسى يختم بها نسف العجل.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

طغى

هنا
موسى: «اذهب إلى فرعون إنّه طغى»، ونوح: «إنّا لمّا طغى الماء حملناكم في الجارية»
وهناك
ثمود: «كذّبت ثمود بطغواها»، وعادٌ وثمود وفرعون: «الذين طغوا في البلاد»، وبنو إسرائيل في المنّ: «كلوا من طيّبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه»
الصلة
الطغيان مجاوزة الحدّ؛ ماءٌ يجاوز حدّه فيحمل السفينة، وملكٌ يجاوز حدّه، وقومٌ يُنهون عن مجاوزة الحدّ في الطعام.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الربّ الأعلى

هنا
فرعون: «فحشر فنادى * فقال أنا ربّكم الأعلى»
وهناك
سورة الأعلى: «سبّح اسم ربّك الأعلى»، وخاتمتها «إنّ هذا لفي الصحف الأولى * صحف إبراهيم وموسى»
الصلة
الصيغة يدّعيها فرعون لنفسه، وتفتتح بها سورةٌ تُختم بصحف موسى نفسه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النكال والأنكال

هنا
فرعون في النازعات: «فأخذه الله نكال الآخرة والأولى»
وهناك
المزّمّل: «إنّ لدينا أنكالاً وجحيماً» ثم «فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذاً وبيلاً»، وأصحاب السبت: «فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها»
الصلة
الجذر في قصّة موسى مرّات؛ عقوبةٌ تُجعل عبرةً لفرعون، وقيودٌ تُذكر قبله في المزّمّل، وقريةٌ اعتدت في السبت فصارت نكالاً لمن حولها.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

النار والشجرة

هنا
موسى: «إنّي آنست ناراً لعلّي آتيكم منها بخبرٍ أو جذوةٍ من النار»، ثم «نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة»
وهناك
الواقعة ويس: «أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون»، و«الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً»
الصلة
النار والشجرة معاً؛ نارٌ يُنادى منها موسى من شجرة، ونارٌ يوقدها الناس من شجرٍ أخضر أنشأه الله. و«جذوة» مرّةً واحدة، عودٌ في طرفه نار.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

كوني وكونوا

هنا
إبراهيم: «قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم»
وهناك
أصحاب السبت: «فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين»
الصلة
الأمر بالكون في قصّتين بعد «قلنا»؛ نارٌ تتبدّل طبيعتها فتصير برداً، وقومٌ تتبدّل هيئتهم. وهو الأمر نفسه في «كن فيكون».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الشِّرب

هنا
موسى: «فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كلّ أناسٍ مشربهم»
وهناك
صالح: «قال هذه ناقةٌ لها شربٌ ولكم شرب يومٍ معلوم»، و«ونبّئهم أنّ الماء قسمةٌ بينهم كلّ شربٍ محتضر»
الصلة
قسمة الماء في قصّتين؛ لكلّ قومٍ من بني إسرائيل عينهم المعلومة، ولثمود يومٌ وللناقة يوم، والماء قسمةٌ يحضرها صاحب النوبة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الأثر

هنا
السامريّ: «فقبضت قبضةً من أثر الرسول فنبذتها»، وموسى: «قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربّ لترضى»
وهناك
موسى وفتاه: «قال ذلك ما كنّا نبغِ فارتدّا على آثارهما قصصاً»
الصلة
الأثر في قصّتين لموسى؛ قومٌ يتبعون أثره، ورجلٌ يقبض من أثرٍ ليصنع به عجلاً، ورجلان يرجعان على آثارهما إلى الموضع الذي فقدا فيه الحوت.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الحرث

هنا
داود وسليمان: «إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم»
وهناك
بقرة بني إسرائيل: «لا ذلولٌ تثير الأرض ولا تسقي الحرث»، وأصحاب الجنّة: «أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين»
الصلة
الحرث في ثلاث قصص؛ زرعٌ تفسده غنمٌ في الليل فيُقضى فيه، وبقرةٌ لم تُذلَّل لحرثٍ ولا سقيا، وبستانٌ يُغدى إليه ليُصرم قبل أن يأتي المساكين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مصبحين

هنا
أصحاب الجنّة: «إذ أقسموا ليصرمنّها مصبحين»، و«فتنادوا مصبحين»
وهناك
قوم لوط: «أنّ دابر هؤلاء مقطوعٌ مصبحين»، و«وإنّكم لتمرّون عليهم مصبحين»، وأصحاب الحجر: «فأخذتهم الصيحة مصبحين»
الصلة
الصباح موعدٌ في ثلاث قصص؛ قومٌ يتنادون في الصباح ليقطعوا الثمر فيجدونه صريماً، وقريةٌ يُقطع دابرها مع الصبح ويمرّ الناس عليها مصبحين، وأصحاب الحجر تأخذهم الصيحة مصبحين.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

جسد

هنا
سليمان: «ولقد فتنّا سليمان وألقينا على كرسيّه جسداً ثمّ أناب»
وهناك
قوم موسى: «فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوار»، والرسل: «وما جعلناهم جسداً لا يأكلون الطعام»
الصلة
الجسد هيئةٌ ظاهرة تنقصها الحياة في القصص الثلاث؛ جسدٌ على كرسيّ ملكٍ في زمن فتنته، وعجلٌ مصنوعٌ له صوت، ورسلٌ ليسوا أجساداً بلا طعام. وفي الرافدين يُجلس على العرش بديلٌ أو تمثالٌ في زمن الخطر.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

البلاء

هنا
إبراهيم: «إنّ هذا لهو البلاء المبين»، وسليمان: «هذا من فضل ربّي ليبلوني أأشكر أم أكفر»
وهناك
أصحاب الجنّة: «إنّا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنّة إذ أقسموا ليصرمنّها مصبحين»
الصلة
البلاء في ثلاث قصص؛ ابنٌ يُؤمر أبوه بذبحه ثم يُفدى، وعرشٌ يُؤتى به قبل أن يرتدّ الطرف فيسأل الملك نفسه أيشكر، وبستانٌ يُقسم أصحابه أن يصرموه ولا يستثنون. فالامتحان بالعطاء كالامتحان بالشدّة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

انتقمنا

هنا
آل فرعون: «فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليمّ»، وأصحاب الأيكة: «فانتقمنا منهم وإنّهما لبإمامٍ مبين»
وهناك
سحرة فرعون: «وما تنقم منّا إلا أن آمنّا بآيات ربّنا»، وأصحاب الأخدود: «وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله»
الصلة
النقمة في القرآن على وجهين؛ انتقامٌ من الله يُغرق آل فرعون ويهلك أصحاب الأيكة قوم شعيب، ونقمةُ الطغاة على من آمن. وفي النقوش الصفويّة «نقمة لدمه» ثأرٌ يُطلب للقريب المقتول.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

آيةً لمن بعدهم

هنا
فرعون: «فاليوم ننجّيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية»
وهناك
نوح: «فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آيةً للعالمين»
الصلة
قصّتا ماء يبقى بعدهما شيءٌ آيةً لمن يأتي؛ بدن ملكٍ غرق، وسفينةٌ نجا أهلها. والنجاة في الأولى للجسد وحده، وفي الثانية للناس.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مدراراً

هنا
هود: «استغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدراراً ويزدكم قوّةً إلى قوّتكم»
وهناك
نوح: «استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً»، والقرون الأولى: «وأرسلنا السماء عليهم مدراراً… فأهلكناهم بذنوبهم»
الصلة
المطر وعدٌ على الاستغفار بلفظٍ واحد عند نوح وهود، ونعمةٌ أُعطيت ثم أُخذت عند القرون السابقة. وفي بابل تذكر مسلّة نبونيد أنّ الآلهة ترفع الجدب بصلاح الملك.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

مليم

هنا
يونس: «فالتقمه الحوت وهو مليم»، ثم «فنبذناه بالعراء وهو سقيم»
وهناك
فرعون: «فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمّ وهو مليم»
الصلة
لفظ «مليم» لا يرد إلا مرّتين، وفي الموضعين رجلٌ يُلقى في الماء وهو مستحقٌّ للّوم؛ يونس يسبّح فيُنبذ على الأرض حيّاً، وفرعون يُنبذ في اليمّ مع جنوده.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

ورد

هنا
يوسف: «فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه»، وموسى: «ولمّا ورد ماء مدين وجد عليه أمّةً من الناس يسقون»
وهناك
فرعون: «يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود»
الصلة
الوِرد ورود الماء في قصّتين؛ واردُ قافلةٍ يُدلي دلوه فيخرج يوسف، وموسى يرد ماء مدين فيلقى امرأتين. ثم فرعون يتقدّم قومه كما يتقدّم الراعي قطيعه، ويوردهم النار.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

لنراك

هنا
نوح: «إنّا لنراك في ضلالٍ مبين»، و«ما نراك إلا بشراً مثلنا»
وهناك
هود: «إنّا لنراك في سفاهة»، وشعيب: «وإنّا لنراك فينا ضعيفاً»
الصلة
الملأ يصفون رسولهم بما يرونه؛ نوحٌ ضالٌّ وبشرٌ مثلهم، وهودٌ سفيه، وشعيبٌ ضعيفٌ لولا رهطه. والجواب في كلٍّ منها ينفي الوصف بلفظه: «ليس بي ضلالة»، «ليس بي سفاهة».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

السجن

هنا
يوسف: «ربّ السجن أحبّ إليّ ممّا يدعونني إليه»، و«فلبث في السجن بضع سنين»
وهناك
موسى: «لئن اتّخذت إلهاً غيري لأجعلنّك من المسجونين»
الصلة
السجن في قصّتين في أرضٍ واحدة؛ امرأةٌ وملكٌ يسجنان يوسف، وفرعونٌ يهدّد موسى بأن يجعله من المسجونين. والسجن في الموضعين أداة صاحب السلطان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

المشرق والمغرب

هنا
إبراهيم للملك: «فإنّ الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبُهت الذي كفر»
وهناك
موسى لفرعون: «ربّ المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون»
الصلة
نبيّان يحاجّان ملكين بالشمس؛ إبراهيم يطلب من الملك أن يأتي بها من المغرب، وموسى يصف ربّه بربّ المشرق والمغرب. والحجّة في الموضعين بما لا يملكه الملك.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

سيهدين

هنا
إبراهيم بعد النار: «وقال إنّي ذاهبٌ إلى ربّي سيهدين»، وفي العنكبوت «إنّي مهاجرٌ إلى ربّي»
وهناك
موسى عند البحر: «قال أصحاب موسى إنّا لمدركون * قال كلّا إنّ معي ربّي سيهدين»
الصلة
خروجان تحت الخطر بكلمةٍ واحدة؛ إبراهيم يخرج من قومٍ أرادوا إحراقه، وموسى يقف بين البحر وجند فرعون. وفي الموضعين لا يعرف الخارج الطريق، ويقول إنّ ربّه سيهديه.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

لنخرجنّك

هنا
قوم لوط: «أخرجوا آل لوطٍ من قريتكم إنّهم أناسٌ يتطهّرون»، و«لتكوننّ من المخرَجين»
وهناك
قوم شعيب: «لنخرجنّك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودنّ في ملّتنا»، والرسل: «لنخرجنّكم من أرضنا أو لتعودنّ في ملّتنا»
الصلة
الإخراج من القرية عقوبة الجماعة لمن خالفها، بجانب الرجم؛ وفي قصّتي شعيب والرسل خيارٌ بين الخروج والعودة في الملّة. وفي شريعة حمورابي يُطرد من المدينة من تعدّى حدود القرابة.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يُصلب

هنا
يوسف في السجن: «وأمّا الآخر فيُصلب فتأكل الطير من رأسه»
وهناك
فرعون للسحرة: «لأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلافٍ ولأصلّبنّكم في جذوع النخل»
الصلة
الصلب عقوبة الملك في قصّتين في أرضٍ واحدة؛ صاحب السجن يُصلب فتأكل الطير من رأسه، والسحرة يُتوعّدون بالقطع ثم الصلب على جذوع النخل.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

أورثناها

هنا
آل فرعون: «كذلك وأورثناها بني إسرائيل»، و«كذلك وأورثناها قوماً آخرين»
وهناك
المستضعفون: «وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها»، وموسى: «إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده»
الصلة
الإرث بعد الغرق مرّتين بلفظين: بنو إسرائيل في الشعراء، و«قومٌ آخرون» في الدخان. والأرض المباركة في الأعراف يرثها المستضعفون. ومسألة أيّ أرضٍ ورثوا مفتاحٌ في سؤال المكان.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

وصّى

هنا
إبراهيم ويعقوب: «ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيّ إنّ الله اصطفى لكم الدين»
وهناك
لقمان: «وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تشرك بالله»، ثم «ووصّينا الإنسان بوالديه»
الصلة
وصيّة الأب لابنه بنداء «يا بنيّ» في قصّتين؛ آباءٌ يوصون بالدين عند الموت، وحكيمٌ يعظ ابنه. وفي إيمار يوصي الأب وارثه بعبادة آلهة البيت.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

يسجدون للشمس

هنا
سبأ: «وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله»
وهناك
إبراهيم: «فلمّا رأى الشمس بازغةً قال هذا ربّي هذا أكبر فلمّا أفلت قال يا قوم إنّي بريءٌ ممّا تشركون»
الصلة
الشمس معبودٌ في قصّتين؛ قومٌ في سبأ يسجدون لها، وإبراهيم يراها أكبر الكواكب ثم يتبرّأ منها حين تغيب. وفي الملكة والقوم يأتي الجواب بالإسلام «مع سليمان لله ربّ العالمين».
افتح الملمح ←
جسر الجذر

لا تُنظرون

هنا
نوح: «فأجمعوا أمركم وشركاءكم… ثمّ اقضوا إليّ ولا تُنظرون»
وهناك
هود: «فكيدوني جميعاً ثمّ لا تُنظرون»، والسحرة لفرعون: «فاقض ما أنت قاض إنّما تقضي هذه الحياة الدنيا»
الصلة
تحدٍّ واحد في ثلاث قصص؛ الرسول أو المؤمن يقول لمن يملك القوّة: اجمعوا كيدكم وأمضوه فيّ بلا إمهال. والجواب في كلّها توكّلٌ على الله.
افتح الملمح ←
جسر الجذر

الكيد

هنا
يوسف: «فيكيدوا لك كيداً»، و«إنّه من كيدكنّ إنّ كيدكنّ عظيم»
وهناك
إبراهيم: «وتالله لأكيدنّ أصنامكم»، وهود: «فكيدوني جميعاً ثمّ لا تُنظرون»
الصلة
الكيد في القصص تدبيرٌ خفيّ؛ إخوةٌ يكيدون لأخيهم، ونسوةٌ يكدن لفتى، ونبيٌّ يكيد الأصنام، ونبيٌّ يتحدّى قومه أن يكيدوه. وفي يوسف يُنسب الكيد إلى الله أيضاً «كذلك كدنا ليوسف».
افتح الملمح ←