ذو القرنين
بين السدّين، وزُبَر الحديد والنفخ وإفراغ القِطر.
الاسم وما حوله
الوصول بين السدّين، والقوم، وطلب الردم، ثم إحضار الحديد والنفخ والإفراغ؛ نفحص حزمة الحركة والمادة والعمل.
- الأقوام والأشخاص
- ذو القرنين والقوم، ويأجوج ومأجوج في سياق الردم. تُقرأ أدوار الطلب والتمويل والعمل من الآيات.
- المكان والحركة
- بين السدّين والصدفين مداخل إلى شكل الحيز وضبط المرور. تعيين جبال أو طريق بعينه يحتاج قرائن أخرى.
- الظروف وبنية العيش
- آتوني وانفخوا وأفرغ تفتح سؤال تقسيم العمل وإحضار المادة وإدارة مشروع حماية كبير.
- السؤال الزمني
- الحديد والقِطر وحدهما لا يؤرّخان الردم. نبحث عن اجتماع المادة وطريقة العمل والحيز والغاية في شاهد قابل للفحص.
- أسلوب القصّ
- رحلةٌ إلى أطراف الأرض في ثلاث مراحل: المغرب، والمطلع، وبين السدّين. القراءة ←
٠٢ · عد إلى النص
الآيات وملامحها
ويسألونك عن ذي القرنين
18:83وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا
18:84إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
18:94قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
«قرن» في القرآن قرن الحيوان، والجيل من الناس: «فما بال القرون الأولى»، و«وقروناً بين ذلك كثيراً»، والاقتران: «مقرّنين في الأصفاد»، والقرين الصاحب. و«ذو القرنين» ثلاث مرّات، كلّها في الكهف.
قراءة الملف المقترحة
النصّ يعطي اللقب ولا يصفه: «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً * إنّا مكّنّا له في الأرض وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً». ثم تبلغ الرحلة «مغرب الشمس» و«مطلع الشمس». وفي التفسير أقوالٌ كثيرة في سبب اللقب، منها قول الزهري: لأنّه بلغ قرني الشمس، مشرقها ومغربها، وقولٌ إنّ له ذؤابتين، وقول وهب بن منبّه إنّ له قرنين تحت عمامته.
لقبٌ بلا وصف: القرآن يذكر ما مُكّن له وما بلغه، ويترك سبب اللقب.
حتى إذا بلغ مغرب الشمس... حتى إذا بلغ مطلع الشمس
18:84إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
18:85فَأَتْبَعَ سَبَبًا
18:86حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا
بقية الآيات · 4
18:89ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
18:90حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
40:36وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ
40:37أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ
«سبب» تسع مرّات، أربعٌ منها في رحلة ذي القرنين: «وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً * فأتبع سبباً». ومنه قول فرعون «لعلّي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات فأطّلع»، و«فليمدد بسببٍ إلى السماء»: فالسبب حبلٌ أو طريقٌ يُبلَغ به البعيد. ذو القرنين يتبع الأسباب حتى «مطلع الشمس»، وفرعون يطلبها ليطّلع، والفعلان من جذر الطلوع. و«حمئة» من جذر «من حمأٍ مسنون»، طين خلق الإنسان. و«من كلّ شيء» صفةٌ لثلاثة ملوك: سليمان «وأوتينا من كلّ شيء»، والملكة «وأوتيت من كلّ شيء»، وذو القرنين «وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً».
قراءة الملف المقترحة
الرحلة ثلاث مراحل، تفتتح كلَّ واحدةٍ منها العبارة نفسها «فأتبع سبباً» أو «ثمّ أتبع سبباً»: إلى «مغرب الشمس»، ثم إلى «مطلع الشمس»، ثم «بين السدّين». وكلّ مرحلةٍ تُروى بما «وجد»: «وجدها تغرب في عينٍ حمئة ووجد عندها قوماً»، و«وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها ستراً»، و«وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً». فالمشهد يُرى بعين المسافر عند أطراف الأرض، وعند كلّ طرفٍ قومٌ وحكم. وروى الطبري القراءتين: «حمئة» أي ذات طينٍ أسود، قرأ بها نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، و«حامية» أي حارّة، قرأ بها ابن عامر وحمزة والكسائيّ وأبو بكر؛ وجمع ابن عاشور بينهما في عينٍ واحدة حارّةٍ ذات طين.
زُبَر الحديد وإفراغ القِطر
18:96آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا
القوم يطلبون «سدّاً»، وذو القرنين يجعل «ردماً»: «أجعل بينكم وبينهم ردماً»، و«الردم» لا يرد إلا هنا. و«يظهروه» من جذر «الظَّهر»، أي يعلوه. و«السدّ» أربع مرّات، منها «وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً».
قراءة الملف المقترحة
القوم يطلبون سدّاً ويعرضون خرجاً، فيجيب ذو القرنين بشيءٍ آخر: «فأعينوني بقوّةٍ أجعل بينكم وبينهم ردماً». والردم ملءٌ للفراغ بين الجبلين، أثقل من السدّ. ثم ترتيب الأفعال: زُبَر الحديد، والتسوية بين الصدفين، والنفخ حتى يصير ناراً، وإفراغ القِطر. ومعيار النجاح في النصّ أمران: «فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً»، أي لا يُعلى ولا يُنقب.
الردم من زُبَر الحديد والقِطر
18:93حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا
18:96آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا
«زُبَر الحديد» مرّة، ومن الجذر نفسه «الزُّبُر» للكتب: «وإنّه لفي زبر الأوّلين»، و«الزبور» لداود، و«فتقطّعوا أمرهم بينهم زُبُراً». فالجذر يجمع القطع والكتابة: قطعٌ من حديد، وصحفٌ مكتوبة، وجماعاتٌ متقطّعة. و«انفخوا» من النفخ الذي يتكرّر بعد ثلاث آيات في «ونُفخ في الصور»، و«القطر» من الجذر الذي يصف «أقطار السماوات والأرض».
قراءة الملف المقترحة
المشهد صنعةٌ بترتيبها: قطعُ حديدٍ تُكوّم حتى تساوي ما بين الصدفين، ثم «انفخوا» حتى يصير ناراً، ثم يُفرغ عليه القطر. والزُّبَر في القرآن قطع، والجذر نفسه يسمّي الكتب زبراً، فالسؤال: هل في الكلمة صورة القطع المرصوفة بعضها فوق بعض؟ وفي التفسير أنّ الزبرة القطعة من الحديد عند ابن عبّاس ومجاهد وقتادة، وأنّ القطر نحاسٌ أو رصاص مذاب. ثم يسمّي ذو القرنين الصنعة «رحمةٌ من ربّي»، ويقول إنّها تُجعل «دكّاء» حين يأتي الوعد.
زُبَر الحديد والقِطر والنفخ والإفراغ تفتح سؤال المادة وتجهيزها والعمل على وحدات كبيرة. تفسير صورة الربط بين المواد يحتاج قراءة لغوية ومقارنة معدنية؛ لا تكفي الآية وحدها لتعيين سبيكة أو طريقة لحام.
فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً
18:94فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
18:97فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا
«خَرج» مرّتان: هنا، و«أم تسألهم خرجاً فخراج ربّك خير». والجذر جذر الإخراج والخروج، فالخرج ما يُخرَج من المال.
قراءة الملف المقترحة
القوم المقيمون يعرضون مالاً على صاحب القوّة مقابل حاجزٍ يحجز عنهم قوماً مغيرين. فالمشهد اتفاقٌ له طرفان ومقابل، ومعيار نجاحه في النصّ أمران: لا يُتسلَّق الحاجز ولا يُنقَب. وقرأ حمزة والكسائي «خَراجاً»، والمعنى قريب: مالٌ يُجعل له.
إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض
18:94إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
18:98فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
21:96حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ
الاسمان لا جذر لهما في المدوّنة، ولا يردان إلا مرّتين. و«ينسلون» مرّتان: هنا، و«ونُفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون»، فخروجهم يُوصف بلفظ خروج الموتى من القبور. و«دكّاء» من جذر «فلمّا تجلّى ربّه للجبل جعله دكّاً» و«كلّا إذا دُكّت الأرض دكّاً دكّاً». و«حدب» لا يرد إلا هنا.
قراءة الملف المقترحة
النصّ يذكر يأجوج ومأجوج في موضعين، ويصفهم بأفعالهم لا بأنسابهم: قومٌ يشكون منهم «إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض» ويطلبون سدّاً، ثم في الأنبياء «حتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج وهم من كلّ حدبٍ ينسلون». فالحاجز في الكهف يُبنى ليحبسهم، وفي الأنبياء يُفتح لهم. ويقول ذو القرنين إنّ الردم يُجعل «دكّاء» حين يأتي الوعد، ثم «ونُفخ في الصور». وقرأ عاصم «يأجوج ومأجوج» بالهمز، والباقون بغير همز. وتعيينهم بشعوبٍ بعينها رأيٌ للمفسّرين، واسمهم في أسفار أهل الكتاب من أخبارهم.
بين السدين
18:83وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا
18:84إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
18:85فَأَتْبَعَ سَبَبًا
بقية الآيات · 13
18:86حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا
18:87قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا
18:88وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ ۖ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا
18:89ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
18:90حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا
18:91كَذَٰلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا
18:92ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا
18:93حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا
18:94قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
18:95قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا
18:96آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا
18:97فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا
18:98قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا
«سبب» تسع مرّات: ذو القرنين «وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً * فأتبع سبباً» ثلاث مرّات، وفرعون «لعلّي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات». فالأوّل يتبع الأسباب في الأرض، والثاني يطلبها إلى السماء بصرحٍ من طين. و«الصدفين» من جذر «يصدفون» أي يُعرضون.
٠٣ · وسّع المقارنة
بيئات الشواهد الجغرافية
هذه أماكن المقارنات المحفوظة في الملف. نبحث عمّا يجمع ملامحها قبل تعيين مكان المشهد.
- جبال زاغروس، والمسلّة في اللوفر بعد أن نُقلت إلى سوسة
- الشرق الأدنى والأناضول
- الرافدان؛ ونسخ نينوى
- فارس والأناضول والشام
- سِبّار، بابل
- ليديا في غرب الأناضول، ونينوى
- هيت على الفرات، شمال غرب بابل
- تراقيا وغرب الأناضول، والوحي في واحة سيوة بمصر
- شمال إيران، شرق بحر قزوين
- القوقاز
- شمال شرق إيران، بين قزوين وجبال ألبرز
- داغستان، الممرّ بين قزوين والقوقاز
٠٤ · افحص الزمن والصنعة
الشواهد المؤرّخة ومصادرها
افتح الشاهد لترى وصفه وأساس تأريخه ومصدره. التاريخ هنا تاريخ الأثر أو الظاهرة المقارنة.
مسلّة نرام-سين: الملك المنتصر يلبس خوذةً ذات قرنين، وهي علامةٌ كانت للآلهة وحدهاجبال زاغروس، والمسلّة في اللوفر بعد أن نُقلت إلى سوسةالدولة الأكّديّة، نحو 2250 ق.م
أساس التأريخ: مسلّةٌ ملكيّة تحمل اسم الملك، وحكمه مؤرّخ بقوائم الملوك
في مسلّة النصر يصعد نرام-سين ملك أكّد جبلاً فوق أعدائه من اللولوبي، ويلبس خوذةً مخروطيّة لها قرنان، وكانت الخوذة ذات القرنين يومئذ للآلهة وحدها، فالقرنان يرفعان الملك المنتصر إلى منزلةٍ فوق البشر. وهذا يقارَن بلقب «ذي القرنين» و«إنّا مكّنّا له في الأرض». والمقارنة للّقب وعلامته، لا تعيينٌ لصاحبه.
- Victory Stele of Naram-Sin
- Musée du Louvre, Sb 4
- Victory Stela of Naram-Sin (Ministère de la Culture)
الزُّبرة: كتلة الحديد قبل التشكيلالشرق الأدنى والأناضولمن مطلع الألف الأوّل ق.م فصاعداً
أساس التأريخ: لُقى معدنية وتحاليل مجهرية
حديد العالم القديم يخرج من الفرن كتلةً إسفنجية تُسمّى في المصطلح الحديث bloom، تُحمى وتُطرق مراراً لطرد الخبث ولحم حبيباتها. فلفظ الزُّبرة يصف الحالة الصناعية الصحيحة للحديد قبل التشكيل، والنفخُ حتى الاحمرار هو ما يسبق اللحام بالطرق.
- Pleiner, Iron in Archaeology: The European Bloomery Smelters (2000)
- Craddock, Early Metal Mining and Production (1995)
جلجامش عند جبل ماشو: الجبل الذي يحرس مطلع الشمس ومغربهاالرافدان؛ ونسخ نينوىالنسخة المعياريّة نحو 1100 ق.م، وألواح نينوى في القرن السابع ق.م
أساس التأريخ: ألواحٌ مسماريّة من مكتبة نينوى، وشذراتٌ أقدم
في اللوح التاسع يرحل جلجامش إلى جبلين توأمين اسمهما ماشو، يحرسان خروج الشمس ودخولها، وعلى بابهما رجالٌ عقارب. ثم يمشي في طريق الشمس ساعاتٍ من الظلام حتى يخرج إلى بستانٍ من حجارةٍ كريمة على شاطئ البحر. فرحلة البطل إلى موضع طلوع الشمس وغروبها موضوعٌ قديم في أدب الرافدين. وهذا يقارَن بذي القرنين الذي «بلغ مغرب الشمس» ثم «بلغ مطلع الشمس». والفرق قائم: جلجامش يطلب الخلود، وذو القرنين يحكم في كلّ قومٍ يجدهم.
- George, The Babylonian Gilgamesh Epic (Oxford 2003), Tablet IX
- موسوعة الميثولوجيا المقارنة: شمش
صبّ المعدن المذاب في وصلات البناءفارس والأناضول والشاممن الألف الأوّل ق.م فصاعداً
أساس التأريخ: عمائر قائمة فيها مساكب الوصل
البناؤون القدماء يشدّون الكتل الحجرية بمشابك معدنية تُوضع في محاجر منحوتة ثم يُصبّ فوقها رصاصٌ أو نحاسٌ مذاب فيقفل عليها، وآثار المساكب باقية في حجارة برسبوليس وباسارگاد ومعابد المنطقة. فإفراغ القِطر على الكتل تقنيةُ ربطٍ معروفة، والنصّ يستعملها في موضعها من العمل.
- Nylander, Ionians in Pasargadae (1970)
- Hodges, Artifacts: An Introduction to Early Materials and Technology (1976)
خريطة العالم البابليّة: الأرض يحيطها النهر المرّ، وخلفه أقاليم بعيدة لا تُرى فيها الشمسسِبّار، بابلنحو القرن السابع إلى السادس ق.م
أساس التأريخ: لوحٌ بابليّ حديث بخطّه، وُجد في سبّار
على لوحٍ من سبّار رسمٌ للعالم: بابل في الوسط، والفرات يجري إليها، وحول الأرض دائرة «النهر المرّ»، ومن ورائها أقاليم مثلّثة بعيدة. وفي الكتابة المصاحبة وصفٌ لهذه الأقاليم، منها إقليمٌ «لا تُرى فيه الشمس»، وذكرٌ لمن بلغوا أطراف الأرض. فالبابليّون تصوّروا العالم أرضاً مسكونة لها أطرافٌ يُرحل إليها، وفي الأطراف أحوالٌ للشمس غير أحوالها في الوسط. وهذا يقارَن بمغرب الشمس ومطلعها في رحلة ذي القرنين، وبقومٍ «لم نجعل لهم من دونها ستراً».
- British Museum, BM 92687
- Horowitz, Mesopotamian Cosmic Geography (Winona Lake 1998) 20–42
جوجو ملك لود في حوليّات آشوربانيبال: ملكٌ «على الضفّة الأخرى من البحر» يستعين بآشور على الكمّريّين الذين أزعجوا أهل أرضهليديا في غرب الأناضول، ونينوىالأحداث نحو 665–644 ق.م، والمنشور «أ» من 644–642 ق.م
أساس التأريخ: منشورٌ ملكيّ مؤرّخ، ومعه أخبار هيرودوت عن جيجس والكمّريّين
في المنشور «أ» لآشوربانيبال خبرُ «جوجو ملك أرض لود، إقليمٌ على الضفّة الأخرى من البحر، مكانٌ بعيد لم يسمع آبائي الملوك بذكر اسمه». رأى في المنام أن يستعين باسم ملك آشور، فغلب الكمّريّين «الذين كانوا يزعجون أهل أرضه»، وأرسل اثنين من رؤسائهم في القيود. والكمّريّون قومٌ فرسانٌ جاؤوا من شمال البحر الأسود، دمّروا مملكة فريجيا نحو 675 ق.م، وأغاروا على الأناضول جيلاً كاملاً. وهذا يقارَن بقول القوم لذي القرنين: «إنّ يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدّاً»: قومٌ مستقرّون يستعينون بملكٍ قويّ على مغيرين لا يقدرون عليهم. واقترح بعض الباحثين أنّ «جوج» في الأخبار اللاحقة مأخوذٌ من اسم «جوجو»، وأنّ «ماجوج» من «مات جوجي» أي أرض جوجو، والاقتراح مختلفٌ فيه. والاسم في الحوليّة لملكٍ يقاتل المغيرين، لا للمغيرين أنفسهم، فالتشابه في اللفظ والمشهد معاً سؤالٌ مفتوح.
نهر «إيس» عند هيرودوت: مدينةٌ على الفرات على مسيرة ثمانية أيّام من بابل، يقذف نهرها مع الماء كتل القار، ومنه قار سور بابلهيت على الفرات، شمال غرب بابلنحو 440–430 ق.م، وعيون القار في هيت معروفةٌ إلى اليوم
أساس التأريخ: روايةُ رحّالة، وكتابه مؤرّخ
يقول هيرودوت إنّ على مسيرة ثمانية أيّامٍ من بابل مدينةً اسمها «إيس»، ولها نهرٌ صغير يصبّ في الفرات، «يقذف مع مائه كتل القار بكثرة»، ومنه جيء بالقار لسور بابل. وهي هيت التي تُعرف بعيون القار والماء الأسود. وفي «تغرب في عينٍ حمئة» قراءتان: «حمئة» أي ذات طينٍ أسود، و«حامية» أي حارّة، وبالثانية قرأ ابن عامر وحمزة والكسائيّ وشعبة عن عاصم. فعينٌ سوداء الطين أو حارّة الماء في طرف أرض الرافدين صورةٌ معروفة. وهذا يقارَن بقوله «حتّى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حمئةٍ ووجد عندها قوماً». والمقارنة في صورة المكان، والنصّ لا يسمّيه.
- Herodotus, Histories 1.179 (trans. G. C. Macaulay)
- Ibn Zanjala, Ḥujjat al-qirāʾāt, on 18:86 (ḥamiʾa / ḥāmiya)
نقود ليسيماخوس: صورة الإسكندر بقرني آمون، بعد أن سمّاه وحي سيوة ابن آمونتراقيا وغرب الأناضول، والوحي في واحة سيوة بمصرنحو 297–281 ق.م
أساس التأريخ: نقودٌ مؤرّخة بسنوات ضربها
ضرب ليسيماخوس، أحد خلفاء الإسكندر، نقوداً عليها رأس الإسكندر وعلى صدغه قرن كبش، وهو قرن آمون، لأنّ وحي آمون في سيوة سمّاه ابن الإله. فصار القرنان علامة الملك الذي بلغ المشرق والمغرب. ومن هنا قال كثيرٌ من المفسّرين والمؤرّخين إنّ ذا القرنين هو الإسكندر، وقال غيرهم إنّه ملكٌ من حمير أو غيره. والنقود شاهدٌ على أنّ القرنين لقب ملكٍ وعلامة ملكه في زمنٍ مؤرّخ، والتعيين يبقى سؤالاً يحتاج قرائن الرحلة والسدّ.
سور جرجان: حاجز من الآجرّ بطول مئتي كيلومترشمال إيران، شرق بحر قزوينالقرن الخامس الميلادي
أساس التأريخ: تأريخ بالكربون والضوء لطبقات السور وأفرانه وحصونه
سورٌ من الآجرّ المشويّ يمتدّ نحو مئتي كيلومتر، وأمامه خندق ماء، وعلى طوله أكثر من ثلاثين حصناً وأفران آجرّ بُنيت في موضعها. وُضع ليمنع عبور جماعات السهوب من الشمال. مثل هذا الحاجز لا يقوم إلا بدولة تموّله وتحرسه سنين.
- Sauer et al., Persia's Imperial Power in Late Antiquity: The Great Wall of Gorgan and the Frontier Landscapes of Sasanian Iran (2013)
مال الروم لحراسة الممرّات القوقازيةالقوقازمن القرن الخامس إلى السادس الميلادي
أساس التأريخ: نصوص المعاهدات ومراسلات الدولتين كما يرويها المؤرّخون المعاصرون
الفرس يحرسون ممرّات القوقاز التي تعبر منها جماعات الشمال المغيرة، ويطالبون الروم بالمشاركة في نفقة الحراسة لأنّ الغارات تصيب الطرفين، وتدخل المطالبة في مفاوضات الصلح ومعاهداته. فدفع المال لقوّةٍ تُقيم الحاجز وتحرسه ترتيبٌ سياسيّ مسجَّل قبيل التنزيل.
- Greatrex & Lieu, The Roman Eastern Frontier and the Persian Wars, Part II: AD 363-630 (2002)
سور جرجان الأحمرشمال شرق إيران، بين قزوين وجبال ألبرزأواخر القرن الخامس إلى السادس م
أساس التأريخ: كربون مُعايَر ولمعان ضوئي
195 كيلومتراً وأكثر من ثلاثين حصناً، ثاني أطول سور دفاعي في العالم. هندسياً مبهر ويوافق فكرة ردم ممرّ بين بحر وجبل، لكن التأريخ ساساني قاطع، والمادّة طوب لا حديداً ونحاساً. يفشل في المادّة كما يفشل دربند في الزمن.
سور دربند على بحر قزوينداغستان، الممرّ بين قزوين والقوقازالقرن السادس م، عهد ساساني
أساس التأريخ: تنقيب ونقوش فهلوية
أشهر المرشّحات، وسمّاه المؤرّخون المسلمون «باب الأبواب» و«سدّ الإسكندر». يسدّ ممرّاً ضيّقاً بين بحر وجبل، وهو ما يوافق «بين السدّين». لكنه ساساني من القرن السادس الميلادي، وحجري لا حديدي، ولا نقش فيه يذكر ذا القرنين. التسمية إسلامية لاحقة لا شهادة أثرية.
- Kettenhofen, Derbent, Encyclopædia Iranica VII (1994)
- Gadjiev, On the construction date of the Derbend fortification complex, Iran and the Caucasus 12 (2008)
٠٥ · افتح باب البحث
أسئلة وعلاقات قابلة للفحص
الاتجاه يحتاج مرجعًا قبل الخريطة
هل يمكن تعيين مرجع كل اتجاه من السياق، وما البدائل التي تبقى إذا لم يُذكر المرجع؟
التفصيل اللافت مكان مريم شرقي، لوط على طريق يُمر به، والسفينة لها ملك وراءها، وذو القرنين يبلغ مواقع باتجاهات.
وجه الصلة نرسم أولًا العلاقات النسبية: شرقي ماذا، وراء من، طريق بين أي مواضع؟ عندها نعرف إن كان المرشح يحفظ العلاقات.
السؤال التالي هل يمكن تعيين مرجع كل اتجاه من السياق، وما البدائل التي تبقى إذا لم يُذكر المرجع؟
موضع البداية مواضع النص والشواهد المنشورة المرتبطة؛ المقارنة المقترحة من عمل الأطلس.
افتح السؤال في سجل القرائن ←من يدفع ومن يبني
أيّ الحواجز المعروفة بُنيت بعمل أهل الإقليم أنفسهم لا بمالهم، وكيف نُظّم العمل فيها؟
التفصيل اللافت القوم يعرضون الخرج، وذو القرنين يردّه ويطلب القوّة والعمل: «فأعينوني بقوّة».
وجه الصلة الحواجز التاريخية تُموَّل بالمال أو بالعمل المفروض؛ والنصّ يحوّل المقابل من مال إلى مشاركة في البناء.
السؤال التالي أيّ الحواجز المعروفة بُنيت بعمل أهل الإقليم أنفسهم لا بمالهم، وكيف نُظّم العمل فيها؟
موضع البداية سجلّات بناء الأسوار الحدودية وتنظيم العمل فيها.
افتح السؤال في سجل القرائن ←المعدن والعمل: من اللبوس إلى الردم
ما الذي يميّز كل عملية: شكل المادة الوافدة، وحجم الوحدة، والوقود والعمل، وغاية الحماية؟ وأي شاهد يجمع هذه الصفات بدل الاكتفاء بوجود الحديد أو القِطر؟
التفصيل اللافت إلانة الحديد في مشهد داود، وإسالة القِطر في مشهد سليمان، وإحضار زُبَر الحديد والنفخ ثم إفراغ القِطر في مشهد ذي القرنين.
وجه الصلة تختلف الأفعال وأحجام العمل والغاية: حماية تُلبَس، وصنائع متعددة، وردم. قد يفتح اجتماعها مقارنة مراحل تجهيز المادة وتوزيع المهارة والعمل والإمداد.
السؤال التالي ما الذي يميّز كل عملية: شكل المادة الوافدة، وحجم الوحدة، والوقود والعمل، وغاية الحماية؟ وأي شاهد يجمع هذه الصفات بدل الاكتفاء بوجود الحديد أو القِطر؟
موضع البداية 34:10–13؛ 21:80؛ 18:93–98. سؤال نصّي للمقارنة؛ لا تعيين جغرافي أو تأريخ للشخصيات.
افتح السؤال في سجل القرائن ←النفخ في الصُّور أم في الصُّوَر؟
هل في سياقات الصور العشرة ما يرجّح الآلة أو الصُّوَر؟ ولماذا يأتي «الناقور» في المدّثّر من جذر النقر لا النفخ؟
التفصيل اللافت الجذر ص و ر يجمع «الصُّور» و«الصورة» و«صوّرناكم»، والنفخ في القرآن يقع في صورةٍ سُوّيت فتحيا: آدم، وطير عيسى، ويقع في نار الحدّاد عند السدّ قبل «ونُفخ في الصور» بثلاث آيات.
وجه الصلة إن كان النفخ في الصُّوَر، صار البعث إعادةً للتصوير كما بدأ الخلق: «كما بدأنا أوّل خلقٍ نعيده».
السؤال التالي هل في سياقات الصور العشرة ما يرجّح الآلة أو الصُّوَر؟ ولماذا يأتي «الناقور» في المدّثّر من جذر النقر لا النفخ؟
موضع البداية مواضع الجذرين ص و ر ون ف خ في القرآن، والكهف 96–99، والمدّثّر 8.
افتح السؤال في سجل القرائن ←ذو القرنين: كل المرشّحات تفشل
دربند يفشل في الزمن، وجرجان يفشل في المادّة، وكلاهما ساساني بلا نقش يذكر ذا القرنين. والوصف القرآني تقني جداً: زُبَر حديد يُفرَغ عليها نحاس مصهور. فالمطلوب موقع فيه ردم ممرّ بسبيكة حديد ونحاس، ولم يُعثر عليه بعد. والسؤال هنا مفتوح على حاله، ينتظر موقعاً يُحفَر.
افتح السؤال في سجل القرائن ←قصّة ذي القرنين رحلةٌ إلى أطراف الأرض في ثلاث مراحل
هل تُروى قصّة ذي القرنين بشكل رحلة الملك إلى أطراف العالم الذي عرفته حضارةٌ رسمت الأرض دائرةً لها أطراف؟ وما عمل «السبب» في الرحلة: طريقٌ يُتّبع، أم وسيلةٌ تُؤتى؟
التفصيل اللافت «فأتبع سبباً» ثم «ثمّ أتبع سبباً» مرّتين؛ وكلّ مرحلةٍ تُروى بـ«وجد»: الشمس تغرب في عينٍ حمئة، وتطلع على قومٍ بلا ستر، وقومٌ بين السدّين؛ وفي كلّ طرفٍ حكمٌ أو عمل.
وجه الصلة خريطة العالم البابليّة ترسم أرضاً يحيطها النهر المرّ وأقاليم في الأطراف؛ وجلجامش يرحل إلى جبل ماشو حيث تطلع الشمس وتغرب؛ وملوك الرافدين يذكرون في نقوشهم بلوغ «البحر الأعلى» و«البحر الأسفل».
السؤال التالي هل تُروى قصّة ذي القرنين بشكل رحلة الملك إلى أطراف العالم الذي عرفته حضارةٌ رسمت الأرض دائرةً لها أطراف؟ وما عمل «السبب» في الرحلة: طريقٌ يُتّبع، أم وسيلةٌ تُؤتى؟
موضع البداية الآيات 18:83–98؛ Horowitz 1998؛ George 2003
افتح السؤال في سجل القرائن ←ذو القرنين: بين السدين
كيف نفرق تضاريس الممر ومنشأة الإغلاق، وهل يطابق المقارن تسلسل العمل والمادة والغرض معًا؟
التفصيل اللافت طرق إلى مغرب ومطلع ثم بين سدين وقوم وكلام وخرج وقوة وحديد ونفخ وقِطر.
وجه الصلة الحزمة تتصل بحركة وسلطة وتنظيم عمل محلي في ممر، وعملية بناء لها مواد وأفعال متتابعة.
السؤال التالي كيف نفرق تضاريس الممر ومنشأة الإغلاق، وهل يطابق المقارن تسلسل العمل والمادة والغرض معًا؟
موضع البداية الآيات المذكورة؛ توليد سؤال بحثي من ألفاظ المشهد وعلاقاته.
افتح السؤال في سجل القرائن ←جسور الجذر
ألفاظٌ تصل هذا الملف بقصصٍ أخرى
لفظٌ أو جذرٌ يرد في هذا الملف وفي قصّةٍ أخرى، فيُرى الوصل في النصّ نفسه.
- الأسباب
ذو القرنين: «فأتبع سبباً... حتى إذا بلغ مطلع الشمس»
فرعون: «لعلّي أبلغ الأسباب * أسباب السماوات فأطّلع»
السبب طريقٌ يُبلَغ به البعيد، والطلوع في الرحلتين.
- من كلّ شيء
سليمان: «وأوتينا من كلّ شيء»، والملكة: «وأوتيت من كلّ شيء»
ذو القرنين: «وآتيناه من كلّ شيءٍ سبباً»
صفةٌ لثلاثة ملوك في القرآن.
- أفرغ
ذو القرنين: «آتوني أُفرغ عليه قطراً»
جيش طالوت وسحرة فرعون: «ربّنا أفرغ علينا صبراً»
الإفراغ صبّ النحاس الذائب على الحديد ليصير سدّاً، والدعاء نفسه يطلب صبراً يُصبّ على القلوب قبل المواجهة.
- الطلوع والغروب في الكهف
الفتية: «وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال»
ذو القرنين: «حتّى إذا بلغ مغرب الشمس»، ثم «حتّى إذا بلغ مطلع الشمس»
الشمس تطلع وتغرب في قصّتين من سورةٍ واحدة؛ على باب كهفٍ ضيّق، وعند أطراف الأرض.
- القرن والقرون
ذو القرنين: «ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً»
فرعون لموسى: «قال فما بال القرون الأولى»، وقارون: «أولم يعلم أنّ الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشدّ منه قوّة»
الجذر لقبٌ وأجيال؛ رجلٌ مُكّن له فبلغ المغرب والمطلع، وفرعون يسأل عن القرون الماضية، وقارون يُنذر بالقرون التي أُهلكت قبله.
٠٦ · تابع الصلة