أيوب
الجسد والرعاية وعودة الأهل والوفاء باليمين مفاتيح اجتماعية إلى جوار الماء.
الاسم وما حوله
مغتسل بارد وشراب.
- الأقوام والأشخاص
- أيوب وأهله؛ الضر والاستجابة واليمين والضغث.
- المكان والحركة
- ماء بارد للاغتسال والشرب دون اسم موضع أو مرض؛ نبحث عن وظيفة الماء قبل اختيار عين مشهورة.
- الظروف وبنية العيش
- الجسد والرعاية وعودة الأهل والوفاء باليمين مفاتيح اجتماعية إلى جوار الماء.
- السؤال الزمني
- نبني نافذة زمنية من تواريخ الشواهد ووظائفها واجتماعها؛ ترتيب ملفات الأطلس ليس تأريخًا للشخصية.
- أسلوب القصّ
- نداءٌ في الضرّ يُستجاب: شكوى تُسمّي الكرب، ثم كشفٌ وأهلٌ ومثلهم معهم. القراءة ←
٠٢ · عد إلى النص
الآيات وملامحها
مواضع الاسم الصريح · 4 آية
جرد مواضع الاسم الصريح وصيغه المحددة؛ المشاهد بالضمائر والألقاب تُستكمل بقراءة السياق.
إذ نادى... فاستجبنا له
21:76وَنُوحًا إِذْ نَادَىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
21:83وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
21:84فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ
بقية الآيات · 4
21:87فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
21:88فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ
21:89وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
21:90فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ
«فاستجبنا له» أربع مرّات، كلّها في الأنبياء. و«إذ نادى» تأتي لنوحٍ وأيّوب وزكريّا هنا، ولأيّوب في ص، ولزكريّا في مريم «إذ نادى ربّه نداءً خفيّاً»، ولصاحب الحوت في القلم «إذ نادى وهو مكظوم». و«الكرب» و«الضرّ» و«الغمّ» و«فرداً» أربعة ألفاظٍ لأربعة كروب.
قراءة الملف المقترحة
في سورة الأنبياء أربعة أنبياء يُذكرون بصيغةٍ واحدة: «إذ نادى» ثم «فاستجبنا له». وكلّ نداءٍ يسمّي كربه، وكلّ استجابةٍ تكشفه بعينه: نوحٌ ينادي «من قبل» فيُنجّى وأهله «من الكرب العظيم»؛ وأيّوب «مسّني الضرّ» فيُكشف ضرّه ويُؤتى «أهله ومثلهم معهم»؛ وذو النون ينادي «في الظلمات» فيُنجّى «من الغمّ»؛ وزكريّا «لا تذرني فرداً» فيُوهب له يحيى. فالسورة في هذا الموضع قائمةُ أدعيةٍ مستجابة: كربٌ يُسمّى، ثم إجابةٌ تقابله.
مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين
21:83وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
21:84فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ
38:41وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ
بقية الآيات · 3
38:42ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
38:43وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
38:44وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
«يركض» ثلاث مرّات: «إذا هم منها يركضون» و«لا تركضوا وارجعوا» في قومٍ يفرّون من البأس، ثم «اركض برجلك». فالركض في القرآن عدْوٌ بالرجل. و«مغتسل» لا يرد إلا هنا. و«الضغث» ثلاث مرّات، اثنتان منها «أضغاث أحلام»، أي أخلاطٌ مجموعة.
قراءة الملف المقترحة
النصّ يقول «اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب»، ولا يذكر نبعاً ولا ضرباً. والركض في القرآن عدوٌ بالرجل، فالأمر يحتمل الحركة إلى موضعٍ قريب فيه ماءٌ بارد يُغتسل به ويُشرب، ويحتمل ضرب الأرض بالرجل. ثم «خذ بيدك ضغثاً»، والضغث في لغة القرآن حزمةٌ من أخلاط. وفي الطبري أنّ الماء نبع من ضربة الرجل، وفي البغوي أنّهما عينان. وما يُروى من تسليط الشيطان على ماله وولده وجسده من أخبار أهل الكتاب، والنصّ يقول «مسّني الشيطان بنُصبٍ وعذاب» ولا يفصّل.
هذا مُغتسَلٌ باردٌ وشراب
38:42ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
«مغتسل» لا يرد إلا هنا، ومن جذره «حتى تغتسلوا» و«فاغسلوا وجوهكم»، و«غِسلين» طعاماً في النار. و«اركض» عدوٌ بالرجل كما في «إذا هم منها يركضون».
قراءة الملف المقترحة
النصّ يقول «اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب»: موضعٌ أو ماءٌ يُغتسل به، بارد، ومنه شراب. ولا يذكر النصّ عيناً ولا نبعاً، والقول بأنّ الماء نبع من ضربة الرجل من التفسير. والجمع بين الاغتسال والشرب يصف ماءً عذباً بارداً يصلح للأمرين. والاغتسال دواءً مؤسّسةٌ طبّية قائمة في المشرق لها منشآتها المبنيّة.
مغتسل بارد وشراب
38:41وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ
38:42ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ
38:43وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
بقية الآيات · 3
38:44وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ
21:83وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
21:84فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ
«ولا تحنث» من جذر «وكانوا يصرّون على الحِنث العظيم»، أي نقض اليمين. والضغث حزمةٌ يُضرب بها فيبرّ اليمين، فالمشهد يحفظ اليمين بحيلةٍ مأذونة. و«أوّاب» صفة أيّوب، وهي صفة داود وسليمان في السورة نفسها.
٠٣ · وسّع المقارنة
بيئات الشواهد الجغرافية
هذه أماكن المقارنات المحفوظة في الملف. نبحث عمّا يجمع ملامحها قبل تعيين مكان المشهد.
- نفّر
- بلاد الرافدين
- بابل
- بابل وآشور
- الرافدان
- شرق الأردن وغور البحر الميت وطبريّة
- حوران، جنوب سوريا
٠٤ · افحص الزمن والصنعة
الشواهد المؤرّخة ومصادرها
افتح الشاهد لترى وصفه وأساس تأريخه ومصدره. التاريخ هنا تاريخ الأثر أو الظاهرة المقارنة.
الرجل وإلهه: النسخة السومرية الأقدمنفّرنحو 1700 ق.م
أساس التأريخ: لوح سومريّ من نفّر
قبل لُدلُل بأربعة قرون: رجل يشكو لإلهه بلاءً لم يعرف له ذنباً، فيُستجاب له ويُكشف عنه. سمّاه كريمر «الطراز الأيّوبي السومري». فالموضوع أقدم من بابل نفسها، وممتدّ في المنطقة امتداد الحكمة ذاتها.
- Kramer, Man and his God, a Sumerian Variation on the Job Motif, VTSup 3 (1955)
الاستحمام في الوصفات الطبّية القديمةبلاد الرافدينمن الألف الثاني ق.م فصاعداً
أساس التأريخ: متون طبّية مسمارية محقَّقة
الوصفات المسمارية تجمع الشراب والغسل علاجين متلازمين لأمراض الجلد والأطراف: يُسقى المريض ويُغسَل جسده. فبنية الوصف القرآنيّ، شرابٌ واغتسال في مورد واحد، بنيةُ وصفةٍ طبّية معروفة في أدب المنطقة.
- Scurlock, Sourcebook for Ancient Mesopotamian Medicine (2014)
- Geller, Ancient Babylonian Medicine: Theory and Practice (2010)
لُدلُل بيل نيميقي: أيوب البابليبابلمدوَّن في العصر الكاشيّ، نحو 1300 ق.م
أساس التأريخ: أربعة ألواح مسمارية بنسخ متعدّدة
«لأُسبِّحَنَّ ربَّ الحكمة». رجل وجيه يفقد منزلته وصحّته وأهله، والعرّافون يعجزون، فيثبت على ربّه مردوخ حتى يأتيه الشفاء في رؤى ثلاث ويُردّ إلى مقامه فيسبّح. البنية الثلاثية نفسها: بلاء شامل فثبات فردّ. والنصّ من عيون الأدب البابلي بنسخ من نينوى وبابل وسلطان تبه، فبقي يُدرَّس ألف سنة. هذا لا يحكم بالاقتباس في أيّ اتجاه، لكنه يثبت أن قصّة الصابر المبتلى كانت من أعمدة الذاكرة الرافدية قبل التدوينات الغربية كلّها.
- Annus & Lenzi, Ludlul bēl nēmeqi, The Standard Babylonian Poem of the Righteous Sufferer (SAACT 7, 2010)
- Lambert, Babylonian Wisdom Literature (1960)
- Ludlul bēl nēmeqi
«شُربو» البابليّة: طقسٌ يحلّ عن المريض «المامِيتو»، لعنة القسم والإثم، ويعدّ ما لعلّه نقض فيه عهداً أو حنث في يمينبابل وآشورجُمعت في العصر البابليّ الأوسط نحو 1350–1050 ق.م من رقى أقدم، ونُسخت في مكتبة آشوربانيبال
أساس التأريخ: سلسلةٌ طقسيّة منشورة، وتأريخ جمعها تقريبيّ
في سلسلة «شُربو»، ومعناها «الحرق»، يعدّد الكاهن عن المريض ذنوباً لعلّه ارتكبها ولا يعرفها: عهداً نقضه، أو يميناً حنث فيها، أو حدّاً تعدّاه. فالقسم المنقوض عندهم «مامِيتو» تمسك صاحبه وتصيبه بالمرض، ثم تُحلّ عنه بعجينٍ يُمسح به ويُحرق. وهذا يقارَن بقصّة أيّوب: «أنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب»، ثم «وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث»: يمينٌ يُوفى بها بحزمةٍ من العيدان حتّى لا يحنث صاحبها. والفرق أنّ الطقس البابليّ يحلّ القسم بالحرق والتعزيم، والنصّ يحفظ اليمين بأن يُبرّ بها.
- Šurpu
- E. Reiner, Šurpu: A Collection of Sumerian and Akkadian Incantations (AfO Beiheft 11, Graz 1958)
صلوات «رفع اليد» الأكّديّة: يسمّي المصلّي كربه ثم يطلب كشفه ثم يحمدالرافداننسخٌ من الألف الأوّل ق.م، أكثرها من مكتبة نينوى
أساس التأريخ: ألواحٌ مسماريّة مؤرّخة بخطّها وموضع العثور عليها
في صلوات رفع اليد يخاطب المصلّي معبوده، ثم يصف كربه بأوصافٍ محدّدة: مرضٌ في الجسد، وضيقٌ في النفس، وأهلٌ تفرّقوا، وعدوٌّ يتربّص؛ ثم يطلب أن يُكشف ذلك بعينه، ثم يعد بالحمد. فالدعاء الذي يسمّي الكرب ويطلب كشفه شكلٌ مكتوبٌ في الرافدين. وهذا يقارَن بنداءات سورة الأنبياء: «مسّني الضرّ»، و«لا تذرني فرداً»، و«إنّي كنت من الظالمين»، وكلٌّ منها تأتي استجابته بلفظه. والفرق في الإجابة: الصلاة الأكّديّة تنتهي بالطلب والوعد، والسورة تذكر الإجابة نفسها.
- Frechette, Mesopotamian Ritual-Prayers of 'Hand-Lifting' (Akkadian Šuillas), AOAT 379 (Münster 2012)
- Mayer, Untersuchungen zur Formensprache der babylonischen »Gebetsbeschwörungen« (Rome 1976)
عيون الاستشفاء المبنيّة في المشرقشرق الأردن وغور البحر الميت وطبريّةمن القرون الأخيرة قبل الميلاد فصاعداً
أساس التأريخ: منشآت حمّامات منقَّبة ومصادر معاصرة
ينابيع معدنية حارّة وباردة في غور البحر الميت وطبريّة، بُنيت حولها حمّامات كاملة بأحواض ومسالك ماء، وقصدها المرضى من أقاليم بعيدة. ويوسيفوس يروي أنّ هيرودس نُقل إلى عيون كالّيروي شرق البحر الميت طلباً للشفاء. فالاغتسال بماء بعينه دواءً ممارسةٌ مؤسَّسة مثبَتة بالحفر والنصّ في المسرح نفسه.
- Hirschfeld, The Roman Baths of Hammat Gader (1997)
- Josephus, Jewish War 1.657, on the springs of Callirrhoe
تقليد أيّوب في حوران: حمّام أيّوب ومقامه في الشيخ سعد، و«صخرة أيّوب» مسلّةٌ لرعمسيس الثاني، وإيجيريا تزور «قرنايم مدينة أيّوب»حوران، جنوب سوريارحلة إيجيريا نحو 381–384م، والمسلّة من القرن الثالث عشر ق.م
أساس التأريخ: رحلةٌ مؤرّخة، ومسلّةٌ ملكيّة مصريّة عُرفت سنة 1891
في الشيخ سعد بحوران حمّامٌ ومقامٌ يُنسبان إلى أيّوب، وفي المقام حجرٌ بازلتيّ قائم يسمّيه الناس «صخرة أيّوب»، عرف شوماخر سنة 1891 أنّه مسلّةٌ لرعمسيس الثاني أمام إلهٍ كنعانيّ. وقبل الإسلام زارت الرحّالة إيجيريا نحو سنة 384م «قرنايم، وهي اليوم مدينة أيّوب»، ورأت فيها قبره وكنيسةً بُنيت عليه. وفي تعيين قرنايم خلافٌ بين الشيخ سعد وغيرها من مدن حوران. فهذا تقليدٌ قديم يجعل لقوله «اركض برجلك هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب» موضعاً بعينه، والنصّ نفسه لا يسمّي المكان. يُعرض موروثاً عن المكان، لا تعييناً له.
٠٥ · افتح باب البحث
أسئلة وعلاقات قابلة للفحص
الأنبياء قائمة أدعيةٍ مستجابة: كربٌ يُسمّى وإجابةٌ تقابله
هل تجمع سورة الأنبياء القصص على محور الدعاء والإجابة، فتكون زاويتها النداء كما كانت زاوية القمر العذاب؟ وما الذي يقوله ترتيب الكروب الأربعة: الطوفان، ثم المرض، ثم الظلمة، ثم الوحدة؟
التفصيل اللافت «إذ نادى... فاستجبنا له» أربع مرّات: نوحٌ والكرب العظيم، وأيّوب والضرّ، وذو النون والغمّ في الظلمات، وزكريّا والبقاء فرداً.
وجه الصلة صلوات رفع اليد في الرافدين تسمّي الكرب وتطلب كشفه؛ وفي الصافّات والشعراء والقمر وهود والأعراف لوازم أخرى تختار كلٌّ منها زاوية.
السؤال التالي هل تجمع سورة الأنبياء القصص على محور الدعاء والإجابة، فتكون زاويتها النداء كما كانت زاوية القمر العذاب؟ وما الذي يقوله ترتيب الكروب الأربعة: الطوفان، ثم المرض، ثم الظلمة، ثم الوحدة؟
موضع البداية سورة الأنبياء 21:76–90؛ Frechette 2012
افتح السؤال في سجل القرائن ←أيوب: مغتسل بارد وشراب
هل البرد صفة ماء أم أثر فعل، وما المقارن المناسب: استعمال صحي أم شعائري أم كليهما؟
التفصيل اللافت ضر ومغتسل بارد وشراب وأهل وضغث ويمين تتجاور في موضع الاستجابة.
وجه الصلة القرينة الصحية تجمع استعمال الماء خارجيًا وداخليًا وعودة العلاقات الأسرية؛ لا يرد اسم مرض أو اسم عين.
السؤال التالي هل البرد صفة ماء أم أثر فعل، وما المقارن المناسب: استعمال صحي أم شعائري أم كليهما؟
موضع البداية الآيات المذكورة؛ توليد سؤال بحثي من ألفاظ المشهد وعلاقاته.
افتح السؤال في سجل القرائن ←ستّ سورٍ بستّ لوازم
هل يختار النصّ في كلّ سورةٍ زاويةً واحدة للقصص المكرّرة: الرسول، أو كلامه، أو قومه؟ وما الذي يقوله تغيّر اللازمة عن مقام السورة وجمهورها؟
التفصيل اللافت الصافّات تختم القصص بـ«سلامٌ على...» فتنظر إلى الرسول؛ والشعراء تفتحها بـ«إذ قال لهم أخوهم» وتختمها بـ«إنّ في ذلك لآية»؛ والقمر تختمها بـ«فكيف كان عذابي ونذر» فتنظر إلى الأمّة وعذابها؛ وسورة هود تختمها بـ«ألا بُعداً لـ...»؛ والأعراف تختم قصّتي صالحٍ وشعيبٍ بالرسول يتولّى عن قومه الجاثمين ويخاطبهم «يا قوم لقد أبلغتكم».
وجه الصلة القصص نفسها، نوح وعاد وثمود ولوط وفرعون، تُروى في كلّ سورةٍ بلازمةٍ تختار زاوية النظر؛ وفي قوائم الرافدين صيغةٌ تتكرّر بعد كلّ مدينة.
السؤال التالي هل يختار النصّ في كلّ سورةٍ زاويةً واحدة للقصص المكرّرة: الرسول، أو كلامه، أو قومه؟ وما الذي يقوله تغيّر اللازمة عن مقام السورة وجمهورها؟
موضع البداية سور الصافّات 37، والشعراء 26، والقمر 54
افتح السؤال في سجل القرائن ←أيوب
اكتمل هذا الحدس وصار ملفّ أيّوب بملمحيه.
افتح السؤال في سجل القرائن ←جسور الجذر
ألفاظٌ تصل هذا الملف بقصصٍ أخرى
لفظٌ أو جذرٌ يرد في هذا الملف وفي قصّةٍ أخرى، فيُرى الوصل في النصّ نفسه.
- الضغث
أيّوب: «وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث»
ملك مصر: «قالوا أضغاث أحلام»
الضغث حزمةٌ من عيدانٍ مختلطة؛ يأخذها أيّوب بيده ليبرّ يمينه، وتوصف بها أحلام الملك المختلطة.
- أرحم الراحمين
يعقوب: «فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين»، ويوسف: «يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين»
أيّوب: «أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين»، وموسى: «وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين»
الصفة أربع مرّات، كلّها على لسان نبيٍّ في شدّةٍ أو عفو.
- النصب
أيّوب: «أنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب»
موسى: «لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً»، والجنّة: «لا يمسّنا فيها نصب»
التعب في المرض وفي السفر، والجنّة دارٌ لا يمسّ أهلها فيها نصب.
- أوّاب
داود: «واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنّه أوّاب»
سليمان: «نعم العبد إنّه أوّاب»، وأيّوب: «إنّا وجدناه صابراً نعم العبد إنّه أوّاب»
لازمةٌ في سورة ص؛ «نعم العبد إنّه أوّاب» لسليمان وأيّوب، وداود «أوّاب»، والطير معه «كلٌّ له أوّاب».
- مسّنا الضرّ
أيّوب: «أنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين»، ثم «فكشفنا ما به من ضرٍّ وآتيناه أهله ومثلهم معهم»
إخوة يوسف: «يا أيّها العزيز مسّنا وأهلنا الضرّ وجئنا ببضاعةٍ مزجاة»، ثم «وأتوني بأهلكم أجمعين»
شكوى الضرّ في قصّتين، والأهل في الشكوى والجواب؛ أيّوب يُردّ إليه أهله ومثلهم معهم، وإخوة يوسف يأتون ببضاعةٍ قليلة فيُطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين.
- اليد في سورة ص
داود: «ذا الأيد إنّه أوّاب»، وأيّوب: «وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث»
إبراهيم وإسحاق ويعقوب: «أولي الأيدي والأبصار»، وآدم: «ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ»
اليد في أربع قصص من سورةٍ واحدة؛ يدٌ تصنع الدروع، ويدٌ تضرب بالضغث، وأيدٍ مقرونة بالأبصار، ويدان خُلق بهما آدم.
٠٦ · تابع الصلة
أسماء متصلة
يمكن تتبّع صلات هذا الاسم من مواضع الآيات أعلاه.
مواضع الاسم مجرودة؛ مشاهد مختارة مقروءة وأسئلتها محفوظة؛ المقارنة تتوسع.