تمسك أنثروبولوجيا القرآن مؤسسة تمسك للبحوث والنشر والتدريب

لقمان

الوصايا والحكمة والمشي والصوت.

3 ملامح ومشاهد7 شواهد3 أسئلة متصلة

الاسم وما حوله

ملامح البداية في الملف: وصايا لقمان لابنه، واقصد في مشيك واغضض من صوتك، وتُقرأ من الآيات أدناه.

الأقوام والأشخاص
يُفتح تتبّع الأشخاص والجماعات من مواضع الآيات: 31:13، 31:19، 31:18-19.
المكان والحركة
بيئات الشواهد أدناه مناطق مقارنة؛ تعيين مكان المشهد سؤال مفتوح.
الظروف وبنية العيش
نسأل عمّا تكشفه الألفاظ والأعمال والعلاقات في المشهد، وما التفصيل الذي يمكن مقارنته بمصدر منشور.
السؤال الزمني
يُعرض زمن الأثر مع أساس تأريخه؛ ربطه بزمن الشخصية يحتاج قرائن إضافية.
أسلوب القصّ
وصيّة أبٍ لابنه مرسومةٌ بالدوابّ. القراءة ←

٠٢ · عد إلى النص

الآيات وملامحها

وصايا لقمان لابنه

31:13

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ

31:19

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

في الجذر

«لقمان» مرّتان، كلتاهما في سورته. و«الحكمة» عشرون مرّة، أكثرها مقرونٌ بالكتاب: «الكتاب والحكمة». ولقمان وحده يُؤتى الحكمة بلا كتاب: «ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله».

قراءة الملف المقترحة

النصّ يقدّم لقمان بعطيّةٍ واحدة، الحكمة، ويجعل أوّلها الشكر، ثم ينقل وصيّته لابنه تبدأ بـ«يا بنيّ»: لا تشرك، وأقم الصلاة، واصبر، ولا تصعّر خدّك، واقصد في مشيك، واغضض من صوتك. والنصّ لا يسمّيه نبيّاً ولا يذكر له كتاباً، فهو حكيمٌ تُحفظ وصاياه. واختلف العلماء فيه، وأكثرهم على أنّه حكيمٌ ليس بنبيّ كما يذكر ابن كثير، وروي عن ابن عبّاس وغيره أنّه كان عبداً حبشيّاً نجّاراً. والحكمة عند الطبري الفقه في الدين والعقل والإصابة في القول.

الوصيّة تُفتتح بـ«يا بنيّ» وتجمع العقيدة والخُلق والسلوك: لا تشرك، وأقم الصلاة، واصبر، ولا تصعّر خدّك، واقصد في مشيك، واغضض من صوتك.

واقصد في مشيك واغضض من صوتك

31:18

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

31:19

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

17:64

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ

في الجذر

«تصعّر» لا ترد إلا هنا. و«مختال» ثلاث مرّات، من جذر «الخيل» و«يُخيَّل إليه». و«أنكر» من جذر «نكّروا لها عرشها» و«فعرفهم وهم له منكرون»، فأنكر الأصوات أبعدها عن أن يُؤلف. و«يغضّ» أربع مرّات: غضّ البصر مرّتين، وغضّ الصوت مرّتين «إنّ الذين يغضّون أصواتهم». و«الصوت» في «واستفزز من استطعت منهم بصوتك» لإبليس، وفي الآية نفسها «وأجلب عليهم بخيلك ورجلك»: صوتٌ وخيلٌ ورجل، كما تجمع وصيّة لقمان الصوت والمشي والمختال. و«المشي» يوصف بالخُلق: «يمشون على الأرض هوناً»، و«تمشي على استحياء»؛ و«القصد» من جذر «وعلى الله قصد السبيل».

قراءة الملف المقترحة

الوصيّة تنتقل من العقيدة إلى الجسد: الوجه، والمشية، والصوت. وكلّ واحدةٍ منها مرسومةٌ بدابّة: «ولا تصعّر خدّك للناس»، والصَّعَر في لغة العرب داءٌ يصيب البعير فيلوي عنقه؛ و«ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور»، و«المختال» من جذر الخيل؛ و«واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير». فالوصيّة تنهى عن هيئاتٍ يعرفها صاحب الإبل والخيل والحمير في دوابّه. و«واقصد في مشيك» من جذر «قصد السبيل»، أي الطريق المستقيم. وضبط هذه العلامات بابٌ ثابت في أدب الحكمة من مصر إلى الرافدين.

واغضض من صوتك

31:12

وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

31:13

وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ

31:14

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ

بقية الآيات · 5
31:15

وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

31:16

يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ

31:17

يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

31:18

وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ

31:19

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ

في الجذر

في وسط وصايا لقمان آيتان من خطاب الله: «ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمّه وهناً على وهن»، فالوصيّة الإلهيّة تتخلّل وصيّة الأب. و«وهن» من جذر «وهن العظم منّي» في دعاء زكريّا، و«أوهن البيوت لبيت العنكبوت».

٠٣ · وسّع المقارنة

بيئات الشواهد الجغرافية

هذه أماكن المقارنات المحفوظة في الملف. نبحث عمّا يجمع ملامحها قبل تعيين مكان المشهد.

  • أبو صلابيخ ونيبور، جنوب العراق
  • مصر
  • بلاد الرافدين وأوغاريت
  • مصر، والبرديّة في متحف القاهرة (بولاق 4)
  • جزيرة الفنتين، أسوان
  • الجزيرة العربية

٠٤ · افحص الزمن والصنعة

الشواهد المؤرّخة ومصادرها

افتح الشاهد لترى وصفه وأساس تأريخه ومصدره. التاريخ هنا تاريخ الأثر أو الظاهرة المقارنة.

وصايا شروباك لابنه: «لا تشترِ حماراً ينهق»أبو صلابيخ ونيبور، جنوب العراقأقدم النسخ نحو 2500 ق.م، ونسخٌ بابليّة قديمة نحو 1800 ق.م

أساس التأريخ: ألواحٌ سومريّة من أبو صلابيخ في عصر فجر السلالات، ونسخٌ من العصر البابليّ القديم

يبدأ المتن السومريّ بحكيمٍ «يعرف الكلام المحكم» يوصي ابنه، وأوّل وصيّةٍ بعد المقدّمة: «لا تشترِ حماراً ينهق»، ثم وصايا في الكلام: «لا تتباهَ، فيُصدَّق قولك»، و«لا تتكلّم بغير لائق». فالحمار الناهق مثلٌ في أقدم وصايا الآباء المكتوبة، والكلام والتباهي يليانه. وهذا يقارَن بوصيّة لقمان «واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير»، وبالنهي عن «كلّ مختالٍ فخور». والمرساة تقارن صورة الحمار وقالب الوصيّة.

  • Alster, The Instructions of Suruppak (Copenhagen 1974)
  • ETCSL t.5.6.1, The instructions of Shuruppag, line 14
ضبط الجسد في تعاليم بتاح حتبمصرنسخٌ من الألف الثاني ق.م عن أصل أقدم

أساس التأريخ: بردية بريس والنسخ المدرسية

التعاليم المصرية تفصّل هيئة الجالس والماشي والمنصت: خفضُ الصوت، وإطراقُ الرأس أمام الأكبر، وترك المجادلة بالصياح. فضبط الجسد بابٌ مستقلّ في أقدم أدب تعليميّ وصلنا، له فصوله وعِلَلُه. والوصية القرآنية تنتظم في هذا الباب بألفاظها الثلاثة.

  • Lichtheim, Ancient Egyptian Literature I (1973)
  • Parkinson, The Tale of Sinuhe and Other Ancient Egyptian Poems (1997)
نصائح الأب لابنه في متون الرافدينبلاد الرافدين وأوغاريتمن الألف الثاني ق.م فصاعداً

أساس التأريخ: متون حكمية محقَّقة

متن «اسمع يا بنيّ» يقدّم النصائح في القالب نفسه: أبٌ يخاطب ابنه بالنداء ويُتبع كلّ نصيحة بعلّتها. فالجنس الأدبيّ الذي تنتمي إليه وصايا لقمان جنسٌ راسخ في المنطقة، والقالب نفسه لا المضمون وحده.

  • Cohen, Wisdom from the Late Bronze Age (2013)
  • Lambert, Babylonian Wisdom Literature (1960)
تعاليم آني المصريّة: كاتبٌ يوصي ابنه بأمّه، «ضاعِف لها الخبز الذي أعطتك، وأعِلْها كما أعالتك»، والرضاعة نحو ثلاث سنينمصر، والبرديّة في متحف القاهرة (بولاق 4)تأليفها في الأسرة الثامنة عشرة، نحو 1550–1295 ق.م، ونسختها الكبرى من الأسرة الحادية والعشرين

أساس التأريخ: تأريخ التأليف بلغة النصّ، والنسخة بخطّها وما على ظهرها

في تعاليم آني يوصي كاتبٌ ابنه وصايا في الدين والأمانة والكفّ عن الشرّ، ومنها وصيّته بأمّه: ضاعِف لها الخبز الذي أعطتك، وأعِلْها كما أعالتك؛ فقد حملته ثقلاً، ثم أرضعته نحو ثلاث سنين. وهذا يقارَن بوصايا لقمان لابنه، وفي وسطها: «ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمّه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير». الصورة واحدة، حملٌ ثم رضاعٌ ثم ردّ الجميل، والمدّة في القرآن عامان، كما في «والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين».

تعاليم أمنموبي: «الرجل الحارّ» كشجرةٍ في العراء تيبس، و«الصامت الحقّ» كشجرةٍ في بستانٍ تثمرمصرتأليفٌ من العصر الرعمسيّ، نحو 1300–1075 ق.م، والبرديّة نسخةٌ أحدث

أساس التأريخ: طور اللغة وعصر التأليف؛ برديّة المتحف البريطانيّ EA 10474 نسخةٌ لاحقة

يوصي أمنموبي ابنه في تعاليمه، ويجعل للناس صنفين: «الحارّ» الذي يرفع صوته ويخاصم، وهو كشجرةٍ نبتت في العراء فتذبل وتُقطع، و«الصامت الحقّ» الهادئ، وهو كشجرةٍ نبتت في بستانٍ فتخضرّ وتثمر. فأدب الوصايا في مصر يجعل خفض الصوت فضيلة الحكيم. وهذا يقارَن بوصيّة لقمان لابنه: «واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير».

حِكم أحيقار: مخطوطة الفنتين الآراميةجزيرة الفنتين، أسوانالمخطوطة من القرن الخامس ق.م، والتقليد أقدم

أساس التأريخ: بردية آرامية، أقدم شاهد ماديّ لأدب الحكمة المشرقي

حكيمُ بلاط آشوريّ يوصي ابنَ أخته بأمثال في اللسان والصمت والتواضع وتأديب الولد. المخطوطة وُجدت في جالية آرامية بمصر، وأدب «الحكيم يوصي ابنه» متداوَلٌ بالآرامية من مصر إلى آشور قبل الميلاد بخمسة قرون. ولقمان في القرآن من هذا الجنس نفسه شكلاً، ومخالفٌ له جوهراً: أحيقار حكمة بلاطٍ ونجاة، ولقمان يفتتح بالتوحيد. الشكل مشرقيّ قديم، والمضمون قرآنيّ خالص.

  • Porten & Yardeni, Textbook of Aramaic Documents from Ancient Egypt III, C1.1
  • Lindenberger, The Aramaic Proverbs of Ahiqar (1983)
  • Story of Ahikar
لقمان في ذاكرة العرب قبل الإسلامالجزيرة العربيةالشعر الجاهلي، القرن السادس الميلادي

أساس التأريخ: شواهد شعرية جاهلية

الشعر الجاهلي يذكر لقمان مثلاً في الحكمة وطول العمر قبل نزول القرآن، والاسم إذن حاضرٌ في ذاكرة الجزيرة لا وافداً معها. فالقرآن خاطب قوماً يعرفون لقمان، وقوّم لهم صورته.

  • Heller & Stillman, Luqmān, Encyclopaedia of Islam, 2nd ed.

٠٥ · افتح باب البحث

أسئلة وعلاقات قابلة للفحص

وصيّة لقمان في الجسد مرسومةٌ بالدوابّ

هل تكشف صور الدوابّ في الوصيّة بيئة الحكيم وسامعيه، أهل إبلٍ وخيلٍ وحمير؟ وهل تُروى وصيّة لقمان بقالب «وصيّة الأب لابنه» الذي عرفته حضارات المنطقة؟

التفصيل اللافت «ولا تصعّر خدّك» من داء البعير، و«مختال» من جذر الخيل، و«أنكر الأصوات لصوت الحمير».

وجه الصلة وصايا شروباك لابنه تبدأ بالحمار الناهق؛ ووصايا الآباء في مصر والرافدين تضبط الجسد والكلام؛ ولقمان في ذاكرة العرب حكيمٌ تُروى أقواله.

السؤال التالي هل تكشف صور الدوابّ في الوصيّة بيئة الحكيم وسامعيه، أهل إبلٍ وخيلٍ وحمير؟ وهل تُروى وصيّة لقمان بقالب «وصيّة الأب لابنه» الذي عرفته حضارات المنطقة؟

موضع البداية الآيات 31:13–19؛ ETCSL t.5.6.1

افتح السؤال في سجل القرائن ←

لقمان: واغضض من صوتك

ما علاقة الأمثلة الحسية بموضوع الوصية، وهل المقارن الأدبي يشارك ترتيبًا خاصًا أم موضوعًا عامًا فقط؟

التفصيل اللافت حكمة وشكر ووالدان وحمل وفصال وخردلة وصخرة ومشي وصوت وحمير.

وجه الصلة يفتح ذلك مقارنة تربية داخل الأسرة تنظم الجسد والخطاب والانتباه، ويصل وصايا الأهل بتشكيل السلوك العام.

السؤال التالي ما علاقة الأمثلة الحسية بموضوع الوصية، وهل المقارن الأدبي يشارك ترتيبًا خاصًا أم موضوعًا عامًا فقط؟

موضع البداية الآيات المذكورة؛ توليد سؤال بحثي من ألفاظ المشهد وعلاقاته.

افتح السؤال في سجل القرائن ←

لقمان

اكتمل هذا الحدس وصار ملفّ لقمان بملمحيه.

افتح السؤال في سجل القرائن ←
دوّن قرينة من هذا الملف ←

جسور الجذر

ألفاظٌ تصل هذا الملف بقصصٍ أخرى

لفظٌ أو جذرٌ يرد في هذا الملف وفي قصّةٍ أخرى، فيُرى الوصل في النصّ نفسه.

يا بنيّ

نوح: «يا بنيّ اركب معنا»، ولقمان: «يا بنيّ لا تشرك بالله»

يعقوب: «يا بنيّ لا تدخلوا من بابٍ واحد»، و«يا بنيّ اذهبوا فتحسّسوا»

نداء الأب لابنه في ثلاث قصص، وهو الوجه الآخر لـ«يا أبت».

مثقال حبّةٍ من خردل

لقمان: «يا بنيّ إنّها إن تك مثقال حبّةٍ من خردلٍ فتكن في صخرة»

الموازين: «وإن كان مثقال حبّةٍ من خردلٍ أتينا بها»

الحبّة نفسها مرّتين؛ في وصيّة أبٍ لابنه، وفي ميزان يوم الحساب.

الصوت

لقمان: «واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير»

إبليس: «واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك»

صوتان مذمومان؛ صوتٌ يُرفع فيُشبه نهيق الحمار، وصوت إبليس يستفزّ به الناس ويجلب عليهم بخيله ورجله.

الرضاعة والفصال

لقمان: «حملته أمّه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين»

أمّ موسى: «وأوحينا إلى أمّ موسى أن أرضعيه»، ثم «وحرّمنا عليه المراضع من قبل»

الأمّ والرضاعة في قصّتين؛ وصيّةٌ بالأمّ التي حملت وأرضعت عامين، وأمٌّ تُرضع ابنها ثم تُلقيه في اليمّ فيُردّ إليها لأنّه أبى المراضع.

مرحاً وفرحاً

لقمان: «ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مختالٍ فخور»

قارون: «إذ قال له قومه لا تفرح إنّ الله لا يحبّ الفرحين»، ثم «فخرج على قومه في زينته»

نهيٌ واحد بلفظين متقاربين؛ لقمان ينهى ابنه عن المشي مرحاً، وقوم قارون ينهونه عن الفرح، فيخرج عليهم في زينته.

وصّى

إبراهيم ويعقوب: «ووصّى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيّ إنّ الله اصطفى لكم الدين»

لقمان: «وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تشرك بالله»، ثم «ووصّينا الإنسان بوالديه»

وصيّة الأب لابنه بنداء «يا بنيّ» في قصّتين؛ آباءٌ يوصون بالدين عند الموت، وحكيمٌ يعظ ابنه. وفي إيمار يوصي الأب وارثه بعبادة آلهة البيت.

جسور الجذر كلّها في صفحة أساليب القصّ ←

٠٦ · تابع الصلة

أسماء متصلة

يمكن تتبّع صلات هذا الاسم من مواضع الآيات أعلاه.