تقدير الملف: محتمل
نقش المريغان الأوّل، ريكمانز 506 Murayghan 1 (Ry 506)
سنة 552 م
المريغان، وسط الجزيرةأساس التأريخ: نقش مسنَد مؤرَّخ
الوصف والمصدر
أبرهة شخصية تاريخية مؤكّدة حكم من 533 إلى ما بعد 558 م. والنقش مؤرَّخ بدقّة تامّة: شهر ذي علّان من سنة 662 حميرية، أي 552 م، بحسب نِبِس نقلاً عن ريكمانز. يسجّل حملته الرابعة على معدّ في وسط الجزيرة، وفيه ذكر قبائل قرب الطائف. لكن لا ذكر فيه لمكّة ولا للفيل، والباحثون منقسمون في عدّه حملة الفيل نفسها. فالإطار التاريخي مثبت بالشهر والسنة، والتطابق الدقيق لا.
تقدير الملف: قوي
أبرهة حاكماً فعلياً: ترميم السدّ سنة 548 م Abraha as effective ruler: the dam repair of 548
548 م، والحكم من 533 إلى ما بعد 558
مأرب وصنعاءأساس التأريخ: نقوش مؤرَّخة بالشهر والسنة
الوصف والمصدر
أبرهة ملكٌ تُؤرَّخ أعماله بالشهر في نقوشه. يجمع القبائل سنة 547، وينهار السدّ، ويوقف الترميمَ وباءٌ، ويستقبل بعثات دبلوماسية أجنبية في مأرب، ثم يُتمّ العمل في ثمانية وخمسين يوماً سنة 548. رجلٌ بهذه القدرة على حشد القبائل وإدارة مشروع دولة هو من يستطيع تجهيز حملة إلى وسط الجزيرة بعدها بأربع سنين.
- Nebes, A new Abraha inscription from the Great Dam of Mārib, PSAS 34 (2004): 221-230
- Müller, Die Stele des Abraha (1999)
تقدير الملف: قوي
كيف وصل الفيل إلى الجزيرة: حِمير تحت أكسوم How an elephant reached Arabia: Himyar under Aksum
من 517 إلى 570 م تقريباً
اليمن والقرن الأفريقيأساس التأريخ: نقوش مسنَد ومصادر سريانية ويونانية معاصرة
الوصف والمصدر
الفيل في الجزيرة يحتاج تفسيراً، وله واحد. الملك اليهوديّ يوسف﵇ أسأر يثأر، وهو ذو نُواس، يفتك بالأحباش في ظفار ثم بنصارى نجران سنة 523. فتغزو أكسوم اليمن انتقاماً ويُقتَل يوسف﵇. وتصير اليمن تحت حكم حبشيّ، وأبرهة منه. والفيلة كانت في جيوش أكسوم وفي رمزيّتها الملكية. فوجود فيل في حملة قادمة من اليمن أثرٌ متوقَّع لسلطةٍ أفريقية على الجزيرة. وهذا يربط أصحاب الفيل بأصحاب الأخدود ربطاً سببياً مباشراً.
- Robin, Ḥimyar et Israël, CRAI 148 (2004)
- Bowersock, The Throne of Adulis, Red Sea Wars on the Eve of Islam (2013)